كيف ينظر المسنون إلي"الشباب الاليكتروني"؟
التصنيف: المرأة
2010-10-14 06:14 م 3636
هونج كونج- يانس كاستنر- مشهد تصويري نقله موقع"يو تيوب" الإلكتروني الشهير ، تسبب في إصابة مواطني هونج كونج بالدهشة والاستنكار، مئات الآلاف من هذا النوع من الأفلام التسجيلية ظهرت بالفعل، تصور صبيا ريفيا بالغا في حافلة يرفض ان يترك مقعده لعجوز بدين، بل ويتحدث مع الرجل بكل وقاحة.
وما هذا المشهد سوى نذر يسير ، يدلل على اعداد المواطنين المتزايدة في المدينة التي يسكنها سبعة ملايين نسمة، ينظرون بازدراء للأجيال الشابة. ومع التزايد المطرد في أعداد كبار السن في المدينة، كشفت الاستطلاعات الأخيرة أنهم يشعرون أن هونج كونج تسير نحو الهاوية ، ذلك أن الصغار يفتقرون إلى كل الفضائل سوى خبراتهم الواسعة في الألعاب الترفيهية الإلكترونية.
تقول أنجيلا نجاي مشرفة اتحاد جماعات شباب هونج كونج "إتش. كيه. إف. واي. جي" والتي سألت مئات البالغين عن رأيهم في شباب المدينة:" دراساتنا تظهر بوضوح أن مواطني هونج كونج لديهم انطباع سلبي عام عن الشباب هنا".
وأضافت " رغم ذلك..يجب أن تتقبل الأجيال بعضها البعض رغم الفوارق في التجارب والقيم بين كبار السن والصغار".
وبحسب نتائج استطلاع اتحاد جماعات شباب هونج كونج ، وافق تسعة من بين كل عشرة أشخاص على وصف شباب المدينة بأنهم "مدللون وفاسدون" واتفق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع على ان من تربى في الرفاهية لا يحق له مراجعة أبيه أو أمه.
واجمع المشاركون في الاستطلاع علي أنه إذا ماكان هناك شيئ يستحق الاعجاب في الأجيال الناشئة، فإنه سيكون مهاراتهم في التعامل مع الحاسب الآلي وأجهزة "آي فون" و "آي بود".
فيما ترى نسبة عشرة بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنه لا يوجد ما يستحق الإعجاب على الإطلاق في شباب هونج كونج . ويرى 66 بالمئة أن شخصياتهم سيئة للغاية وستسوء أكثر في المستقبل. وجاءت النتائج النهائية للاستطلاع مريرة: شريحة الشباب أخفقت تماما فيما يتعلق بالنزاهة والاخلاق ومراعاة الإلتزام بالمواعيد والصناعة ومساعدة الغير والكياسة أوالأدب.
وبحسب احصاءات إدارة هونج كونج فإن 2ر6 بالمئة من سكان المدينة تجاوزوا سن الخامسة والسبعين، مع توقعات بوصول هذه النسبة إلي 16 بالمئة بحلول عام 2039. ومن ثم يتوقع أن تمثل شريحة الشباب تحت عمر 15 سنة، نحو 5ر10 بالمئة من مجموع السكان.
يقول السياسيون والخبراء إن هذا التطور الديموغرافي يوجب خلق تجانس بين الأجيال. وإلا فهناك خوف من تخلخل نسيج المجتمع.
ومما لا يثير الدهشة أن الكثيرين من الشباب لا يهتمون حتى بتغيير وجهة نظر كبار السن فيهم، بل ان هناك أعدادا متزايدة من مشاهير الشباب تؤيد فكرة الشباب "الذي يساء فهم تصرفاته".
فيكتوريا وانج على سبيل المثال، وهي مضاربة بارزة في البورصة لم تبلغ مرحلة منتصف العمر بعد، لا تعترف بالنظرية القائلة إن الشباب منحرف أخلاقيا. فهي ترى أن أغلب الشباب يتحلون بأخلاق طيبة وان المشكلة تكمن في تزايد مطالب الأباء من الأبناء بشكل مبالغ فيه.
ومع ذلك لاتفقد وانج نبرة التفاؤل وتقول"الشباب ينضج بشكل تدريجي ويصبحون أناسا أفضل ..بعدها سيتحولون الي عنصر إيجابي في مستقبل هونج كونج". "د ب أ"
وما هذا المشهد سوى نذر يسير ، يدلل على اعداد المواطنين المتزايدة في المدينة التي يسكنها سبعة ملايين نسمة، ينظرون بازدراء للأجيال الشابة. ومع التزايد المطرد في أعداد كبار السن في المدينة، كشفت الاستطلاعات الأخيرة أنهم يشعرون أن هونج كونج تسير نحو الهاوية ، ذلك أن الصغار يفتقرون إلى كل الفضائل سوى خبراتهم الواسعة في الألعاب الترفيهية الإلكترونية.
تقول أنجيلا نجاي مشرفة اتحاد جماعات شباب هونج كونج "إتش. كيه. إف. واي. جي" والتي سألت مئات البالغين عن رأيهم في شباب المدينة:" دراساتنا تظهر بوضوح أن مواطني هونج كونج لديهم انطباع سلبي عام عن الشباب هنا".
وأضافت " رغم ذلك..يجب أن تتقبل الأجيال بعضها البعض رغم الفوارق في التجارب والقيم بين كبار السن والصغار".
وبحسب نتائج استطلاع اتحاد جماعات شباب هونج كونج ، وافق تسعة من بين كل عشرة أشخاص على وصف شباب المدينة بأنهم "مدللون وفاسدون" واتفق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع على ان من تربى في الرفاهية لا يحق له مراجعة أبيه أو أمه.
واجمع المشاركون في الاستطلاع علي أنه إذا ماكان هناك شيئ يستحق الاعجاب في الأجيال الناشئة، فإنه سيكون مهاراتهم في التعامل مع الحاسب الآلي وأجهزة "آي فون" و "آي بود".
فيما ترى نسبة عشرة بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنه لا يوجد ما يستحق الإعجاب على الإطلاق في شباب هونج كونج . ويرى 66 بالمئة أن شخصياتهم سيئة للغاية وستسوء أكثر في المستقبل. وجاءت النتائج النهائية للاستطلاع مريرة: شريحة الشباب أخفقت تماما فيما يتعلق بالنزاهة والاخلاق ومراعاة الإلتزام بالمواعيد والصناعة ومساعدة الغير والكياسة أوالأدب.
وبحسب احصاءات إدارة هونج كونج فإن 2ر6 بالمئة من سكان المدينة تجاوزوا سن الخامسة والسبعين، مع توقعات بوصول هذه النسبة إلي 16 بالمئة بحلول عام 2039. ومن ثم يتوقع أن تمثل شريحة الشباب تحت عمر 15 سنة، نحو 5ر10 بالمئة من مجموع السكان.
يقول السياسيون والخبراء إن هذا التطور الديموغرافي يوجب خلق تجانس بين الأجيال. وإلا فهناك خوف من تخلخل نسيج المجتمع.
ومما لا يثير الدهشة أن الكثيرين من الشباب لا يهتمون حتى بتغيير وجهة نظر كبار السن فيهم، بل ان هناك أعدادا متزايدة من مشاهير الشباب تؤيد فكرة الشباب "الذي يساء فهم تصرفاته".
فيكتوريا وانج على سبيل المثال، وهي مضاربة بارزة في البورصة لم تبلغ مرحلة منتصف العمر بعد، لا تعترف بالنظرية القائلة إن الشباب منحرف أخلاقيا. فهي ترى أن أغلب الشباب يتحلون بأخلاق طيبة وان المشكلة تكمن في تزايد مطالب الأباء من الأبناء بشكل مبالغ فيه.
ومع ذلك لاتفقد وانج نبرة التفاؤل وتقول"الشباب ينضج بشكل تدريجي ويصبحون أناسا أفضل ..بعدها سيتحولون الي عنصر إيجابي في مستقبل هونج كونج". "د ب أ"
أخبار ذات صلة
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 224
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1543
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 567
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 643
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2740
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1935
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا
2026-08-17 01:32 م
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض

