اسامة سعد في المعرض الفني " سيمبوزيوم القلعة البحرية في صيدا" يؤكد على ضرورة دعم الفن الذي يشكل فسحة أمل في ظل السواد الكبير
التصنيف: ثقافة
2022-09-19 11:06 ص 837
بحضور الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد يرافقه عضو اللجنة المركزية للتنظيم خليل متبولي أقيم معرض " سيمبوزيوم القلعة البحرية في صيدا" من تنظيم منتدى الفن التشكيلي، وذلك يوم السبت 17 ايلول .
وقد شارك في المعرض فنانون من صيدا والجنوب وبيروت ومختلف المناطق اللبنانية.
وقد وجه سعد خلال جولته في المعرض التحية الى الفنانين المشاركين، واكد على أهمية الفن اللبناني الراقي الذي رفع اسم لبنان عاليا، بخاصة النجاح الكبير الذي حققته فرقة مياس اضافة الى الانجازات الكبيرة في المحافل الدولية للفرق اللبنانية على الصعيد الرياضي ان في كرة السلة او السباحة وغيرها.
وشدد سعد على ضرورة اعطاء الاهتمام اللازم للفن والرياضة وغيرها من النشاطات التي تعتبر محط اهتمام وجمع بين اللبنانيين وتعطيهم فسحة أمل في ظل السواد الكبير والأزمات التي نعيشها هذه الأيام.
أخبار ذات صلة
الشيخ محيي الدين عنتر يحاضر في مسجد الصدّيق حول سيرة النبي محمد ﷺ
2026-09-10 08:43 م 64
«لأوّل مرّة… ما منكون سوا»… تحية من صيدا إلى زياد الرحباني
2026-08-10 12:38 م 364
علا للمهارات يصنع تجربة استثنائية للتحفيز الذاتي في رحاب الطبيعة
2026-07-26 06:08 م 476
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

