لهذا السبب إنتفض نصرالله ضد هتافات "شيعة شيعة"
التصنيف: أقلام
2022-05-19 10:48 ص 2930
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
اندريه قصاص لبنان 24
أمّا ما لفتني في حديث نصرالله فهو الجزء الأخير، والذي قد يكون مقدمة لتطبيقات عملية للشعارات الكثيرة، والتي ملأت في هذا الموسم الإنتخابي الساحات الإعلامية، على تعدّدها وتنّوعها وإختلافها، بإعتبارها تشكّل بطريقة أو بأخرى منبرًا لهذه الجهة السياسية أو ذاك الحزب أو التيار. في نهاية حديثه، الذي خصّصه للنتائج الأولية التي أسفرت عن هذه الإنتخابات، تطرق نصرالله إلى مسائل جوهرية، وهي على تماس في يوميات اللبنانيين، إلى أي فئة أو منطقة إنتموا، وبالأخص إلى بيئة "حزب الله"، وبالتالي جماهير حركة "أمل". فقد دعا مناصري الحزب والحركة إلى عدم الإحتفال في شكل إستفزازي أو من خلال بعض مظاهر الفرح التي هي خارج السياق العام، وقال: هناك طرقات أو أحياء أو مدن مجاورة سيشكّل الذهاب إليها بهذه الطريقة استفزازًا ونحن نريد الهدوء. فما قاله السيد نصرالله في هذا المجال مستند إلى وقائع وصلت إليه عبر أكثر من جهاز حزبي ورسمي، وبالأخصّ من حليفه المسيحي، أي "التيار الوطني الحر" في المناطق "المسيحية" التي هي على تماس مع المناطق "الشيعية"، وبالتحديد في منطقتي الحدث وعين الرمانة. وقد قيل للمعنيين الأمنيين في الحزب، وبالتحديد لوفيق صفا، إن هذه المظاهر تضرّ بـ"التيار" أكثر من أي مكّون مسيحي آخر، وهو سمع في اليومين الأخيرين ملامات من جمهوره المستفَز نتيجة هذا الكمّ غير المقبول من الحركات الإستفزازية من قبل الطرف الآخر، الأمر الذي يعطي خصوم "التيار" حججًا كافية تثبت صوابية مواقفه من "سلاح الحزب". ولهذا كان كلام نصرالله خارج سياق التمني، وهو كاد ينفعل عندما تطرق إلى المسيرات الدراجة المنسوبة إلى الحزب والحركة وفيها بعض الشبان المقنعين، الذين يهتفون "شيعة شيعة"، مشيرًا إلى أنّ هذا الشعار غير مناسب لا لـ"حزب الله" ولا لحركة "أمل" ولا للشيعة في لبنان، متسائلًا: ما معنى هذا الشعار؟ ولكن على رغم هذا الكلام الإيجابي الصادر عن أعلى مرجعية لدى الشيعة، بصفتيه السياسية والدينية، فإن هذه الإستفزازات لم تتوقف، بحيث إضطرّ أهالي الحدث مثلًا، وبحسب ما بلغنا من بعضهم، للنزول إلى شوارع البلدة الداخلية، وهم ينتمون إلى مختلف الأحزاب والتيارات السياسية في المنطقة، وذلك لمنع "تسلل" أي مسيرة درّاجة بالأعلام الصفر والخضر المرور بالأحياء الداخلية لبلدة الحدث أولًا، وللحؤول دون أي ردّ فعل سلبي من قبل الأهالي ثانيًا. وقد إستدعى هذا الأمر تدّخل القوى الأمنية لوضع حدّ لهذه المسيرات ولضبط إنفعالات غير محسوبة النتائج للأهالي. أمّا الأمر الآخر الذي حذّر منه نصرالله فهو ظاهرة إطلاق النار في مناسبات الأفراح والأحزان، وهي ظاهرة لا تقتصر على منطقة دون أخرى، مذكّرًا بقرار الحزب في فصل أي حزبي من الحزب يثبت إقدامه على إطلاق النار لأنّ هذا الأمر محرّم شرعًا.
المصدر: لبنان 24
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 70
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 406
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 145
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 174
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 539
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

