قطاعات تتهاوى.. المساعدون القضائيون يضربون مجدّداً
التصنيف: أقلام
2023-04-01 10:49 ص 210
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتبت رمال جوني في "نداء الوطن":
تتهاوى القطاعات، الواحد تلو الآخر. فرفع منصّة صيرفة أدّى إلى خسارة موظّفي القطاع العام رواتبهم مجدّداً، فطارت المساعدة الاجتماعية، الراتب، وبدل النقل. وبتعبير أدّق، هزّت صيرفة عرش القطاع العام المهتزّ أصلاً. عند منعطف خطير يقف ما تبقّى من قطاع عام، ما زال يخضع لنظام الإضراب بانتظار ما ستؤول إليه مقرّرات جلسة مجلس الوزراء المنتظرة.
وفي هذا السياق، عادَ المساعدون القضائيون إلى الإضراب التحذيري لمدّة أسبوع، في خطوة وصفت بأنّها صفعة في وجه استمرارية عمل المحاكم، وتأتي وفق المعلومات «كرّد على استثناء المساعدين القضائيين من الحوافز التي طالت القضاة، وثنيهم عن حقوقهم المحقّة». مصادر موثوقة تستغرب «إعطاء القضاة كلّ مخصصّاتهم وبدل نقل وطبابة وتعليم، مقابل حرمان المساعدين القضائيين من هذا الحقّ، مع أنّ كلا الطرفين يتبعان القانون نفسه. وهذا أمر مجحف بحقّ المساعدين الذين ينجزون القضايا، ويحضّرون القرارات والأحكام التي يتولّى القاضي فقط دراستها وإبداء الرأي بها». وتشير إلى «أنّ إضراب المساعدين، في جزء منه، جاء كردّ على التهميش وللمطالبة بإنصافهم».
إذاً، يبدو أنّ قصور العدل ستشهد حالاً من الإرباك وتعطيل الجلسات لمدّة أسبوع بالحد الأدنى، مع الإبقاء على المهل والتبليغات وحضور موظّفين لساعتين فقط، واحد للجزاء وآخر مدني. فلماذا جاءت خطوة التصعيد الآن في ظلّ حديث عن تعديل منصّة صيرفة والنظر في الرواتب في جَلسة منتظرة لمجلس الوزراء؟ في قصر عدل النبطية أعلن المساعدون القضائيون الإضراب الاحتجاجي لمدّة أسبوع، كان متوقّعاً أن يكون لهم تحرّك أمامه، غير أنّ ضغوطاً مورست ألغته وأبقت على بيان أكّدوا خلاله مضيّهم في الإضراب لأسبوع، لافتين إلى أنهم عملوا حتى الرمق الأخير على المساهمة بتسيير المرفق القضائي، نظراً لخصوصيته، و»وصلنا إلى ما وصلنا إليه من فقدان أدنى المقوّمات بحيث إنّ رواتبنا هذا الشهر لا تتجاوز 50 دولاراً شهرياً، عدا عن تدهور التقديمات الصحّية والتعليمية بشكل مرعب إلى حدّ كأنّها غير موجودة أو معترف بها»، معتبرين أنّ «إضرابهم صرخة لأنّ وضعهم في الحضيض». يعّد قصر عدل النبطية واحداً من أهمّ قصور عدل الجنوب، فهو الأكبر، في حين تتوزّع المحاكم في العديد من المناطق منها حاصبيا، جويا، صور وغيرها، وكان الوحيد الذي لم تتوقّف عجلة العمل فيه في ظل الإضراب. وفق المعلومات، فإنّ الموظفين داخل القصور والمحاكم يعتمدون على الإكراميات التي يتقاضونها سواء من المهمّات والتبليغات أو التحقيقات.
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 194
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 192
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 671
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 257
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 273
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

