حماية أمنيّة دوليّة للقاضي البيطار
التصنيف: أقلام
2023-01-25 04:45 م 302
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتب شادي هيلانة في "أخبار اليوم":
لطالما طُبع تاريخ المشهد العام في لبنان، بإغتيالات وتفجيرات وملفات فساد، ولم يتم يوماً الكشف عمن يقف وراءها، وبقيت الكثير من الجرائم دون محاسبة أيّ من المتورطين فيها، فالمهمة صعبة.. لا بل صعبة جداً خصوصاً اذا طالت رؤوس كبيرة، في ظل سلطة سياسيّة "فاجرة" ليس من مصلحتها اظهار الحقيقة.
وانطلاقاً، من قاعدة جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة وإحقاق الحق، عاد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار إلى متابعة ملف تفجير المرفأ، الذي يعدّ واحداً من أكبر الانفجارات غير النووية في الذاكرة الحديثة، ولعلّ الحدث الأبرز والمدوي في قرار عودة المحقق العدلي، ادعاؤه على مجموعة من الشخصيات السياسية والأمنية والقضائية للتحقيق معها كمدّعى عليها، مما ادخل البلاد في فوضى قضائيّة عارمة غير مسبوقة، في حين بدت في الآونة الاخيرة معالم ضغوط اميركية تظهر لحسم ملف الموقوفين، على اعتبار انّ هناك موقوفاً يحمل الجنسية الاميركيّة ويدعى محمد العوف.
في المقابل، ما بدا لافتاً، ان الدعم الغربي للبيطار اتخذ طابعا جديدا بعد لقائه الوفد الفرنسيّ القضائي الاسبوع الفائت، الذي حثّهُ، على التمسك بالملف وعدم التخلي عنهُ تحت ايّ ظرف او ضغط، وفي السياق نفسه جاء ايضا تأكيد المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة، "نيد برايس" امس، اذ قال: "لقد أوضحنا في المجتمع الدولي منذ وقوع الانفجار، أنّنا ندعم ونحث السلطات اللبنانيّة على استكمال التحقيق السريع والشفاف في الانفجار المروع في مرفأ بيروت.
وفي إنتظار ما سوف تؤول اليه التطورات القضائيّة، التي قوبلت بانقسام سياسي وقضائي حاد- اذ أن البعض اعتبرها خطوة جريئة، لاستكمال ملف علّها تؤدي الى كشف تفاصيل عن جريمة العصر التي أدت الى استشهاد مواطنين أبرياء، والبعض الآخر وصفها بالمتهورة والمجنونة والمخالفة للقوانين المحلية والدولية- افادت معلومات لوكالة "اخبار اليوم"، انّ ضغوطاً سياسيّة كُبرى تتحضر توازياً مع ضغط قضائي لمواجهة القاضي البيطار، أبرزها من "الثنائي الشيعي"، وهنا لا بد من التذكير بما نقل سابقا عن لسان رئيس جهاز الامن والارتباط في حزب الله وفيق صفا، بشأن "قبع البيطار" إذا استمر في تحقيقاته.
في موازاة ذلك، تحدثت معلومات امنيّة، انّ قيادة الجيش عززت التدابير والاجراءات التي كانت متخذة سابقا لحماية المحقق العدلي، بهدف قطع الطريق امام اي طابور خامس يريد إستغلال الوضع، تزامناً مع تهديدات اطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. كما لم تستبعد مصادر متابعة للملف، انّهُ في حال توجهت تهديدات جديدة الى البيطار، ستكون هناك حماية امنيّة دوليّة لهُ حتماً
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 60
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 404
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 143
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 174
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 539
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

