×

صيدا: القوى الوطنية والتقدمية نظمت أول مسيرة خارج فلسطين تضامنا مع أنتفاضة الأسرى في سجون الاحتلال

التصنيف: سياسة

2017-04-28  11:08 م  401

 

بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري، والحزب الشيوعي، والحزب الديمقراطي الشعبي، والتجمع الديمقراطي العلماني، واتحاد الشباب الديمقراطي، أقيمت مسيرة شعبية  حاشدة في مدينة صيدا مساء يوم الخميس 27-4-2017  تضامناً مع انتفاضة الحرية والكرامة، انتفاضة الأسرى الفلسطينيين المعتقلين داخل سجون الاحتلال الصهيوني، والثائرين في مواجهة أبشع ممارسات البطش والإرهاب، ودعما للشعب الفلسطيني الصامد على الرغم من القمع واعتداءات قوات الاحتلال وحملات التنكيل والاغتيال  التي لم تتوقف يوما. هذا الشعب الذي يجسد البطولة والعنفوان على ترابه الوطني في كل مدن وقرى فلسطين.

تقدم المسيرة الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية، وهيئات اجتماعية ونسائية وشبابية، وحشد كبير من سكان صيدا والجوار شاركوا تعبيرا عن التأييد لقضية الأسرى التي تكمّل مسيرة المقاومة في وجه الاحتلال.

حمل المشاركون لافتات كتبت عليها عبارات تؤكد على أن مدينة صيدا متضامنة كل التضامن مع شعب فلسطين، كما تؤكد على نهج المقاومة والانتفاضة كسبيل وحيد للتحرير والعودة. وحمل المشاركون أيضا المجسمات التي ترمز إلى معاناة الأسرى وبطولاتهم، وذلك وسط الهتافات الثورية والأعاني الوطنية.

عريف المسيرة ماجد عبد الجواد قال:
  " يواجه الأسرى الفلسطينييون  المعتقلون خلف القضبان غطرسة وسجن السجان، تحية لهم ولأمعائهم الخاوية التي تملأ الفراغ العربي وتنتشل القضية من الغياب والنسيان.
تحية لهم وهم يؤكدون بانتفاضتهم ضرورة التماسك والوحدة في مواجهة المحتل الصهيوني، وضرورة إعادة الاعتبار إلى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية جامعة تعلو على  كل الانقسامات السياسية  والفصائلية والطائفية والمذهبية.
ففي ظل الغياب العربي الشامل ينتفض الأسرى الأحرار في زنازين الاحتلال لتذكيرنا بأن المواجهة والمقاومة هي الطريق الأوحد لتحرير فلسطين وهي طريق الحرية والكرامة
تحية فخر واعتزاز إلى كل الأسرى والأسيرات المناضلين في السجون الصهيونية، وعلى رأسهم المناضل مروان البرغوتي  والمناضل أحمد سعدات". وكل التحية أيضا إلى الأسير في السجون الفرنسية المناضل جورج عبد الله.

كلمة المسيرة ألقاها الدكتور أسامة سعد،  ومما جاء فيها :

" باسم القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية المنظمة لهذه المسيرة الشعبية التضامنية مع انتفاضة الحرية والكرامة، مع انتفاضة ثوار شعب فلسطين، نتوجه بالتحية للقادة الأسرى... لمروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وفؤاد الشوبكي... وإلى كل الأسرى المناضلين... التحية للأسيرات المناضلات، والتحية  للأطفال الأسرى الميامين، والتحية للأسرى الشهداء.

وتحية النضال لشعب فلسطين المنتفض دوما من أجل عزة  وكرامة وطنه...  ومن أجل حقوقه الوطنية. هذا الشعب الذي لم يمل الثورة والمقاومة والنضال من أجل انتزاع حقوقه الوطنية... ولسوف ينتزعها. هذا الشعب الذي يذكرنا دائما بأن الخطر هو في هذا الكيان الصهيوني الغاصب العنصري العدواني، وأن البوصلة يجب أن تتوجه دائما باتجاه فلسطين.

إن الوحدة الوطنية الفلسطينية  تتجسد في النضال الشعبي في ساحات فلسطين... وفي مواجهات شعب فلسطين مع قوات الاحتلال الصهيوني... وهي متجسدة أيضا في وحدة نضال الأسرى داخل  السجون الإسرائيلية.  وإننا ندعو الفصائل الفلسطينية كافة لكي تتحد تحت راية المقاومة،  وتحت راية الانتفاضات الشعبية.

ونحن في صيدا نتضامن اليوم مع شعب فلسطين، كما تضامنا على الدوام، وسنبقى الى جانب شعب فلسطين... ونتضامن اليوم مع انتفاضة الأسرى... مع انتفاضة الحرية والكرامة.

ونؤكد مرة أخرى على أصالة انتماء هذه المدينة لوطنيتها ولقوميتها ولمقاومتها... ونحن إذ نؤكد على هذا ننبه إلى مخاطر الأحداث التي جرت في مخيم عين الحلوة. لهذه الأحداث مخاطرها على  القضية الفلسطينية، وعلى  أهلنا في صيدا وفي المخيم، وعلى الأمن الوطني اللبناني.
ونحن نخشى من عودة الأحداث لأن أسبابها لم تعالج بشكل جدي. فلا سياسات الحكومة اللبنانية، ولا سياسات القوى السياسية اللبنانية، ولا الفصائل الفلسطينية، قد أدت إلى المعالجة الجدية لأوضاع المخيم ومعاناة سكانه.
لذلك ندعوكل الأطراف المعنية إلى التنبه وإلى معالجة جدية لهذه الأحداث وأسبابها، كما أننا نحمل الدولة اللبنانية والقوى السياسية اللبنانية والفصائل الفلسطينية كل المسؤولية.

ونحن نعتبر أن مخيم عين الحلوة هو أحد أبرز مواقع ومحطات النضال الوطني الفلسطيني، وأن أهله لهم حقوق إنسانية واجتماعية، ولا يجوزلأي كان أن يختصر قضية المخيم بهارب أو مطلوب  أو متوار أو طريد.
المخيم له قضية مقدسة وطنية وإنسانية، لذلك ندعوالجميع:  الحكومة اللبنانية، والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية، ندعوها للتعاطي مع المخيم على هذا الأساس، لاعلى أي أساس آخر، وكفانا تسخيفا لقضية المخيم، وكفانا استهتارا بمدينة صيدا وعلاقتها بالمخيم.
أهل صيدا وأهل المخيم هم من يدفعون الثمن نتيجة لأي حدث أمني يجري في المخيم أو خارج المخيم. ونحن لا ولن نقبل تجاهل المدينة في أي شأن من شؤون المخيم.

وفي هذه المناسبة، مناسبة التضامن مع انتفاضة الأسرى، لن نذهب إلى إدانة الأنظمة العربية الكرتونية والخانعة في وجه الكيان الصهيوني، لكن المستبدة تجاه شعوبها، ذلك لأن الإدانة لم تعد كافية.

غير أننا على يقين أنه من انتفاضات الأسرى من وراء القضبان، ومن الكفاح في ساحات المواجهة مع العدو ومع الاحتلال،  ومن آلام  وعذابات ومعاناة الشعوب العربية،  ومن آمالها وتطلعاتها سوف ينبلج فجر عربي جديد.".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا