صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية الطبعة الثانية من كتاب لبنان والطائف: تقاطع تاريخي ومسار غير مكتمل، للدكتور عارف العبد.
التصنيف: ثقافة
2022-01-11 12:26 م 603
يتابع هذا الكتاب جذور الأزمات التي عصفت بلبنان والمعطيات التي رافقتها منذ كان في ظل السلطنة العثمانية وكيفية قيام وتأسيس النظام اللبناني وفقا للتوزيع الطائفي والمذهبي وصولا إلى قيام لبنان الحديث وتجربة الميثاق الوطني في الجمهورية الأولى وما تعرضت له من نكسات مهدت للوصول إلى تسوية الطائف.
يعرض الكتاب للظروف السياسية المحلية والإقليمية والدولية التي رافقت التحضير للاتفاق وإنجازه وللوثائق والمشاريع والأوراق الإصلاحية التي مهدت للوصول إليه حتى تلك الوثائق غير المعلن عنها، ومنها الورقة الخلفية التي أعدتها الدبلوماسية الاميركية أبريل غلاسبي ورافقت نضوج الأفكار والأجواء الدولية الغربية التي رافقت التوصل لهذه التسوية.
يحتوي الكتاب على ستة فصول موزعة على ثلاثة أقسام، كما يحتوي على عشر وثائق رسمية تتضمن اتفاقات ومعاهدات ومسودة مشروعات ذات صلة وثيقة بموضوع الكتاب .
أخبار ذات صلة
الشيخ محيي الدين عنتر يحاضر في مسجد الصدّيق حول سيرة النبي محمد ﷺ
2026-09-10 08:43 م 64
«لأوّل مرّة… ما منكون سوا»… تحية من صيدا إلى زياد الرحباني
2026-08-10 12:38 م 365
علا للمهارات يصنع تجربة استثنائية للتحفيز الذاتي في رحاب الطبيعة
2026-07-26 06:08 م 476
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

