سمير البساط يتذكر "رفيق الطفولة "وثورجي" التظاهرات!
التصنيف: أقلام
2021-02-14 02:50 م 298
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
خاص-"مستقبل ويب"
يحتفظ كثيرون من ابناء جيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مدينته صيدا بذكريات مشتركة لهم معه .. من مراتع الطفولة والصبا الى مقاعد الدراسة الى بساتين المدينة، الى ثورات وتحركات طلابها دعماً للقضايا العربية .
من هؤلاء ، المهندس سمير بساط ، صديق طفولة وشباب رفيق الحريري الذي تحدث لـ"مستقبل ويب" عن رفيق الحريري " الثورجي" الذي كان يتقدم تظاهرات طلابية مناصرة للثورات العربية .
يقول البساط " كثيرة هي الذكريات التي جمعتني بالرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي عايشته صديقاً وجاراً حيث كان يجمعنا الجوار بين منزلينا في حي الست نفيسة وزميل دراسة في مدرسة فيصل الأول المقاصدية المجانية التي أتممنا فيها المرحلة الابتدائية وذلك قبل انتقالنا الى كلية المقاصد كما كان اسمها ايام زمان ، الى ايام التحاقنا بجامعة بيروت العربية حيث تابعنا معا المرحلة الجامعية".
ويضيف " من المعروف عن صيدا أنها كانت ولا تزال الصوت المدوي المناصر للقضايا القومية العربية ، وكان طلابها ولا سيما المقاصديون منهم أول من ينزل الى الشارع في تظاهرات مساندة لقضايا الأمة العربية وثوراتها بدءاً بالقضية الفلسطينية الى ثورة المليون شهيد في الجزائر الى تظاهرات التأييد للوحدة ما بين مصر جمال عبد الناصر وسوريا شكري القوتلي والتنديد بما كانت تتعرض له البلدان العربية من اعتداءات اسرائيلية لا سيما العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 " .
ويتابع البساط " كانت ساحة ضهر المير الملاصقة لمبنى كلية المقاصد حينها – ثانوية المقاصد اليوم – مكاناً شبه دائم لتجمع وانطلاق هذه التظاهرات. والدعوات الطالبية الى التظاهر كان مصدرها آنذاك فريقان من الطلاب : طلاب حركة القوميين العرب وطلاب حزب البعث ... وكنا رفيق وأنا نتقدم هذه التظاهرات ، كنت حينها من الطلاب المناصرين لحزب البعث في حين كان رفيق الحريري من أركان حركة القوميين العرب الى جانب المرحوم عدنان مارديني والسيد عدنان الزيباوي ..".
ويقول " رغم ما كان يجمع المتظاهرين حينها من حيث الهدف من تحركهم في كثير من الأحيان الا انه لم تخل هذه التظاهرات في كثير من الأحيان من مواجهة كلامية بالشعارات التي يرفعها الطلاب البعثيون والقوميون كل على حدة ، وكان الأمر يصل احيانا الى حد التدافع في ما بينهم . والمفارقة ان الطلاب الحركيين من انصار القوميين العرب كانوا يحملون رفيق الحريري على أكتافهم ليهتف بإسمهم ، ويرددون من بعده هتافات كانت تنتهي دائما بشعار الحركة " وحدة ، تحرر ، ثأر". في حين كان الطلاب البعثيون يرفعونني على اكتافهم لأهتف باسمهم ولأختم هتافاتي بثلاثية " وحدة ، حرية ، اشتراكية " وهي شعار البعث".
ويضيف " كثيرا ما كنا رفيق وأنا نتقابل خلال التظاهرات وجهاً لوجه كل يهتف بأعلى صوته بشعار حزبه حتى كان يخيل لمن يرانا اننا لا شك سنتواجه على الأرض او نتضارب ! .. لكن فور انتهاء التظاهرة كان يحدث العكس تماما ، وسرعان ما كانت الأجواء الحماسية والتنافس بالشعارات تهدأ بفعل المحبة والصداقة التي كانت تربطنا" .
ويتابع " فور انتهائنا مما كنا نعتبره واجبنا الوطني والقومي بالمشاركة في التظاهرات كنا نتوجه الى بيت رفيق في بستان ابو ظهر في حي الست نفيسة حيث تكون المرحومة الحاجة أم رفيق قد اعدت لنا ما طاب من الطعام لتقدمه لنا وهي تقول لنا " صرختو كتير يا أوادم! " بعدما تكتشف من بحة اصواتنا أننا كنا نهتف في التظاهرة"! .
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 62
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 404
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 143
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 174
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 539
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

