أسامة سعد تلقى سلسلة من الاتصالات من قبل مسؤولين فلسطينيين تأييداً لموقفه الرافض لإنشاء جدار حول مخيم عين الحلوة
التصنيف: سياسة
2016-11-24 02:27 م 247
تلقى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد سلسلة من الاتصالات من قبل المسؤولين الفلسطينيين تأييداً لموقفه الرافض لإقامة جدار حول مخيم عين الحلوة.
وقد أشاد المتصلون بموقف سعد، وعبروا عن تقديرهم لحرصه على العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وعلى الأمن والاستقرار، ولالتزامه بحقوق الشعب الفلسطيني، ولا سيما حق العودة إلى فلسطين.
سعد من جهته أعاد التأكيد على المصلحة اللبنانية الفلسطينية المشتركة في مواجهة العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين والطامع في لبنان وثرواته. وشدد على أهمية التصدي بكل حزم لكل من يحاول الإساءة إلى الأمن والاستقرار في لبنان، بما في ذلك الأمن والاستقرار داخل مخيم عين الحلوة. كما شدد على ضرورة مراعاة الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية والسياسية والوطنية لدى اتخاذ أية تدابير أو إجراءات أمنية.
ومن بين المتصلين أركان اللجنة الأمنية العليا المشرفة على أمن المخيمات في لبنان:
- اللواء صبحي أبو عرب قائد الأمن الوطني الفلسطيني باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
- الشيخ أبو شريف عقل المسؤول السياسي لعصبة الأنصار.
- الشيخ جمال خطاب مسؤول الحركة الإسلامية المجاهدة.
كما اتصل للغاية ذاتها الأخ علي بركة مسؤول حركة حماس في لبنان.
أخبار ذات صلة
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 73
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 93
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 164
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

