الحزب” يدفع بالأزمة مع الخليج نحو التصعيد!
التصنيف: أقلام
2021-11-16 09:28 ص 244
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتب معروف الداعوق في “اللواء”:
كان بالإمكان تجاوز الازمة المستجدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، باقل الضرر الممكن على الاقتصاد اللبناني، ولما تدهورت العلاقات مع هذه الدول الى هذا المستوى، لو تحقق أمرين أساسيين، الاول، ايلاء مسألة الحفاظ على العلاقات اللبنانية مع دول الخليج العربي الاهتمام المطلوب، والمباشرة السريعة للقيام بكل مايلزم لاتخاذ الاجراءات والتدابير لمنع تفاعل وتصعيد هذا الخلاف ووضع حد له فورا، واما باتخاذ قرار باقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، او بدفعه للاستقالة بنفسه. ولكن التراخي الذي حصل، والتردد في حسم الامور، وابقاء البت بهذه المسالة في عهدة القوى الداعمة لقرداحي، خشية اغضاب هذه القوى، زاد من حدة الازمة، بعد التصعيد الحاصل بالمواقف، ودخول اطراف عديدة على تاجيج الخلاف نحو الأسوأ.
الامر الثاني، سعي «حزب الله» لتوظيف هذه الازمة في الصراع السعودي الايراني، من زاوية الحرب الدائرة باليمن، والتي يشارك فيها الحزب بفاعلية، واستغلال ماحصل لتصعيد التهجم على دول الخليج العربي وتحديدا على المملكة، مازاد الامور تعقيدا، والازمة استفحالاً نحو الأسوأ.
ولذلك، يلاحظ ان الازمة مع دول الخليج، دخلت في مرحلة معقدة، بعد اطالة الوقت الممكن لمعالجتها اكثر من اللازم، ما أدى الى تداعيات سلبية، الامر الذي زاد من تداعياتها السلبية التي طالت العلاقات الاقتصادية في العديد من جوانبها.
والسؤال المطروح هو، هل ما يزال الوقت متاحا لمعالجة هذه الازمة؟
يستشف مما يصدر من مواقف وتصريحات كبار المسؤولين في الخليج، بأن ازمة العلاقات مع لبنان، قد دخلت منحى تصعيدي، اكثر من السابق، بعد حملات تصعيد الحزب لحملاته السياسية والاعلامية ضد المملكة، بحيث اصبحت معالجتها اكثر صعوبة وتعقيدا من ذي قبل.
ولكن اللافت في بعض المواقف هذه، انعدام ثقة هؤلاء المسؤولين الخليجيين، بمسؤولي الدولة اللبنانية، لعدم قدرتهم على اتخاذ القرارات اللازمة لوضع حد لهذه الازمة مع دول الخليج، بينما يذهب البعض منهم، الى تحميل بعض هؤلاء مسؤولية تردي العلاقات مع دول الخليج، لتهاونهم، او سكوتهم عن ممارسات الحزب العدائية ضد المملكة، او حتى التماهي معه ايضا منذ سنوات، بهذا الخصوص.
وفي الخلاصة، فإن تردي العلاقات بين لبنان ودول الخليج العربي عموما، ومنحاها التصعيدي، الذي تناول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، يزيد في عزلته عن العالم العربي، بينما هو، بأمس الحاجة للانفتاح وتقوية الروابط الاخوية معها، وتقوية وتطوير العلاقات معها، ولاسيما الاقتصادية منها، نظرا، لانعكاساتها الايجابية والمباشرة لمساعدته، لحل الازمات المتتابعة التي يتخبط بها، وفي مقدمتها الازمة المالية، بينما يلاحظ ان حزب الله، الذي يدفع بهذه الازمة نحو التصعيد، يمعن في تعقيدها، و يزيد من تداعياتها واضرارها على كل اللبنانيين.
أخبار ذات صلة
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 102
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 202
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 205
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 679
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 260
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 276
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

