حزب الدعوة.. وجه "طهران" الأسود بالعراق
التصنيف: أقلام
2015-08-20 06:51 م 529
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
حظي حزب الدعوة العراقي بنصيب الأسد من جملة التطورات الأخيرة التي يشهدها العراق بشأن الفساد وتقرير سقوط مدينة الموصل بيد داعش، حيث بدأت الاتهامات تنهال عليه، أهمها جعل البلاد حديقة خلفية لنفوذ إيران.
فالحزب المنتمي إليه كل من رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، والسابق نوري المالكي أصبح يمتلك جبهتين، يرى الكثير من العراقيين أن أهدافهما واحدة لكن الاختلاف في الأساليب فقط.
وبدأ الصراع بين الجبهتين بعد الانتهاء من التحقيق بشأن سقوط الموصل الذي اتهم المالكي بالمسؤولية الأولى عنه، فيما أجبرت تظاهرات حاشدة شهدتها بغداد حكومة العبادي على تبني حزمة من الإصلاحات شكك رهط كبير من السياسيين في جدواها.
وبالحديث عن جبهتي المالكي والعبادي فإن هذا الخلاف لم يكن أحدث الانشقاقات في هذا الحزب المثير للجدل والذي شهد منذ تأسيسه -في أواخر خمسينيات القرن الماضي- انقلابات عدة أدت إلى ظهور العديد من التيارات السياسة، وكان أبرزها "تنظيم العراق"، و"الكادر"، و"الإصلاح"، و"تنظيم الخارج".
وتعود أسباب أغلب الانشقاقات في الحزب إلى تشتت أهدافه تارة بين كسب ود إيران وأخرى لتحقيق مصالح شخصية أو آيدلوجية شمولية.
وقد ظهر ذلك جليا في الأحداث الأخيرة التي يشهدها العراق، فالمالكي ضرب عرض الحائط بالاتهامات التي طالته وغادر إلى طهران محاولا الحصول على الحصانة، ومهددا بقلب الطاولة، وكشف ملفات الفساد والإرهاب التي بحوزته بحق عدد من أعضاء مجلس النواب ومسؤولين حكوميين.
ورغم أن العبادي يعتبر رفيقا للمالكي في حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون، إلا أن قراراته الأخيرة حظيت بدعم المرجعيات الشيعية في العراق، بينما عارضها آخرون.
وينظر الشارع العراقي -لاسيما في المحافظات السنية- إلى حزب الدعوة بصفته صاحب الولاء المطلق إلى إيران حتى في أحلك الظروف التي تمر بها البلاد، ففي الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988 قام الحزب بمحاولة فاشلة للاستيلاء على السلطة بدعم من طهران.
وعندما تمكن حزب الدعوة وحلفاؤه من تولي السلطة في العراق بعد الاحتلال الأميركي تدهورت الأوضاع الأمنية بشكل غير مسبوق.
وقد صدرت عشرات التقارير التي تتحدث عن عدم كفاءة العسكريين العراقيين، وعدم الالتزام ببناء قدرات لجيش عراقي متنوع الأطياف والأعراق، فكان للحزب السبق في ظهور ميليشيات متطرفة بشكل رسمي وسقوط مدن ومحافظات في قبضة داعش
أبوظبي - سكاي نيوز عربية.
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 185
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 180
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 655
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 255
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 270
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

