الديار طلال سلمان واغلاق السفير وهو صاحب ثروة تزيد على 200 مليون دولار،
التصنيف: أقلام
2017-01-15 08:27 م 1042
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
ان اغلاق جريدة السفير هي خسارة كبيرة ونتمنى ان تعود للصدور اليوم قبل الغد.
لكن الحملة الدراماتيكية التي يقوم بها الأستاذ طلال سلمان وهو صاحب ثروة تزيد على 200 مليون دولار، على الأقل، حصل عليها من ليبيا ومن السعودية ودول عربية وارباح جريدة «السفير»، لا تسمح بحملة دراماتيكية تؤذي الصحافة المكتوبة، ذلك ان الدعايات والاعلانات على التلفزيون كيف وان الأستاذ طلال سلمان غادر مكتبه وأطفأ الضوء وتصريحاته، كلها تضرّ بالصحافة المكتوبة. واذا كان المقصود جلب مساعدات مالية، فالاستاذ طلال سلمان ليس بحاجة للمال لاصدار جريدة، في وقت تقوم صحف بالاستدانة كي تستمر وتدفع من اللحم الحيّ أموالها لتعيل 140 عائلة وتستمر في إعطاء قيمة للصحافة المكتوبة.
لذلك نرجو من الأستاذ طلال سلمان التوقف عن هذه الحملة وان صرف مليون دولار من ثروته لا تؤثر شيئا عليه، مع انه كان يربح حتى ساعة اغلاق السفير من مداخيل الجريدة مبيعا واعلانات.
ان الصحافة المكتوبة ستستمر، ولها قيمتها، ولها فلسفتها، فلماذا هذه الحملة الدراماتيكية من الأستاذ طلال سلمان، وهو معروف انه رجل اعمال ورأسمالي ويملك ثروة طائلة.
http://www.addiyar.com/article/1292501«الديار»
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 236
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 273
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 234
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 286
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 289
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

