صيدا والزهراني وجزين.. أخيراً دشنوا ملابسهم الشتوية
التصنيف: المرأة
2010-12-07 10:53 ص 1281
استبشر المواطنون في منطقة صيدا والزهراني وجزين بالشتوة الأولى وإن أتت متأخرة. فرأوا في قطراتها أول الغيث الذي ينتظرونه منذ أكثر من شهرين. وتنفست الأرض الصعداء وأخذ معها المزارعون نفساً عميقاً على أمل أن تكون فاتحة خير عليهم وعلى مواسمهم الزراعية .
فعلى طول الساحل بين صيدا وصور وفي المناطق الجبلية المشرفة عليها في الزهراني وجزين، توقف هدير مضخات المياه التي لجأ اليها المزارعون في بساتين الحمضيات والأراضي الزراعية بسبب انحباس المطر، ليحل محله صوت الأمطار التي تساقطت فجراً.
وبحراً، وفيما غابت حركة الملاحة التجارية لعدم وصول أي بواخر الى رصيف مرفأ صيدا، لم تحرم العاصفة الأولى صيادي الأسماك من الإبحار سعياً وراء رزقهم، بل بالعكس أدخلت السرور الى قلوبهم باعتبار أن ارتفاع الموج من شأنه حسب خبرة بعضهم - أن يجدد الحياة البحرية ويحمل كميات كبيرة من السمك الى بحر المدينة.
بدورهم، تلامذة المدارس الذين كان قد تعودوا على الثياب الصيفية خلال ذهابهم كل يوم الى مدارسهم، دشنوا أخيراً ملابسهم ومعاطفهم الشتوية، وحملوا المظلات للمرة الأولى هذا العام لإتقاء المطر وإن فضل بعضهم الاستمتاع بقطرات الشتاء.
وفي منطقة جزين التي استعد أهلها لاستقبال الشتاء ضيفاً عزيزاً عليهم تأخر وصوله، تساقطت الأمطار بغزارة صباحاً، وسجل انخفاض نسبي في درجات الحرارة. وتسببت الأمطار صباحاً في انزلاق سيارتين صغيرتين على طريق جزين كفرحونة في محلة البراد من دون أن يؤدي ذلك الى أضرار أو الى قطع الطريق .
وأضفت العاصفة المحدودة مزيداً من الحيوية لأجواء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في جزين وقرى شرق صيدا، خصوصاً وأن أهالي المنطقة تعودوا أن يحتفلوا بالميلاد بمشاركة الزائر الأبيض أي الثلوج التي تنتظرها قمم تومات جزين ومع موجات الصقيع التي تسبقه وترافقه.
فعلى طول الساحل بين صيدا وصور وفي المناطق الجبلية المشرفة عليها في الزهراني وجزين، توقف هدير مضخات المياه التي لجأ اليها المزارعون في بساتين الحمضيات والأراضي الزراعية بسبب انحباس المطر، ليحل محله صوت الأمطار التي تساقطت فجراً.
وبحراً، وفيما غابت حركة الملاحة التجارية لعدم وصول أي بواخر الى رصيف مرفأ صيدا، لم تحرم العاصفة الأولى صيادي الأسماك من الإبحار سعياً وراء رزقهم، بل بالعكس أدخلت السرور الى قلوبهم باعتبار أن ارتفاع الموج من شأنه حسب خبرة بعضهم - أن يجدد الحياة البحرية ويحمل كميات كبيرة من السمك الى بحر المدينة.
بدورهم، تلامذة المدارس الذين كان قد تعودوا على الثياب الصيفية خلال ذهابهم كل يوم الى مدارسهم، دشنوا أخيراً ملابسهم ومعاطفهم الشتوية، وحملوا المظلات للمرة الأولى هذا العام لإتقاء المطر وإن فضل بعضهم الاستمتاع بقطرات الشتاء.
وفي منطقة جزين التي استعد أهلها لاستقبال الشتاء ضيفاً عزيزاً عليهم تأخر وصوله، تساقطت الأمطار بغزارة صباحاً، وسجل انخفاض نسبي في درجات الحرارة. وتسببت الأمطار صباحاً في انزلاق سيارتين صغيرتين على طريق جزين كفرحونة في محلة البراد من دون أن يؤدي ذلك الى أضرار أو الى قطع الطريق .
وأضفت العاصفة المحدودة مزيداً من الحيوية لأجواء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في جزين وقرى شرق صيدا، خصوصاً وأن أهالي المنطقة تعودوا أن يحتفلوا بالميلاد بمشاركة الزائر الأبيض أي الثلوج التي تنتظرها قمم تومات جزين ومع موجات الصقيع التي تسبقه وترافقه.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 838
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 669
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1894
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 905
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 998
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3078
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

