كيف ينظر المسنون إلي"الشباب الاليكتروني"؟
التصنيف: المرأة
2010-10-14 06:14 م 3644
هونج كونج- يانس كاستنر- مشهد تصويري نقله موقع"يو تيوب" الإلكتروني الشهير ، تسبب في إصابة مواطني هونج كونج بالدهشة والاستنكار، مئات الآلاف من هذا النوع من الأفلام التسجيلية ظهرت بالفعل، تصور صبيا ريفيا بالغا في حافلة يرفض ان يترك مقعده لعجوز بدين، بل ويتحدث مع الرجل بكل وقاحة.
وما هذا المشهد سوى نذر يسير ، يدلل على اعداد المواطنين المتزايدة في المدينة التي يسكنها سبعة ملايين نسمة، ينظرون بازدراء للأجيال الشابة. ومع التزايد المطرد في أعداد كبار السن في المدينة، كشفت الاستطلاعات الأخيرة أنهم يشعرون أن هونج كونج تسير نحو الهاوية ، ذلك أن الصغار يفتقرون إلى كل الفضائل سوى خبراتهم الواسعة في الألعاب الترفيهية الإلكترونية.
تقول أنجيلا نجاي مشرفة اتحاد جماعات شباب هونج كونج "إتش. كيه. إف. واي. جي" والتي سألت مئات البالغين عن رأيهم في شباب المدينة:" دراساتنا تظهر بوضوح أن مواطني هونج كونج لديهم انطباع سلبي عام عن الشباب هنا".
وأضافت " رغم ذلك..يجب أن تتقبل الأجيال بعضها البعض رغم الفوارق في التجارب والقيم بين كبار السن والصغار".
وبحسب نتائج استطلاع اتحاد جماعات شباب هونج كونج ، وافق تسعة من بين كل عشرة أشخاص على وصف شباب المدينة بأنهم "مدللون وفاسدون" واتفق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع على ان من تربى في الرفاهية لا يحق له مراجعة أبيه أو أمه.
واجمع المشاركون في الاستطلاع علي أنه إذا ماكان هناك شيئ يستحق الاعجاب في الأجيال الناشئة، فإنه سيكون مهاراتهم في التعامل مع الحاسب الآلي وأجهزة "آي فون" و "آي بود".
فيما ترى نسبة عشرة بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنه لا يوجد ما يستحق الإعجاب على الإطلاق في شباب هونج كونج . ويرى 66 بالمئة أن شخصياتهم سيئة للغاية وستسوء أكثر في المستقبل. وجاءت النتائج النهائية للاستطلاع مريرة: شريحة الشباب أخفقت تماما فيما يتعلق بالنزاهة والاخلاق ومراعاة الإلتزام بالمواعيد والصناعة ومساعدة الغير والكياسة أوالأدب.
وبحسب احصاءات إدارة هونج كونج فإن 2ر6 بالمئة من سكان المدينة تجاوزوا سن الخامسة والسبعين، مع توقعات بوصول هذه النسبة إلي 16 بالمئة بحلول عام 2039. ومن ثم يتوقع أن تمثل شريحة الشباب تحت عمر 15 سنة، نحو 5ر10 بالمئة من مجموع السكان.
يقول السياسيون والخبراء إن هذا التطور الديموغرافي يوجب خلق تجانس بين الأجيال. وإلا فهناك خوف من تخلخل نسيج المجتمع.
ومما لا يثير الدهشة أن الكثيرين من الشباب لا يهتمون حتى بتغيير وجهة نظر كبار السن فيهم، بل ان هناك أعدادا متزايدة من مشاهير الشباب تؤيد فكرة الشباب "الذي يساء فهم تصرفاته".
فيكتوريا وانج على سبيل المثال، وهي مضاربة بارزة في البورصة لم تبلغ مرحلة منتصف العمر بعد، لا تعترف بالنظرية القائلة إن الشباب منحرف أخلاقيا. فهي ترى أن أغلب الشباب يتحلون بأخلاق طيبة وان المشكلة تكمن في تزايد مطالب الأباء من الأبناء بشكل مبالغ فيه.
ومع ذلك لاتفقد وانج نبرة التفاؤل وتقول"الشباب ينضج بشكل تدريجي ويصبحون أناسا أفضل ..بعدها سيتحولون الي عنصر إيجابي في مستقبل هونج كونج". "د ب أ"
وما هذا المشهد سوى نذر يسير ، يدلل على اعداد المواطنين المتزايدة في المدينة التي يسكنها سبعة ملايين نسمة، ينظرون بازدراء للأجيال الشابة. ومع التزايد المطرد في أعداد كبار السن في المدينة، كشفت الاستطلاعات الأخيرة أنهم يشعرون أن هونج كونج تسير نحو الهاوية ، ذلك أن الصغار يفتقرون إلى كل الفضائل سوى خبراتهم الواسعة في الألعاب الترفيهية الإلكترونية.
تقول أنجيلا نجاي مشرفة اتحاد جماعات شباب هونج كونج "إتش. كيه. إف. واي. جي" والتي سألت مئات البالغين عن رأيهم في شباب المدينة:" دراساتنا تظهر بوضوح أن مواطني هونج كونج لديهم انطباع سلبي عام عن الشباب هنا".
وأضافت " رغم ذلك..يجب أن تتقبل الأجيال بعضها البعض رغم الفوارق في التجارب والقيم بين كبار السن والصغار".
وبحسب نتائج استطلاع اتحاد جماعات شباب هونج كونج ، وافق تسعة من بين كل عشرة أشخاص على وصف شباب المدينة بأنهم "مدللون وفاسدون" واتفق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع على ان من تربى في الرفاهية لا يحق له مراجعة أبيه أو أمه.
واجمع المشاركون في الاستطلاع علي أنه إذا ماكان هناك شيئ يستحق الاعجاب في الأجيال الناشئة، فإنه سيكون مهاراتهم في التعامل مع الحاسب الآلي وأجهزة "آي فون" و "آي بود".
فيما ترى نسبة عشرة بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنه لا يوجد ما يستحق الإعجاب على الإطلاق في شباب هونج كونج . ويرى 66 بالمئة أن شخصياتهم سيئة للغاية وستسوء أكثر في المستقبل. وجاءت النتائج النهائية للاستطلاع مريرة: شريحة الشباب أخفقت تماما فيما يتعلق بالنزاهة والاخلاق ومراعاة الإلتزام بالمواعيد والصناعة ومساعدة الغير والكياسة أوالأدب.
وبحسب احصاءات إدارة هونج كونج فإن 2ر6 بالمئة من سكان المدينة تجاوزوا سن الخامسة والسبعين، مع توقعات بوصول هذه النسبة إلي 16 بالمئة بحلول عام 2039. ومن ثم يتوقع أن تمثل شريحة الشباب تحت عمر 15 سنة، نحو 5ر10 بالمئة من مجموع السكان.
يقول السياسيون والخبراء إن هذا التطور الديموغرافي يوجب خلق تجانس بين الأجيال. وإلا فهناك خوف من تخلخل نسيج المجتمع.
ومما لا يثير الدهشة أن الكثيرين من الشباب لا يهتمون حتى بتغيير وجهة نظر كبار السن فيهم، بل ان هناك أعدادا متزايدة من مشاهير الشباب تؤيد فكرة الشباب "الذي يساء فهم تصرفاته".
فيكتوريا وانج على سبيل المثال، وهي مضاربة بارزة في البورصة لم تبلغ مرحلة منتصف العمر بعد، لا تعترف بالنظرية القائلة إن الشباب منحرف أخلاقيا. فهي ترى أن أغلب الشباب يتحلون بأخلاق طيبة وان المشكلة تكمن في تزايد مطالب الأباء من الأبناء بشكل مبالغ فيه.
ومع ذلك لاتفقد وانج نبرة التفاؤل وتقول"الشباب ينضج بشكل تدريجي ويصبحون أناسا أفضل ..بعدها سيتحولون الي عنصر إيجابي في مستقبل هونج كونج". "د ب أ"
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 504
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 521
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1750
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 764
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 857
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2948
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟

