بالفيديو.. رياض الأسعد يدعو للنفير العام لصد "الغزو الروسي"
التصنيف: أقلام
2015-10-03 08:18 م 547
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
الديار
دعا العقيد رياض الأسعد، قائد الجيش السوري الحر، جميع الفصائل الثورية في بلده إلى الاتحاد في مواجهة "الغزو الروسي".
وقال الأسعد خلال كلمة مصورة نُشرت مساء الخميس إنه "وفي كل يوم تتكشف مواقف وادعاءات الدول اللا أخلاقية تجاه شعبنا".
وأضاف: "يستظل العدو الروسي في سماء بلادنا، وهو يصول ويجول بمكره وكذبه وخداعه؛ بحجة أنه يحارب تنظيم الدولة، والحقيقة أنه يحارب السوريين السنة".
وتابع: "هدفهم أصبح واضحا، وهو الإبقاء على الطاغية، قاتل الأطفال والشيوخ والنساء، وإعادة تأهيله ونظامه؛ للبقاء على سدة الحكم في سوريا والتحكم بمصيرها".
ودعا العقيد الأسعد جميع المكونات الثورية و"الجهادية" إلى النفير العام لصد "الغزو الروسي"، و"قض مضاجعه".
وأكمل: "ندعو جميع قادة الفصائل للترفع في قادم الأيام عن ملذات المناصب والسلطة، وبإذن الله قادرون على طردهم وتحرير سوريا من رجسهم".
العقيد رياض الأسعد، الذي فقد أحد أبنائه في الثورة، وتعرض لمحاولات اغتيال عديدة أفقدته إحدى قدميه، دعا في ختام كلمته جميع الثوار إلى الصبر والثبات في الحرب ضد النظام وحلفائه "الروس، والروافض"، وفق قوله.
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 236
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 273
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 235
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 286
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 289
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

