الحزب” يدفع بالأزمة مع الخليج نحو التصعيد!
التصنيف: أقلام
2021-11-16 09:28 ص 235
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتب معروف الداعوق في “اللواء”:
كان بالإمكان تجاوز الازمة المستجدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، باقل الضرر الممكن على الاقتصاد اللبناني، ولما تدهورت العلاقات مع هذه الدول الى هذا المستوى، لو تحقق أمرين أساسيين، الاول، ايلاء مسألة الحفاظ على العلاقات اللبنانية مع دول الخليج العربي الاهتمام المطلوب، والمباشرة السريعة للقيام بكل مايلزم لاتخاذ الاجراءات والتدابير لمنع تفاعل وتصعيد هذا الخلاف ووضع حد له فورا، واما باتخاذ قرار باقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، او بدفعه للاستقالة بنفسه. ولكن التراخي الذي حصل، والتردد في حسم الامور، وابقاء البت بهذه المسالة في عهدة القوى الداعمة لقرداحي، خشية اغضاب هذه القوى، زاد من حدة الازمة، بعد التصعيد الحاصل بالمواقف، ودخول اطراف عديدة على تاجيج الخلاف نحو الأسوأ.
الامر الثاني، سعي «حزب الله» لتوظيف هذه الازمة في الصراع السعودي الايراني، من زاوية الحرب الدائرة باليمن، والتي يشارك فيها الحزب بفاعلية، واستغلال ماحصل لتصعيد التهجم على دول الخليج العربي وتحديدا على المملكة، مازاد الامور تعقيدا، والازمة استفحالاً نحو الأسوأ.
ولذلك، يلاحظ ان الازمة مع دول الخليج، دخلت في مرحلة معقدة، بعد اطالة الوقت الممكن لمعالجتها اكثر من اللازم، ما أدى الى تداعيات سلبية، الامر الذي زاد من تداعياتها السلبية التي طالت العلاقات الاقتصادية في العديد من جوانبها.
والسؤال المطروح هو، هل ما يزال الوقت متاحا لمعالجة هذه الازمة؟
يستشف مما يصدر من مواقف وتصريحات كبار المسؤولين في الخليج، بأن ازمة العلاقات مع لبنان، قد دخلت منحى تصعيدي، اكثر من السابق، بعد حملات تصعيد الحزب لحملاته السياسية والاعلامية ضد المملكة، بحيث اصبحت معالجتها اكثر صعوبة وتعقيدا من ذي قبل.
ولكن اللافت في بعض المواقف هذه، انعدام ثقة هؤلاء المسؤولين الخليجيين، بمسؤولي الدولة اللبنانية، لعدم قدرتهم على اتخاذ القرارات اللازمة لوضع حد لهذه الازمة مع دول الخليج، بينما يذهب البعض منهم، الى تحميل بعض هؤلاء مسؤولية تردي العلاقات مع دول الخليج، لتهاونهم، او سكوتهم عن ممارسات الحزب العدائية ضد المملكة، او حتى التماهي معه ايضا منذ سنوات، بهذا الخصوص.
وفي الخلاصة، فإن تردي العلاقات بين لبنان ودول الخليج العربي عموما، ومنحاها التصعيدي، الذي تناول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، يزيد في عزلته عن العالم العربي، بينما هو، بأمس الحاجة للانفتاح وتقوية الروابط الاخوية معها، وتقوية وتطوير العلاقات معها، ولاسيما الاقتصادية منها، نظرا، لانعكاساتها الايجابية والمباشرة لمساعدته، لحل الازمات المتتابعة التي يتخبط بها، وفي مقدمتها الازمة المالية، بينما يلاحظ ان حزب الله، الذي يدفع بهذه الازمة نحو التصعيد، يمعن في تعقيدها، و يزيد من تداعياتها واضرارها على كل اللبنانيين.
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 74
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 408
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 146
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 178
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 541
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

