×

أسامة سعد ينتقد استقالة الحريري ويدعو للمحافظة على الاستقرار في كل المجالات وتشكيل حكومة جديدة وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها

التصنيف: سياسة

2017-11-05  02:51 م  274

 

شدد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد على أولوية المحافظة على الاستقرار في لبنان أمنياً واقتصادياً ومالياً واجتماعياً، معرباً عن الأمل بتجاوز لبنان سريعاً لأي تداعيات محتملة لاستقالة الحريري، ومعبراً عن الثقة بقدرة الشعب اللبناني على مواجهة العقوبات والتهديدات ومحاولات الضغط والإملاء.
 وانتقد سعد استقالة الرئيس الحريري والظروف التي أحاطت بها. وشدد على ضرورة اتباع الأصول الدستورية بالدعوة إلى استشارات نيابية ينتج عنها تشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة المجلس النيابي والشعب اللبناني، رافضاً كل الدعوات إلى الاكتفاء بحكومة تصريف الأعمال حتى الانتخابات النيابية القادمة، ورافضا أيضا أي كلام عن تأجيل الانتخابات النيابية.
كلام سعد جاء في تصريح أدلى به اليوم، وتناول فيه التطورات المرتقبة للأوضاع في لبنان إثر استقالة الحريري، وفي ظل تصاعد الضغوط والعقوبات والتهديدات ضد لبنان.
ومما جاء في تصريح سعد:
أولى الأولويات هي المحافظة على الاستقرار في لبنان على جميع الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية والاجتماعية، ومواجهة التهديدات الإسرائيلية والعقوبات الأميركية وسياسة الإملاءات السعودية التي تحاول أن تفرض على الحكومة اللبنانية ما يجب عليها أن تقوم به، وعلى الشعب اللبناني ما ينبغي عليه أن يفعل.
كما شدد سعد على رفض التدخلات الخارجية في الشؤون اللبنانية، من أي جهة دولية أو إقليمية أتت، رافضا تحويل لبنان إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية. واعتبر أن التسوية التي قامت في لبنان على قاعدة تفاهمات إقليمية قد انهارت بفعل انهيار تلك التفاهمات. ودعا كل الأطراف السياسية اللبنانية للالتزام بمصالج الشعب اللبناني، لا بمصلحة أي قوة إقليمية أو كبرى. كما دعا السلطة اللبنانية للتعبير عن مصالح الشعب وطموحاته، والتصدي لأي تلاعب بأوضاع لبنان لا يستهدف إلا خدمة الدول الإقليمية والكبرى وصراعاتها على النفوذ والمصالح الخاصة. 
وأعرب سعد عن الثقة بقدرة لبنان وشعبه وقواه الوطنية ومؤسساته الدستورية والإدارية والمالية وأجهزته الأمنية على مواجهة الضغوط والعقوبات والتهديدات. كما عبر عن الثقة بحرص الشعب اللبناني بكل فئاته وألوانه واتجاهاته على المحافظة على الاستقرار، والرفض الكامل لأي تلاعب بهذا الاستقرار في أي مجال من المجالات، أو للعبث بالأوضاع الأمنية.
وانتقد سعد استقالة الحريري قائلاً: على الرغم من عدم تأييدنا لحكومة الرئيس الحريري، ولا للتسوية التي جاءت بها، إلا أننا لا نؤيد أيضاً هذه الاستقالة، ونعترض كل الاعتراض عليها، سواء لجهة مكان إعلانها وتوقيت الإعلان، أم لجهة مضمونها التصعيدي الذي ينسف التفاهمات المتوافق عليها.
فهي المرة الأولى في تاريخ لبنان الذي يستقيل فيها رئيس حكومة لبنان من خارج لبنان، ما يشكل انتقاصاً للسيادة اللبنانية وإساءة لكرامة الشعب اللبناني. والاستقالة جاءت خارج سياق التهدئة السياسية في لبنان ومفاجئة لجهة التوقيت، وبخاصة أنها تمت في ظروف تثير الكثير من علامات الاستفهام، وهي نسخة عن التوجهات السعودية، وتتلاقى مع العقوبات الأميركية والتهديدات الإسرائيلية.
من جهة ثانية، أكد سعد على الرفض الكامل لكلام البعض عن إبقاء البلاد حتى الانتخابات النيابية القادمة في ظل حكومة مستقيلة لا تقوم إلا بتصريف الأعمال. الأمر الذي من شأنه زج لبنان في حالة من الجمود والشلل والركود، كما أكد الرفض الجازم لأي تأجيل للانتخابات النيابية القادمة والتمديد مرة أخرى للمجلس النيابي.
وعبر سعد عن التمني أن يتبع فخامة رئيس الجمهورية الأصول الدستورية، ويدعو إلى استشارات نيابية تؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة المجلس النيابي. كما عبر عن الأمل بتشكيل حكومة غير تقليدية تعبر، ولو بالحد الأدنى، عن طموح الشعب اللبناني إلى التجديد والتغيير في ميادين السياسة والقضاء والاقتصاد والإدارة والأوضاع المعيشية، وتكون مؤهلة لمحاربة الفساد والزبائنية السياسية، فضلاً عن إدارة الانتخابات القادمة بكل حيادية ونزاهة وشفافية.
وختم سعد كلامه بمطالبة كل الحريصين على لبنان ومصالح الشعب اللبناني بالارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية في هذه الظروف الإستثنائية، وبالوقوف صفاً واحداً لمواجهة كل الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها الوطن، وتستهدف استقلاله وسيادته وأمنه واستقراره، كما تستهدف عمل مؤسساته الدستورية وسلامة أوضاعه الاقتصادية والمالية.

 

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري
 الدكتور أسامة سعد

5-11-2017

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا