مجلس علماء فلسطين التقاتل في مخيم عين الحلوة خيانة لفلسطين
التصنيف: سياسة
2017-03-02 01:47 م 436
استنكر رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد، في تصريح له باسم المجلس، ما يدور في مخيم عين الحلوة من اشتباكات مفتعلة لصالح العدو الصهيوني ولأجندات خارجية تضر بالقضية الفلسطينية على حساب حق العودة والمحافظة على رمزية المخيم كعاصمة للشتات الفلسطيني، متسائلا، إلى متى ستبقى هذه المهزلة مستمرة بتشويه صورة المخيم، والى متى سيبقى المخيم رهنا للتكفيريين وغيرهم، ومعتبرا التقاتل في مخيم عين الحلوة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين ولفلسطين وللقدس، وموضحا، أنه لا أحد يعلم متى سيسود الأمن والأمان في عين الحلوة، وكل ما يفعل اليوم هو تسكين فقط للأوضاع وذر الرماد في العيون، دون حل المشكلة جذريا ونهائيا بوقف الإغتيالات والاشتباكات، ومحاسبة المجرمين من أي جهة كانوا وتسليمهم للقضاء اللبناني وأولهم من يتاجر بالمخيم، وإخراج المطلوبين من الجنسيات الأخرى، وتحقيق المصالحات بين الناس والتعويض على المتضررين من قتلى وجرحى مدنيين ومنازل ومحلات وسيارات ناهيك عن البطالة وتعطيل المدارس وشل الحركة التجارية في هذه الاوضاع الصعبة وزرع الرعب في نفوس الأطفال والنساء وكبار السن، ويكفي استياء ونظرة الجوار للمخيم نظرة غير سليمة ، مؤكدا الموعد أن معظم الذين يتسابقون ويسرحون أمام الإعلام ويجتمعون لحل مشكلة المخيم هم أنفسم من يشارك في تدمير المخيم، وهذا معروف للقاصي والداني ولكل أبناء المخيم الذين يعتبرون هؤلاء المتكلمين والمجتمعين هم أساس المشكلة لأن معظم العناصر المتقاتلة إما تابعة لهم أوهم من يحركونهم أو يملونهم أو يمونون عليهم فكما عملوا اليوم على وقف هذه المهزلة كانوا يستطيعون تدارك المصيبة قبل وقوعها، مؤكدا الدكتور الموعد نحن كعلماء دين لا نعتبر هولاء يمثلون شعبنا على الاطلاق بل نطلب بمحاسبتهم لأنهم هم السبب فيما يدور بالمخيم، وهذا رأي كل الناس وحسب كلام أهل المخيم، نحن لا نثق بكل هذا الطاقم، المفروض علينا كالمنشار على كل المستويات يستفيدون، اعلاميا ومعنويا وماديا، بل يعتبرونهم تجار ومتمرسين اكثر من غيرهم خبرة وحنكة ودهاء ووعودا، وكذبا على اللحى، وضربا على الصدور طيلة هذه السنوات دون فائدة في حل مشكلة المخيم نهائيا، بل يقول الكثير من الغيورين على أمن واستقرار المخيم، هؤلاء ينطبق عليهم المثل، حاميها حراميها، يقتلون القتيل ويمشون بجنازته، حتى تدمير المخيم، مؤكدا الموعد أن أهل المخيم يرفضون هذا السلاح الذي أصبح مصيبة ووبالا على الناس هدفه فقط الإنتقام والقتل والإجرام لا من أجل فلسطين التي أصبحت منسية عندهم، ولو كانت فلسطين في أولوياتهم لحافظوا على رمزية المخيم وسلاحه بوجه العدو الصهيوني، وتركوا ارتباطاتهم الخارجية المضرة بمصلحة المخيم، ويؤكد الدكتور محمد موعد، أن أهل المخيم يصرخون بأعلى صوتهم يلي فينا بكفينا، اتقوا الله بالمخيم وبأطفاله ونسائه وشيوخه، وليكن فيكم رجل رشيد، ولكم بمخيم نهر البارد ومخيم اليرموك عبرة لمن يعتبر.
أخبار ذات صلة
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 81
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 132
روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
2026-05-14 04:45 ص 57
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

