قطاعات تتهاوى.. المساعدون القضائيون يضربون مجدّداً
التصنيف: أقلام
2023-04-01 10:49 ص 222
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتبت رمال جوني في "نداء الوطن":
تتهاوى القطاعات، الواحد تلو الآخر. فرفع منصّة صيرفة أدّى إلى خسارة موظّفي القطاع العام رواتبهم مجدّداً، فطارت المساعدة الاجتماعية، الراتب، وبدل النقل. وبتعبير أدّق، هزّت صيرفة عرش القطاع العام المهتزّ أصلاً. عند منعطف خطير يقف ما تبقّى من قطاع عام، ما زال يخضع لنظام الإضراب بانتظار ما ستؤول إليه مقرّرات جلسة مجلس الوزراء المنتظرة.
وفي هذا السياق، عادَ المساعدون القضائيون إلى الإضراب التحذيري لمدّة أسبوع، في خطوة وصفت بأنّها صفعة في وجه استمرارية عمل المحاكم، وتأتي وفق المعلومات «كرّد على استثناء المساعدين القضائيين من الحوافز التي طالت القضاة، وثنيهم عن حقوقهم المحقّة». مصادر موثوقة تستغرب «إعطاء القضاة كلّ مخصصّاتهم وبدل نقل وطبابة وتعليم، مقابل حرمان المساعدين القضائيين من هذا الحقّ، مع أنّ كلا الطرفين يتبعان القانون نفسه. وهذا أمر مجحف بحقّ المساعدين الذين ينجزون القضايا، ويحضّرون القرارات والأحكام التي يتولّى القاضي فقط دراستها وإبداء الرأي بها». وتشير إلى «أنّ إضراب المساعدين، في جزء منه، جاء كردّ على التهميش وللمطالبة بإنصافهم».
إذاً، يبدو أنّ قصور العدل ستشهد حالاً من الإرباك وتعطيل الجلسات لمدّة أسبوع بالحد الأدنى، مع الإبقاء على المهل والتبليغات وحضور موظّفين لساعتين فقط، واحد للجزاء وآخر مدني. فلماذا جاءت خطوة التصعيد الآن في ظلّ حديث عن تعديل منصّة صيرفة والنظر في الرواتب في جَلسة منتظرة لمجلس الوزراء؟ في قصر عدل النبطية أعلن المساعدون القضائيون الإضراب الاحتجاجي لمدّة أسبوع، كان متوقّعاً أن يكون لهم تحرّك أمامه، غير أنّ ضغوطاً مورست ألغته وأبقت على بيان أكّدوا خلاله مضيّهم في الإضراب لأسبوع، لافتين إلى أنهم عملوا حتى الرمق الأخير على المساهمة بتسيير المرفق القضائي، نظراً لخصوصيته، و»وصلنا إلى ما وصلنا إليه من فقدان أدنى المقوّمات بحيث إنّ رواتبنا هذا الشهر لا تتجاوز 50 دولاراً شهرياً، عدا عن تدهور التقديمات الصحّية والتعليمية بشكل مرعب إلى حدّ كأنّها غير موجودة أو معترف بها»، معتبرين أنّ «إضرابهم صرخة لأنّ وضعهم في الحضيض». يعّد قصر عدل النبطية واحداً من أهمّ قصور عدل الجنوب، فهو الأكبر، في حين تتوزّع المحاكم في العديد من المناطق منها حاصبيا، جويا، صور وغيرها، وكان الوحيد الذي لم تتوقّف عجلة العمل فيه في ظل الإضراب. وفق المعلومات، فإنّ الموظفين داخل القصور والمحاكم يعتمدون على الإكراميات التي يتقاضونها سواء من المهمّات والتبليغات أو التحقيقات.
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 218
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 260
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 225
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 274
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 277
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 342
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

