"واشنطن بوست" "تحذّر" من تأثير روبرت مالي على سوريا.. ومنصب جديد لفيلتمان؟
التصنيف: أقلام
2021-01-30 12:27 م 249
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
تعيين روبرت مالي مبعوثاً خاصاً لإيران "نذير شؤم". هكذا علّق رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط على تعيين مالي بهذا المنصب، بعدما كان المدير السابق للشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيسيْن السابقين بيل كلينتون وباراك أوباما، وأحد عرابي الاتفاق النووي الإيراني. وقال جنبلاط في تغريدة عبر "تويتر" إن "أخطر شيء هم هؤلاء المثقفون الذين يعملون لدى مراكز الدراسات التي تحلل وتنتهي باستنتاجات على حساب الشعوب"، مضيفاً: "لقد خبرت هؤلاء المثقفين كيف تخلوا عن الثورة السورية في بداياتها". ويبدو أنّ جنبلاط ليس وحده من يتوجس من تعيين مالي في هذا المنصب، ففي مقالة رأي نشرتها "واشنطن بوست"، حذّر الكاتب جوش روغين من أنّ تعيين مالي سيعقّد مقاربة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في سوريا.
ونقل روغين عن مسؤولين سابقين في إدارة أوباما قولهم إنّ مالي عارض دعم "الحركة السورية المؤيدة للديمقراطية"، كما وقف في وجه اتخاذ تدابير عقابية بحق الرئيس السوري بشار الأسد، سعياً منه إلى حماية مفاوضات الاتفاق النووي إلى حدّ ما. وذكّر روغين أيضاً بتصريح لمالي أدلى به في مقابلة العام 2018، مشيراً إلى أنّه انتقد المساعدات الأميركية للمعارضة السورية، إذ قال: "كنا جزءاً مما أجج النزاع بدلاً من إيقافه". وفي سياق حديثه عن مخاوف السوريين، قال روغين إنّ عدداً كبيراً منهم يتخوّف من أنّ مالي سيعارض مجدداً فرض عقوبات على الأسد ومساعدة المعارضة السورية، مضيفاً أنّهم يخشون أيضاً من أنّ جهوده لإعادة التفاوض على الاتفاق النووي قد تؤدي إلى إعادة إهمال الملف السوري ودفع إدارة بايدن إلى التقليل من شأن أنشطة إيران "الخبيثة بما فيها جهودها لدعم الأسد" ومشاركتها بالعمليات العسكرية في سوريا ومواصلتها نقل الصواريخ لـ"حزب الله".
هل من طروحات أميركية مرتقبة لتسريع الحل في سوريا؟
"معهد واشنطن" عن سوريا: 10 قضايا أساسية بانتظار دعم بادين
في الإطار نفسه، بيّن روغين أنّ آراء مالي في ما يتعلق بسوريا تتعارض مع مسؤولين كبار في إدارة بايدن، بمن فيهم وزير الخارجية أنطوني بلينكن، مذكراً بموقف سابق للأخير. ويعتبر بلينكن أنّ إدارة أوباما فشلت في سوريا، ويؤيد تطبيقاً صارماً لقانون "قيصر".
كذلك، حذّر روغين من أنّ بريت ماكغورك (مسؤول سابق بإدارة أوباما) الذي عيّنه بايدن مديراً للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي (منصب مالي السابق)، سيزيد استراتيجية إدارة بايدن السورية تعقيداً. وأوضح روغين أنّ ماكغورك سبقَ أن أعلن في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز" في العام 2019 عن حاجة الولايات المتحدة إلى تشجيع الأكراد على إبرام اتفاق مع روسيا والأسد، علماً أنّه يعارض موقف بلينكن الداعي إلى زيادة الوجود الأميركي في سوريا. واعتبر ماكغورك أنّه يتعيّن على واشنطن التركيز على مصلحتين في سوريا: "داعش" والتهديد الإيراني لإسرائيل.
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 62
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 404
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 143
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 174
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 539
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

