×

المطران حداد لـ «المستقبل»: تسميتنا لسليم الخوري جاءت في سياق ذكرنا لصفات المرشح وحضوره

التصنيف: سياسة

2017-12-28  09:02 ص  552

 

رأفت نعيم 

ما هي حقيقة ترشيح راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد للدكتور سليم الخوري عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا ـ جزين؟

فالموقف الذي أعلنه حداد في قداس الميلاد في صيدا عن مواصفات المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا ـ جزين والتي قال إنها مواصفات تنطبق على أحد المرشحين الموجودين في القداس مشيراً بالإسم الى الخوري، أحدث ضجة كبيرة كونه موقفاً يصدر عن مرجعية مسيحية عليا معنية بالطائفة المسيحية بالمباشر في هذه المنطقة، وكونه أتى في سياق خارج عن نص الكلمة المكتوبة التي كان يلقيها المطران حداد ويقول فيها انه على مسافة واحدة من جميع المرشحين، قبل أن يخرج عن النص ويضيف: «ولكن من حقنا أن نعطي صفات المرشح الذي نريده، نريده ابن المنطقة أولاً، يعيش فيها ويعرف شؤونها وشجونها، عانى من تهجيرها كما فرح بالعودة اليها، نسلمه شؤون وشجون المنطقة بين صيدا وجزين وندعو جميع أبنائنا الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات لنجعل من وجودكم وجوداً فاعلاً في منطقتنا ونتفاعل مع مجتمعنا ونحيي الشراكة القديمة الحديثة بكل أبعادها». ويتابع: «هذه الصفات تنطبق على المرشحين الذين بيننا اليوم، أخينا سليم، وقد أبلغت - وأقولها علناً - الى المعنيين الكبار الذين يحددون من يرشحون ومن لا يرشحون أننا نريد شخصاً ابن المنطقة يمثلنا إن كان في هذه المنطقة في صيدا وجزين وشرق صيدا وكل مناطقنا، أبناءً عاشوا هموم وشجون هذه المناطق، فإذا كان أحد آخر غير أخينا سليم يريد أن يترشح أهلاً وسهلاً به شرط أن تنطبق عليه هذه الصفات، اننا ككنيسة لا تهمنا الأشخاص، وانما تهمنا النوعية والصفات ولسنا ضد أحد».

موقف حداد أثار التباساً لدى البعض وعتباً لدى آخرين بلغت أصداؤه مسامع المطران نفسه خصوصاً وأنه سبق له وأوضح كلاماً نقل عن لسانه في مناسبة ميلادية أخرى الأسبوع الماضي وفهم على أنه دعم لمرشح آخر عن المقعد نفسه وأثار بدوره ضجة كبيرة في المنطقة.

«المستقبل» سألت المطران حداد عن حقيقة الأمر، فأجاب: «ان ما أشرت اليه هو صفات المرشح الذي نريده للمقعد الكاثوليكي أن يكون من المقيمين في المنطقة ويشارك أبناءها همومهم ويعيش شجونهم ومشكلاتهم، ورأينا أن هذه الصفات تنطبق على الدكتور سليم الخوري الذي كان حاضراً في القداس، علماً أن هناك مرشحين آخرين نحترمهم ونقدرهم ولديهم الصفات التي تؤهلهم لنيل ثقة الناس، ولو كانوا حاضرين لذكرناهم!».

وعلمت «المستقبل» أن المطران حداد أبلغ مستفسرين عن موقفه في عظة الميلاد أن كلامه لم يكن ملتبساً، وأنه ركز على صفات المرشح وليس على اسمه، وأن حضور الدكتور الخوري وحده دون باقي المرشحين عن هذا المقعد هو الذي دفعه الى ذكر اسمه، والدليل على ذلك أنه عندما كان يتحدث عن صفات المرشح في احتفال في مدرسة سان نيقولا في عين المير قبل أسبوع، فهم كلامه أيضاً من قبل مرشح آخر كان حاضراً على أنه تأييد له أيضاً!.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا