مراسل صحيفة "إندبندنت" في سوريا يشرح بالتفصيل خبايا معركة "الغوطة الشرقية
التصنيف: أقلام
2018-02-24 10:32 م 487
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
ذكر مراسل صحيفة "إندبندنت" البريطانية في سوريا روبرت فيسك أن تحضيرات الجيش السوري لعملية عسكرية واسعة في غوطة دمشق الشرقية تحمل رسالة تهديد إلى المسلحين مفادها أن الغوطة ستسقط.
وأشار فيسك في تقرير نشرته الصحيفة أمس إلى أن الجيش السوري ينقل قواته من محافظات دمشق، ودرعا، وحلب، وحمص، في وضح النهار، خلافا للتكتيكات العادية، كي يظهر للمسلحين المسيطرين على الغوطة كيف ستنتهي معركتهم.
وأكد المراسل أن المفاوضات بين الجيش السوري والمسلحين في الغوطة لا تزال مستمرة بوساطة روسية مباشرة، من أجل إنشاء ممرات إنسانية وطرق لخروج آلاف المدنيين العالقين في المنطقة، مثل المباحثات التي
جرت في حلب أواخر عام 2016، وذلك بالتزامن مع مواصلة التصعيد العسكري في الغوطة.
وأفاد فيسك بأن مسلحي "جبهة النصرة" الإرهابية، أكثر تمسكا من "جيش الإسلام"، و"فيلق الرحمن"، على ما يبدو برفضهم تسليم أنفسهم إلى القوات السورية، حتى ولو سُمح لهم بالخروج من المنطقة بالأسلحة الخفيفة، مضيفا أن صفوف المسلحين في الغوطة مشتتة، وخاصة في ظل العلاقات المتوترة بين السعودية وقطر اللتين تعتبران داعمي "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" على التوالي.
في الوقت نفسه، ذكر الصحفي أن القيادة العسكرية السورية، تمهيدا للعملية المقبلة، نشرت في محيط العاصمة قوات من الحرس الجمهوري، والفرقة الـ14 (قوات خاصة)، والفرقة الرابعة المدرعة بقيادة ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، والفرقة السابعة، فضلا عن "مجموعة النمر" بقيادة العميد سهيل الحسن، لكن هذه القوات منتشرة على مساحة واسعة ومن غير المرجح أن يكون بإمكان العميد الحسن تولي قيادتها اليوم لإطلاق العملية.
وحذر فيسك من أن العملية المقبلة ستؤدي بالضبط إلى سقوط قتلى في صفوف المدنيين، وقد يكون بينهم أهالي الجنود الذين سيشاركون في العملية، وقال إن الوضع الميداني في ضواحي دمشق لا يزال معقدا للغاية، وأكثر صعوبة مما جاء في التقارير التلفزيونية، مقارنا إياها بالآثار التي يخلفها الحجر بعد اصطدامه بالزجاج الأمامي للسيارة.
وذكّر فيسك بأن آلاف الجنود السوريين راحوا ضحية المواجهات العنيفة عند جبهة الغوطة الشرقية التي سقطت في أيدي المسلحين عام 2013، علاوة على تفجيرات سيارات مفخخة في دمشق، والقصف المتكرر من قبل الفصائل المسلحة على أحياء العاصمة.
وذكر الصحفي أن الجيش السوري يسعى إلى حسم معركة الغوطة بغية مواصلة عملياته في محافظة إدلب، ثم سيواجه مهمة إسقاط السيطرة الأمريكية الكردية على الرقة.
ورجح فيسك أن الحكومة السورية قد بذلت جهودا في حل مسألة الرقة، إذ أرسلت قوات شعبية موالية لها إلى عفرين لمساعدة الوحدات الكردية في صد الهجوم التركي، وذلك من أجل دق إسفين أكبر بين واشنطن وأنقرة، لإجبار الولايات المتحدة على التنازل عن حلفائها الأكراد في منطقة الفرات.
المصدر: إندبندنت
أخبار ذات صلة
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 400
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 141
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 171
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 536
لبنان وسوريا… من تمثال الأسد إلى الشّبكة الموقوفة
2026-09-04 05:23 ص 203
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

