الفصل الأخير من مهمّة هوكشتاين: ما كُتب قد كُتب!
التصنيف: أقلام
2022-06-16 10:33 ص 565
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
"ليبانون فايلز
أنّ لبنان فرض حدّا أدنى هو أكثر بكثير ممّا كان يطمح بالحصول عليه في السنوات الماضية، فنقل الطموح اللبناني من خطّ هوف الى الخطّ 23 حدّا أقصى الى أكثر من الخطّ 23 أو ما بات يُعرف بالخط 23 + حدّا أدنى، مُكرّسا معادلة "لا غاز من كاريش من دون غاز من قانا"، فالخطّ 23 لا يضمّ بالأساس حقل قانا. وبالمعادلة الجديدة يكون لبنان قد ربح مسافة بحرية واسعة.
في معلومات لـ"ليبانون فايلز" قال هوكشتاين بالحرف للمسؤولين اللبنانيين في مستهلّ عرضه لمجمل ملفّ الترسيم: كانت لديكم فرصة قبل عشر سنوات للتنقيب واستخراج النفط ولكنّكم عرقلتم هذه المسيرة بأنفسكم. كانت فرصتكم بمتناول اليد، ولو التقطتموها لكنتم اليوم في موقع من يستخرج ويبيع الى اوروبا الغاز التي هي بحاجة إليه بدل الغاز الروسي.
كلام هوكشتاين يعيد المصادر الى العام 2011 عندما أطلقت وزارة الطاقة والمياه مناقصة التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية. يومها تقدمت أكثر من 70 شركة عالمية، وتأهّل منها أكثر من 40. وتقول المصادر: لو لم يعرقل أطراف داخليون حينها هذه العملية وإستقال الرئيس نجيب ميقاتي في العام 2013 تهرّبا من إقرار مراسيم إستخراج النفط والغاز وتقسيم البلوكات، لكان لبنان اليوم بألف خير ولكان انضمّ الى نادي الدول المنتجة للنفط، ولم يكن في الأزمة التي يتخبّط فيها. أضافت: ما جرى يجعل التساؤل مشروعا عمّا إذا كان المقصود إفشال المسار اللبناني باستخراج الموارد الطبيعية لإخضاع البلد وإيصاله الى ما وصل اليه اليوم من انهيار قسري وسرقة أموال الناس بعد سرقة خزائن الدولة؟
تضيف المصادر لـ"ليبانون فايلز" أنّ الطرح اللبناني لم يتطرّق حصرا الى الخطوط كمسألة أساسية لضمان حفظ الحقوق اللبنانية إنّما طلب أيضا ضمانة من الوسيط الأميركي بأن لا تعترض اسرائيل مسار لبنان ببدء التنقيب والإستخراج، في ضوء معلومات أكيدة تبيّنت للمسؤولين اللبنانيين بأنّ تل أبيب ضغطت على شركة توتال الفرنسية وهدّدتها ومنعتها من إستكمال الحفر في البلوك رقم 4 وعدم التوجّه بتاتا الى البلوك رقم 9، وجميعنا يتذكّر ما سُرّب عن أنّ شركة توتال لم تجد في البلوك رقم 4 كميّات تجارية من الغاز، في حجّة أُعطيت حينها لوقف التنقيب.
لذا، كرّس الطرح اللبناني بحسب المعلومات أنّ الجزء الاساسي من أيّ اتفاق هو أن تضمن واشنطن عدم تعرّض اسرائيل للشركات التي ستأتي للعمل في المياه الإقليمية اللبنانية، الأمر الذي يكفل قدرة لبنان على بدء الاستخراج بشكل عاجل.
في المحصّلة، أيّام حاسمة تفصل عن الإعلان عن نتيجة الجولة المكوكية الأخيرة التي سيضطلع بها هوكشتاين بين بيروت وتل أبيب خاتما مهمّة أميركية بدأت في العام 2020. وتكشف معلومات دقيقة لـ"ليبانون فايلز" أنّ ما فُهم من لقاءاته في الساعات الأخيرة قبل مغادرته لبنان أنّ ما كُتب قد كُتب وأنّ إتفاق الترسيم على قاب قوسين من الإنجاز!
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 67
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 405
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 144
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 174
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 539
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

