غادرت ساحة ايليا فيما لم تغادر أحداثها قلبي ووجداني !!!
التصنيف: أقلام
2019-10-30 03:19 م 419
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
حنان نداف
طوت صفحة ايليا اعتصامها المفتوح وسط الطريق مع انتقاله الى الأرصفة والوسطية المجاورة .. الساحة التي صدحت فيها حناجر الثوار املا بغد أفضل وازدانت بشعارات تطالب بأبسط حقوق هذا الشعب .. الساحة التي لونها العلم اللبناني بالأبيض والأخضر والأحمر وواكبت كل تحركاتها على مدى اربعة عشر يوما ..
غادرت الساحة اليوم وانا اكتب خبر اعادة فتحها وفي قلبي غصة وفي عيني دمعة انا التي نزلت من اول يوم بصفتي لبنانية بالدرجة الاولى وصفتي الصحافية بالدرجة الثانية ، آمنت بمطالب الثوار انطلاقا من ان وجعنا واحد ومطالبنا لا بل حقوقنا يجب ان تسترد ..
لا أنسى انه في اليوم الاول عندما نزلت الى الساحة سألني احدهم " جايي تعتصمي معنا .. شو جايي تعتصمي ضد حالك " وأجبته "وجعنا واحد " ..
نعم وجعنا واحد وايماننا واحد انه آن الأوان لان يتحرر هذا الوطن من كافة القيود .. آن الأوان لان نعمل بأجندة لبنانية فقط لا غير .. آن الأوان للالتفات لارادة شعب انتفض على مدار هذه الأيام وبقي في الشارع ليلًا نهارًا لاسترداد حقوقه ، آن الأوان لان نبني وطنا نشعر فيه بالأمان ..
اليوم غادرت ساحة ايليا التي ضبطت إيقاع تحركاتي اليومية
باتجاهها فيما لم تغادر أحداثها قلبي ووجداني !!!
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 236
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 273
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 234
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 285
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 287
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

