خليل المتبولي : آهٍ أيتها الأرض !
التصنيف: أقلام
2023-03-31 10:15 م 2272
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
بقلم خليل ابراهيم المتبولي
في أرضنا نعيش غرباء
أرضنا دنّسها الأعداء
كانت ستّ الحُسن والبهاء
صارت مستباحة من البغاء
آهٍ أيتها الأرض !
كم من حكاياتٍ تروى عنك
وعن آلاف الشهداء
استوطنكِ شيطان كلّه وباء
ساقطٌ عليه غضبٌ من ربّ السماء
كرومكِ جفّت من أنفاسه
وشجر زيتونك مرضت من وبائه
وزعترك البريّ ذَبُلَ
تحت ظلال خصل الشمس الحمقاء
في أرضنا نعيش غرباء .
آهٍ أيتها الأرض !
كم هدّدتكِ الحروب الطويلة
ومفاجآت الليل
وضعتِ وسط المتاهة
بين الأيديولوجيات والسياسة
وصرتِ لعبةً عالمية للتجارة
تتحدّث عنك الدول بأفكار ماكرة
وتتقاذفك باتفاقيات حمقاء
في أرضنا نعيش غرباء .
آهٍ أيتها الأرض !
فيك شعبٌ هدّار جبّار
فظٌ مسلّحٌ مدرّعٌ حتى الركب
مغلّفٌ بالحديد والنار
يقضي ليل نهار
يقضّ راحة الحكّام الأشرار
يصرخ بصوتٍ عالٍ
وبنَفَسِ الثوّار الأحرار
بوجه مَن يعتبرون أنفسهم عظماء
لن نرضى أن نعيش في أرضنا غرباء .
31/3/2023
أخبار ذات صلة
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 49
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 404
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 142
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 173
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 539
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

