حمود :ان لم نر جرائم داعش والنصرة المرتكبة باسم الإسلام فأيمتى نرى؟
التصنيف: سياسة
2015-08-21 01:07 م 322
تناول الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي، بعنوان أزمة الاسلام ام أزمة المسليمن"، الازمة التي يعيشها العالمين الاسلامي والعربي، وقال:" لا شك أن الأزمة التي يعيشها العالم الإسلامي والعالم العربي كجزء رئيسي منه، أزمة كبيرة لا تخفى على ذي لب، تتقاطع فيها العوامل السياسية والدينية والثقافية والاقتصادية بشكل يصعب تقليل هذه العوامل بعضها من بعض".
اضاف:" بالأصل المشكلة هي مشكلة الإنسان، أي مشكلة المسلمين الذين لا يرتقون إلى مستوى الإسلام الذي أوجدهم في يوم ما من العدم ورفعهم من تحت الصفر إلى القمة العالية. ومما لا شك فيه أيضا إن التخلف الإسلامي يختفي خلف الإسلام نفسه، أي أن المسلمين أنفسهم حتى يخفوا ضعف حجتهم أمام أخصامهم يتخذون الإسلام ذريعة، فإذا عجز احدهم عن إقناع خصمه فانه يقول له هكذا هو الإسلام، أنا أطبق الإسلام، فلا تلمني واللوم يقع على الإسلام. وحتى يتقن دوره يستطيع هذا المتخلف أن يأتي بنص إسلامي مجتزأ من سياق كبير ويسبغ عليه المعاني التي يريد ويخفي النصوص التي يمكن أن تكشف خطأه ويعطي لخصمه حجة قوية".
وتابع:" وبسبب هذا التصرف الذي نراه شبه شامل يسلكه أشخاص كما مجموعات كما دول وجهات فاعلة، بسبب هذا التصرف الشائن يخيل للمراقب أن المشكلة في الإسلام نفسه وليس في المسلمين، لان الظاهر في هذه الصراعات انها اختلاف في فهم الإسلام ونصوص الإسلام نفسه، فيما الواقع أن المتخاصمين يتخذون من النص الإسلامي درعا يختبئون خلفه، وهكذا يظن العالم الغربي وغيره أن سبب خلافات المسلمين هو الإسلام نفسه الذي لا يصلح لهذا الزمن، والذي أصبح عامل تفريق وتمزيق وليس عامل توحيد وتقريب، فيما الأمر غير ذلك تماما".
اضاف حمود:" نعم، إنساننا هو المتخلف وليس ديننا، والدليل هو الفارق بين من يقاوم ويجاهد ويعمر ويتقدم باسم الإسلام، يقابله الذي يستسلم ويخون ويدمر وهو يدعي الإسلام، وبالتالي ليست القضية بالتأكيد سنية - شيعية كما يظهر على السطح، إنما الخلاف أنساني - بشري بشكل سيء".
وقال:" هذا هو الدرس الذي يجب أن يتعلمه المسلمون من ظاهرة أحمد الأسير الذي اتخذ الإسلام ذريعة لأهدافه ورفع شعارات مذهبية عصبية متخلفة تنطلق من أوهام ومن تحاليل سياسية ملفقة، ثم عندما يفشل يقول هو ومن معه: ضربوا الإسلام أهانوا أهل السنة ظلموا أهل الدين الصحيح. والحقيقة انه قد ظلم نفسه وظلم من معه وسلك وإياهم طريق الباطل وسماه طريق الحق. ونحن نقول إن لم يتعلم المسلمون من هذه التجربة، إن لم يستنتجوا أنهم اخطأوا في الموقف وفي التحريف وفي المذهبية، فأي شيء سيعلمنا بعد ذلك؟.
إن لم نستنتج ان ما حصل ويحصل في سوريا هو مؤامرة دولية أميركية إسرائيلية عربية ونكف عن وصفها بالثورة، فأيمتى نتعلم؟.
وختم حمود موقفه بالقول:"ان لم نر جرائم داعش والنصرة التي ترتكب باسم الإسلام، فأيمتى نرى؟ كما نحذر من تمييع القضية، ونحن نعلن بالفم الملآن ان الذي شعر بالندم ويريد التوبة من هذه الفتنة فنحن معه، نمد له يدنا لنخرجه مما هو فيه ليستأنف حياة سليمة، وأما الذي لا يزال يكرر الأكاذيب ويتحدث عن الأوهام التي نتجت عنها هذه الظواهر المنحرفة، فمعنى ذلك ان مصائبنا مستمرة وأزمتنا إلى تفاقم ولا حول ولا قوة إلا بالله".
أخبار ذات صلة
محمد بن سلمان وأردوغان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة
2026-08-07 10:04 م 118
أيوب: آن الأوان لفتح هذا الملفّ
2026-08-07 04:37 م 138
أسامة سعد يستقبل عامر معطي و النقيب أحمد حسين
2026-08-07 04:08 م 103
السعودية وتركيا وباكستان توقع "اتفاق مكة للدفاع المشترك
2026-08-07 03:50 م 64
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها

