صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!!
التصنيف: أقلام
2019-12-07 03:43 م 773
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
بقلم : كامل عبد الكريم كزبر
من ألم ما شاهدت وما سمعت من عائلة صيداوية تتناول وجبة الغذاء من اللبن والخبز فحسب! .. أمسكت قلمي وكتبت لأهلي في صيدا ....
في فترات المحن والمصائب تُختبر المبادئ والشعارات المرفوعة، وتُوضع معاني الأخوة والتضامن على المحك، فيظهر الصادقون من الكاذبين، ويتميز الأوفياء عن المتنكرين البخلاء العاجزين عن فعل الخير، المتأخرين عن القيام بالواجب.
قال تعالى في شأن المتضررين من الابتلاءات والمصائب والمحن والكوارث وما في حكمها:" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الامَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ،الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" .
وقال في شأن من كَتب لهم العافية مختبرا إيمانهم وشكرهم لما أولاهم من النعم" وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيه" .
وحث سبحانه على التعاون فقال:" :"وتعاونوا على البر والتقوى" وقال للمبادرين بفعل الخير "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا"،
وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف مجتمع المومنين بقوله: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ".
وفي مثل هذه الأحوال التي يمر بها لبنان بشكل عام وصيدا بشكل خاص،تُواجه بالصبر والاحتساب، والتحرك السريع لتضميد الجراح والتضامن والمواساة وفتح أبواب الخير للناس لينفق كل واحد مما آتاه الله ويجود كل ذي سعة من سعته، فتكون النفقة والمواساة من المال والجهد والوقت والكلمة والابتسامة.. ويتنافس أهل الفضل في إخراج مكنون الصدور والجيوب والمخازن من الأطعمة والغذاء والكساء والفرش وتوفير المأوى والمساعدة ، فصيدا وجمعياتها وأهل الخير فيها هم دائما السباقون للخير والمساعدة.
إن ما يمكن فعله كثير، ولا يزال الخير في هذه المدينة وفير، بقي فقط بذل الجهد والإرادة لإخراج ذلك الخير من القوة إلى الفعل، بالكلمة والموعظة الحسنة وفتح نقاش مجتمعي حول التكافل ليشارك الجميع في تحمل المسؤولية، والمساهمة في إيجاد الحلول والتخفيف من المعاناة ولو بأقل القليل "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر إلى كل من بادر وسعى بالتخفيف عن فرد أو عائلة سواء كانوا أشخاصاً او جمعيات .
وأوجه نداء طارئاً إلى أوسع حملة تكافل صيداوية تبيّن لنا أن صيدا كانت وستبقى عائلة واحدة في السراء والضراء.
معاً نواجه التحديات مهما كبرت ...
ومعاً نجد الحلول للمشاكل مهما عظمت .
بقلم : كامل عبد الكريم كزبر
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 46
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 403
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 141
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 171
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 538
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

