سلام لـ"الجمهورية": لهذه الأسباب رفضت رئاسة الحكومة
التصنيف: أقلام
2019-11-18 09:37 ص 424
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتب عماد مرمل: سلام لـ"الجمهورية": لهذه الأسباب رفضت رئاسة الحكومة
يقول رئيس الحكومة السابق تمام سلام لـ"الجمهورية" إنّ السنوات الثلاث التي مرت من العهد، حتى الآن، لم تشجّعه بتاتاً على العودة الى رئاسة الحكومة مجدداً، لافتاً الى أنّ هذه الفترة كانت حافلة بالمخالفات الدستورية والفوقية والمكابرة والسعي الى الاستئثار بالسلطة من قبل فريق العهد الذي يتصرف على أساس أنّ لديه غطاء من حليفه الداخلي الأقوى، يخوّله أن يفعل ما يشاء. ويُبدي أسفه لغياب اي مؤشرات يمكن أن توحي انّ هذا السلوك سيتغير خلال السنوات الثلاث المقبلة، على الرغم من الانتفاضة الشعبية التي حدثت، ولذلك موقفي محسوم ولا تراجع عن رفضي ترؤس الحكومة. ويضيف سلام: ما يثبت صحة استنتاجي وقراري أنّ الوزير جبران باسيل، وبعد كل ما حصل على الارض منذ 17 تشرين الاول، أراد عند طرح اسم الوزير محمد الصفدي ان يعيّن هو موعد الاستشارات ويعلن اسم الرئيس المكلف وطبيعة الحكومة المقبلة، ولم يكن ينقص سوى ان يضع البيان الوزاري، مصادراً صلاحيات الرئاسات والمؤسسات، ما يدفع الى التساؤل عن سر هذا الجشع والإنكار للواقع الجديد الذي طرأ عقب ثورة الناس؟ ويؤكد أنه لا يستطيع أن يتعاون مع العهد الحالي وفريقه، قائلاً: بالكاد استطعت اثناء وجودي في رئاسة الحكومة ان أضبط باسيل، علماً انّ عمه العماد ميشال عون لم يكن رئيساً للجمهورية آنذاك، فكيف الحال وعون هو الرئيس؟ ويستعيد سلام بعض مراحل تجربته في السراي الكبير أثناء فترة الفراغ الرئاسي، لافتاً الى أنّ باسيل حاول في تلك المرحلة أن يُنصّب نفسه رئيساً ضمنياً للجمهورية وراح يتصرف على هذا الاساس، لكنني تصديت له، معتبراً أن نهج التيار الحر في الحكم يقوم على العرقلة والتعطيل، وجبران ما شايف حدا. ويتساءل: لماذا يحق لرئيس الجمهورية أن يأخذ وقته في الأخذ والردّ حتى يضمن انّ الرئيس المكلّف وشكل الحكومة سيكونان على ذوقه، بينما ممنوع على الرئيس المكلف ان يأخذ بعض الوقت لوضع التشكيلة الحكومية؟ ويؤكد انّ الحريري يبقى بالنسبة اليه الخيار الافضل، وأنا لن أتركه وسأقف الى جانبه باستمرار، لأنّ علاقة وثيقة وقديمة تربطني به، وأنني أقدّر كثيراً انه اقترح علي أن أترأس الحكومة المقبلة، بمعزل عن عدم تجاوبي.
انتخابات المحامين
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 194
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 188
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 666
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 257
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 273
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

