مي خريش بالجورة
التصنيف: أقلام
2021-04-30 11:21 ص 292
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
عماد موسى نداء الوطن
من التدابير الحكيمة والنادرة التي اتخذها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، منذ توليه قيادة مسيرة التيار الوطني الحرّ المظفّرة، منعُ نائبته الآنسة مي خريش من التغريد وإجراء المقابلات الإعلامية، بعد تفضيلها إيران على السعودية، ولم يكن قد مضى وقت على تغريدة نصحت فيها متابعيها بقراءة كتاب "الأيام الأخيرة لمحمد" الصادر باللغة الفرنسية، للكاتبة التونسية هلا وردي، الذي اثار ضجة كبرى في تونس وحظّر في الكثير من الدول العربية والإسلامية، إذ يرى المسلمون انه مسيء للإسلام، ويحرض على الفتنة. غرّدت حذفت ثم اعتذرت.
وأمس عادت مي لتؤدي موالاً جديداً قديماً على محطة "الجديد". موّال من عيون التراث العوني وفيه "نحن صحيح شاركنا هالمنظومة الفاسدة، بس كان قصدنا ننضف من جوّا. إذا بتطلبي إنزل بجورة وحل كيف بدك ياني يبقوا تيابي نضاف؟ آخ يا ويل ويلي.
أما الكوبليه الأول فيقول: جينا ننضف من جوّا يا عيوني.
ما حدا نضّف معنا هالله هالله.
يبالغ التيار البرتقالي كثيراً، في أداء دور التيار المنقذ، المتفاني، المصلح، الطيب، الطاهر، النقي، وفي ادعاء الطهرانية والرسولية في العمل السياسي، ومثله بدرجات أقل تيّارات وأحزاب تنام وتصحو على الخدمة العامة لوجه الله.
بالتايور نزلت الآنسة مي بالجورة، تايور بيج كتير شيك. وبدأت تفتش عن الأعطال المتراكمة. قعدت بالجورة الموحلة وبدأت العمل وكانت كلما سكّرت مزراباً يفتح الفاسدون قسطلاً، وكلما اكتشفت عطلاً تفتعل المنظومة الفاسدة أعطالاً وكلّما نظّفت أوساخاً متراكمة في أقنية الصرف الصحي جاءت شاحنة فساد ورمت حمولتها من فتحة الجورة، "انجوى التايّور"، انقطع "التيار" عمّ الظلام وماذا تستطيع نائبة رئيس التيّار أن تفعل في الجورة المعتمة؟
غريب أمر الآنسة مي، كل ما عاناه لبنان في العهد القوي من مصائب وويلات وأشهر تعطيل ومماحكات وفشل وعجز وفقر وعوز وانفجارات وعزلة وإفلاس وحكومات كان لتيار مي فيها اليد الطولى وحصة الأسد لا الضبع، وما وجدت سبباً مقنعاً لهذا الإنحلال سوى استعادة مقولة ما خلّونا بتوزيع عصري جديد وتوليفة جديدة: "كان القصد التنظيف من جوّا" فجاءت النتيجة أن صارت كل طاقات لبنان الفاعلة والواعدة برّا.
قبل أن أطوي صفحة الآنسة مي، تصفحت تويتر وقرأت ستة أسئلة للجمهور، طرحها ظريف الطول الحسن الخلق سليم عون والجواب عليها واضح:
من يخاف الله أكثر؟
من يشهد للحق أكثر؟
من عنده ضمير أكثر؟
من يشعر بوجع الناس أكثر؟
من كرّس نفسه لخدمة شعبه أكثر؟
غادة عون أو هم؟
جوابي: مي خريش وغادة عون وكل بيت عون في لبنان والمهجر. شو بربح؟
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 198
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 196
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 677
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 259
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 275
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

