الانفراج السعودي الإيراني قد ينقذ العالم العربي!
التصنيف: أقلام
2021-10-23 01:47 م 588
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
بدأت العلاقات المتوترة بين المملكة العربية السعودية وإيران، والتي أفسدت السلام بين البلدين وأدت أيضًا إلى استقطاب منطقة الخليج والعربية، تظهر بوادر تحسن. لكن على الرغم من الاجتماعات الأربعة الأخيرة في بغداد والاجتماع الخامس في نيويورك، فسيكون من السابق لأوانه القفز إلى استنتاج مفاده أن الخصمين اللدودين في طريقهما لإنهاء عقود من التوترات والتنافس"، بحسب صحيفة "ميدل إيست أي" البريطانية.بدأت العلاقات المتوترة بين المملكة العربية السعودية وإيران، والتي أفسدت السلام بين البلدين وأدت أيضًا إلى استقطاب منطقة الخليج والعربية، تظهر بوادر تحسن. لكن على الرغم من الاجتماعات الأربعة الأخيرة في بغداد والاجتماع الخامس في نيويورك، فسيكون من السابق لأوانه القفز إلى استنتاج مفاده أن الخصمين اللدودين في طريقهما لإنهاء عقود من التوترات والتنافس"، بحسب صحيفة "ميدل إيست أي" البريطانية."انخرطت كل من المملكة العربية السعودية وإيران في منافسة إقليمية لتهدئة واحتواء وإثارة إعجاب جماهيرهما المحلية. وسعى هذا الصراع إلى إبراز القوة إقليمياً مع إسكات المعارضة في الداخل"، بحسب الصحيفة.
قبل عامين، هدد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (MBS) بخوض المعركة في عمق إيران، التي طالما اتهمت بتسليح الحوثيين اليمنيين على الحدود الجنوبية للسعودية.
أراد محمد بن سلمان تحقيق نصر على إيران في اليمن والظهور كمحارب عمل على إنهاء التوسع الإيراني في العالم العربي.لكن هذه التعهدات لم تترجم إلى واقع، ويضطر ولي العهد الآن للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء حرب دمرت اليمن، واستنزفت الموارد السعودية.
إذا كان ولي العهد في حرب دائمة مع "جمهورية إسلامية توسعية" و"خصم شيعي" يدعم المجموعات المصممة على تقويض الأمن السعودي القريب جدًا من حدودها، فيمكنه إقناع السعوديين بأنهم يخوضون حربًا أبدية ويواجهون تهديدا وجوديا، وهذا ما يبرر إنفاق مليارات الدولارات على التسلح في وقت تتناقص فيه أسعار النفط وتزداد الضرائب وتطوير صواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة التي باتت قادرة على الوصول إلى أهم المنشآت النفطية السعودية.من ناحية إيران، من المناسب للقيادة إقناع الإيرانيين بأنهم محاصرون بدول معادية وتمتلك ثروة نفطية هائلة، ويمكنها، بمساعدة من الولايات المتحدة، شن حرب على الأراضي الإيرانية.
استخدمت إيران التهديد المزعوم الذي تشكله المملكة العربية السعودية لاسترضاء السكان المضطربين، الذين عانوا من صعوبات ونقص اقتصادي في ظل أحد أنظمة العقوبات الأكثر قسوة التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها. في حين أن المملكة العربية السعودية لا تستطيع أبدًا محاربة إيران بمفردها، كما ان علاقاتها العسكرية الوثيقة مع الولايات المتحدة تجعلها عدوًا سهلاً يمكن توجيه أصابع الاتهام إليه.
وبحسب الصحيفة، يجب أن تبدأ المحادثات الناجحة بين المملكة العربية السعودية وإيران من خلال حل قضية أساسية: يجب على كلا البلدين التوقف عن استخدام التنافس لإرضاء الجماهير المحلية، وتحويل انتباههما إلى إصلاحات سياسية حقيقية. هذا وحده سينجح في تطبيع العلاقات بين البلدين، على الرغم من طموحاتهما واختلافاتهما الإقليمية. لا يزال بإمكان المملكة العربية السعودية وإيران السعي وراء مصالحهما الوطنية الخاصة من دون أن يضطر الفريق الفائز إلى إبادة الآخر.
يمكن للدول المتنافسة أن تتعايش بسلام إذا عززت جبهاتها المحلية. يجب أن تفهم المملكة العربية السعودية وإيران ان التهديدات الأمنية الرئيسية داخلية، وهذا الإدراك يمكن أن ينقذهم وبقية العالم العربي من عقد آخر من التوترات والمكائد السرية والأعمال العدائية أو حتى الحروب بالوكالة.
ترجمة رنا قرعة لبنان 24
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 73
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 406
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 145
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 176
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 540
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

