تذاكر الموت نقطعها بايدينا تعددت المكبات والخطر واحد
التصنيف: أقلام
2022-11-11 10:55 م 1062
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
تتفاقم الأخطار في ظل الازمة الراهنة في البلد وتغرق الأحياء والشوارع بالنفايات وبدل غيوم الشتاء المليئة بالخير والبركة غطت سماءلبنان دخان المكبات المشتعلة وسجلت القضية تحت اسم مجهول من المسؤول ؟وما الحل ؟
حرق النفايات في الهواء الطلق في مختلف أنحاء لبنان، يعرّض السكان المجاورين لمواقع الحرق لمخاطر صحية، وينتهك حقهم بالصحة، فوجود 617 مكباً للنفايات الصلبة في جميع أنحاء لبنان لا تخضع للرقابة، وأكثر من 150 منها تُحرَق أسبوعياً على الأقل.
ومن الملاحظة إن العديد يقومون بحرق النفاية في ساحة البيت أو بمكان مفتوح آخر يؤدي إلى انبعاث المواد الخطرة وذلك لان الاحتراق غير كامل،مع العلم ان الدخان المنبعث من حرق النفايات يحمل الغازات المختلفة والجزيئات السامة تضر بالصحة
ويسبب الدخان الحرقة في العينين و الانف وفي الحلق بالاضافة إلى السعال والصداع وضيق التنفس و الربو أيضا،اما المواد المنبعثة من الاحتراق الجسيمات المتنفسة وخاصة الصغرى منها, والكربوهيدرات والفورمالدهيد وهو مركب عضوي غاز عديم اللون في درجة الحرارة العادية، سريع الذوبان في الماء وقابل للاشتعال, مادة صنفتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان كمادة مسببة للسرطان والديوكسينات .
لايملك لبنان خطة لإدارة النفايات الصلبة للبلد بأكمله
ولكن يجب فرض حظر على حرق النفايات في الهواء الطلق، كما على وزارة البيئة والقضاء محاسبة المخالفين. على وزارة البيئة مراقبة التلوث البيئي الناجم عن المكبات المكشوفة والحرق في الهواء الطلق ونشر النتائج. وعلى وزارة الصحة مراقبة الآثار الصحية لهذه المكبات والحرق ونشر النتائج، ونصح السكان حول كيفية التخفيف من المخاطر الصحية. وعلى البرلمان تبني قانون وطني حول إدارة متكاملة للنفايات الصلبة، يشمل البلد بأكمله وليس فقط بيروت وجبل لبنان، ويأخذ بعين الاعتبار الآثار البيئية والصحية المرافقة.
اما المسؤولية لا تقع على عاتق الدولة وحدها فهذه النفايات هي نتيجة مخلفات استعمالنا اليومي وهي تتراكم بشكل غير صحي وغير واعي ناتج عن استهتار لان أغلبية الشعب أصبح واعيا للمشكلة ويمكنه المساهمة في الحل من خلال الفرز من المصدر وتخفيف استعمال المواد التي تنتج عنها نفايات غير قابلة للتحلل لنعمل معا لاعادة بناء ماتدمره ايدينا.
مديرة البيئة والتنمية في نقابة الغواصين المحترفين:
امل جفال
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 225
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 263
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 229
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 276
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 279
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 344
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

