المقاصد نعت الدكتور نبيل الراعي: لم يتأخر يوما عن تلبية النداء
التصنيف: وفيات
2023-03-22 12:15 م 601
نعى رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في بيان الدكتور الراحل نبيل الراعي، وقال:" بوفاته تفقد الجمعية مقاصديّاً وفيّاً، وابناً محباً، مؤمناً بقيمها ورسالتها، هو الذي لم يتأخر يوماً عن تلبية النداء في خدمة صيدا و"المقاصد"، وكان نائباً لرئيس مجلس الأمناء في الجمعية في الفترة ما بين ١٩٨٥ و١٩٩٧، لخمس فترات متتالية، كان فيها أميناً على "المقاصد" ومحافظاً على إرثها ونهجها".
وختم:"ان المجلس الإداري للجمعية إذ يتقدم من عائلة الفقيد ومن المقاصديين بأحر التعازي، يستذكر دوره وحضوره المحبب، ويسأل الله عز وجل أن يتغمد الراحل بوافر رحمته، ويجعل الجنة مأواه، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان
أخبار ذات صلة
أبو مرعي يعزّي مفتي زحلة والبقاع بوفاة والده في بلدة غزة
2026-09-04 02:48 م 211
رئيف يونان وشقيقه وسيم يتقبلان التعازي بوفاة والدتهما في مغدوشة
2026-08-24 06:15 م 375
كتب القنصل الدكتور حامد ابو ضهر معزيًا بالراحلة الحاجة زكية العر بيضاوي
2026-07-27 12:45 م 980
أبومرعي يقدم التعازي بوفاة نقيب صيادي الأسماك في صيدا
2026-07-10 10:37 م 829
عمر مرجان ينعي رئيس نقابة الصيادين في صيدا الحاج محمد بوجي
2026-07-07 06:40 م 667
وفاة حمزة المغربي ...
2026-07-07 01:47 م 659
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

