عراضة لقوى 8 آذار أطاحت إطلاق المستشفى التركي
التصنيف: أقلام
2020-04-18 06:20 م 757
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
النهار احمد منتش
مع أن الإشكالات البروتوكولية والبلبلة التي طبعت ردود فعل معظم القوى والفاعليات في مدينة صيدا اضطلعت بدور بارز في إطاحة مشروع زيارة رئيس الحكومة حسان دياب للمدينة اليوم لإطلاق العمل في تشغيل المستشفى التركي الذي كان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قدمه للبنان وتمّ افتتاحه بحضوره وحضور الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس فؤاد السنيورة آنذاك، الا ان هذه الإشكالات لم تكن السبب الأساسي فعلاً. ذلك ان رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أصدر بيانه بتأجيل الزيارة والاعتذار عن اضطراره الى التمني على رئيس الحكومة تأجيلها بعدما تبين أن قوى 8 آذار بزعامة "حزب الله" تحديداً سعت الى تفخيخ المناسبة وتحويلها الى عراضة سياسية لها في قلب صيدا لقطع الطريق على ظهور المناسبة كأنها جاءت بدفع من الرئيس فؤاد السنيورة وتيار المستقبل. وتؤكد المعلومات في هذا السياق أن وزير الصحة حمد حسن الذي كان مقرراً أن يرافق الرئيس دياب ويشاركه إطلاق العمل في المستشفى اتصل قبل أيام مشترطاً تمثيل "حزب الله" و"حركة أمل" والشيخ ماهر حمود الأمر الذي خلق الإرباكات وتسبب بإطاحة المناسبة.
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 235
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 273
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 234
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 283
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 286
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

