كبيرعائلة الزعتري محمد الزعتري ندعم محمد السعودي لولاية ثانية
التصنيف: أقلام
2016-04-30 03:52 م 1076
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كبير عائلة الزعتري الأستاذ محمد الزعتري واشقاؤه يوسف وحسن الزعتري يدعمون المهندس محمد السعودي في ترشحه لولاية ثانية، جاء ذلك اثناء تقديم كتاب انجازات بلدية صيدا في السنوات الست. رئيس غرفة التجارة والصناعة سابقا الأستاذ محمد الزعتري قال نهنئ بلدية صيدا على اصدار هذا الكتاب والقيمين عليه واضاف بأن من أهم الانجازات التي قام بها الأخ محمد السعودي هو مشروع المرفأ الجديد لما له من مردود اقتصادي لمدينة صيدا وللتجار ولتفعيل الحركة الاقتصادية للمواطنين. كما أشاد السيد الزعتري بمشروع ازالة جبل النفايات وانشاء الحديقة العامة مكانه وقال نحن ندعم ترشيح السعودي لولاية ثانية لاستكمال هذه المشاريع وهو يستحق هذا المنصب بجدارة. بدوره السيد يوسف فقال ان الصديق محمد السعودي يستحق كل الخير ونحن سندعمه أما السيد حسن ابو علي قال نحن آل الزعتري ندعم محمد السعودي لانه رجل الانجازات في المدينة ونحن الى جانبه في هذا الاستحقاق.
أخبار ذات صلة
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 399
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 139
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 170
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 535
لبنان وسوريا… من تمثال الأسد إلى الشّبكة الموقوفة
2026-09-04 05:23 ص 201
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

