×

لقد خاب ظن مدينة صيدا بكل قواها السياسية

التصنيف: سياسة

2017-01-27  12:33 م  1119

 

احرار صيدا
* ولا تزر وازرة وزر أخرى *
لقد خاب ظن مدينة صيدا بكل قواها السياسية عندما اعتقدت ان انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة سيحقق الأنفراج النسبي ويؤسس لمرحلة جديدة أفضل من السنوات الحالكة التي انقضت .
فصيدا لم تخضع لقوى الامر الواقع والتي استفادة من ذلك المنحى الدموي للحرب السورية . فلا شراء الضمائر ولا تشكيل الزمر المسلحة المأجورة ولا التهويل الاعلامي ادى الى اخضاع المدينة لأملاءاتها الفوقية وخضوع اهلها واستسلامهم .
فصيدا التي كانت شعلة ومنارة للمقاومة بكل معانيها ، لم تكن يوما بحاجة لمن يلقي عليها دروسا في المقاومة ، لان المدينة التي طالما احتضنت عيشا مشتركا لكل انواع النسيج الوطني ، ظلت وبقيت وستبقى دائما تصوب البوصلة في الأتجاه الصحيح .
أليس مدعاة للتساؤل المحق كيف انه وفي غمرة النقاشات الدائرة حول قانون جديد للأنتخابات وكيفية الخروج من المأزق الاقتصادي الراهن ، تعمد قوى الامر الواقع الى توجيه الأتهامات والتحريض على ابناء صيدا واهلها .
لقد كنا وما زلنا من الذين دعوا الى اغلاق ملف احداث عبرا واطلاق سراح الموقوفين دون المساس بحصانة القضاء واحكامه، ذلك لبلسمة الجراح وكفكفة دموع الأهل ، ورفضا لاي تباعد مع المؤسسة العسكرية .
لم يدخل يوما في بالنا وحساباتنا ان يقوم شخص صيداوي - حسب الروايات المسربة والملتبسة - بتقويض جهودنا الطيبة .
فأي ذنب اقترفت صيدا ليشن عليها التحريض وان تطلق عليها التهم وتشن حملات معروفة الدوافع والاهداف بحق مدينتنا ، وهذا يستدعي اليقظة والأنتباه لما يحاك . ونتذكر هنا قول الامام الأوزاعي : لا تؤخذن عامة بذنوب خاصة .
احرار صيدا

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا