العهد القوي... "عليّي وعلى اعدائي"!
التصنيف: أقلام
2021-03-24 12:03 م 276
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
ايناس كريمة لبنان 24
بعيدا عن جو الانتصارات السياسية الوهمية التي يحاول التيار "الوطني الحر" تسويقها باعتبارها صمودا سياسياً بوجه كل الضغوط التي تمارس على رئيس الجمهورية ميشال عون، فإن كل الوقائع تشير الى ان "العهد"مأزوم سياسياً مهما سعى الى تلميع صورته بهدف شدّ العصب الشعبي من حوله.
وبحسب مصادر مطلعة على الجو السياسي العام، فإن التيار "الوطني الحر" يحاول الاستفادة من معركته السياسية والتي يعطيها طابع الميثاقية لاستجماع قاعدته في الشارع المسيحي وتعويض ما خسره من حيثية شعبية منذ حراك 17 تشرين، لكن ذلك كله لا يلغي حجم المأزق الكبير الذي يتربّص بالعهد.
وتعتقد المصادر ان "العهد" اليوم يمرّ بأصعب مراحله، اذ يعاني من شبه حصار سياسي داخلي بالرغم من التموضع "الجنبلاطي" الذي حصل في الايام الماضية حيث ان التموضع الاستراتيجي لرئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" لا يمكن ان يكون الا الى جانب الرئيس نبيه بري الذي من الواضح انه اخذ طرفاً مواجِهاً للعهد بشكل شبه نهائي واصبح معه من الممكن القول أن علاقة "العهد" بجميع الاطراف السياسية في لبنان وصلت الى أسوأ حالاتها؛ تيار "المستقبل" ورؤساء الحكومات السابقون، "حركة امل" وما يمثله رئيسها من موقع مرتبط بمجلس النواب، اضافة الى كافة الاحزاب والتيارات المسيحية لا سيما بعد التطورات الاخيرة والتي يبدو انها تسببت بكسر الجرة "واللي انكسر ما بيتصلّح"!وتشير المصادر الى ان الاستراتيجية التي يعمل بها "العهد" تسير على مبدأ "عليّي وعلى اعدائي" كآخر ورقة رابحة في جيب "بعبدا"، إذ ان عون بات يستشعر الغرق في الفشل يوماً بعد يوم ويدرك عجزه عن إنهاء عهده ولو بإنجاز واحد يُحسب له "للتاريخ" يحفظ من خلاله ماء وجهه السياسي ويحسّن صورته قبل موعد الانتخابات النيابية المقبلة، لذلك فهو يتشبّث بطرف عباءة خصومه محاولا ان لا يسقط وحده!
هذه الاستراتيجية، وبحسب المصادر، تهدف الى جرّ الخصوم لتفاهمات وفق الشروط "العونية" وتمكّن العهد، الى جانب شد العصب المسيحي، من اعادة فرض وجوده كقوة سياسية جدّية في الساحة اللبنانية رغم الحصار الدولي والمواجهات الداخلية.
من هنا، يبدو ان التصعيد السياسي سيكون سيد الموقف في الايام المقبلة وسيستمر به الرئيس ميشال عون الذي لا يبدو في وارد تقديم اي تنازلات، بل على العكس، سيرفع سقف المطالب بغية استجرار خصومه الى طاولة المفاوضات. ولكن ماذا لو اتت الرياح عكس ما تشتهي السفن؟ هل سيضحّي عون بالمصلحة الوطنية ويطيح بالبلد ومؤسساته وشعبه واستقراره الامني والمعيشي ويتمسك بالعناد رافضاً اي تنازلات سياسية خشية ان تؤدي بدورها الى خسارة "خلَفه" جبران باسيل؟
أخبار ذات صلة
شريف الأنصاري… رجل المهمات الصعبة في النشر العربي
2026-08-29 05:20 ص 211
القدس... مدينة كلما اشتد عليها حصار الاحتلال اتسعت في قلب فلسطين…
2026-08-27 07:42 م 109
قانون العفو العام بين مؤيد ومعارض
2026-08-20 11:14 م 178
صيدا تستغيث… والمجلس البلدي غائب
2026-08-17 11:09 م 322
*بين ذكرى الانفجار وغرق السفينة… حين انتصر الإصرار على الألم*
2026-08-04 03:49 ص 271
.. النائب البزري يكشف أبرز تعديلات قانون العفو العام
2026-08-03 09:23 ص 265
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

