جنبلاط لـ«الجمهورية»: لا شيء يهزّ علاقتي ببري
التصنيف: أقلام
2023-06-13 09:57 ص 223
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
لا صوت يعلو على هدير جلسة 14 حزيران المخصّصة نظرياً لانتخاب رئيس الجمهورية، وعمليّاً لإجراء «مُقاصّة» سياسية تفرز الكتل وخياراتها.
على رغم من انّ جميع القوى الداخلية تدرك ضمناً انه من شبه المستحيل ولادة الرئيس يوم غد في ظل المعادلات الحالية والفيتوات المتبادلة القادرة على الرفض لا الفرض، الا انها في الوقت نفسه «تَتهيّب» الجلسة التي ستكون مسرحاً لكل التكتيكات والتكتكات الانتخابية.
وبناءً عليه، فإنّ كل فريق يضع ثقله في موقعة الأربعاء ليس لتأمين فوزٍ لم يحن أوانه بعد، وإنما لضمان الخروج منها بأقل الخسائر وبأفضل الشروط التي من شأنها تحسين الموقع التفاوضي على اسم الرئيس في المرحلة المقبلة.
لا رابح غداً بـ«الضربة القاضية»، لكن كل معسكر سيسعى الى تحقيق مكسب معنوي بالنقاط من خلال طريقة ادارته للمعركة ومردود هذه الإدارة على حساباته ومرشحه.
ولذلك، فإنّ جانباً كبيراً من اللعبة يدور حالياً تحت الطاولة وليس فوقها، حيث يَعمد طرفا المبارزة الانتخابية في المهلة الفاصلة عن الغد الى تجميع الأوراق المكشوفة والمُستترة، وإجراء هندسات تصويتية في الكواليس، لسبر أغوار الجلسة المرتقبة ومحاولة إبقائها تحت السيطرة قدر الإمكان، تفادياً لأي مفاجأة الا انّ طبيعة المجلس الحالي تحول دون ضمان القدرة على ضبط إيقاعه بكامله، وتُفسح في المجال أمام هوامش واسعة للكتل المُتموضِعَة في الوسط والتي تحولت «بيض قبّان» بدل البيضة الواحدة.
ولعل ما يزيد من تعقيدات مبارزة الأربعاء انها اتخذت بُعداً يتجاوز التنافس الانتخابي المَحض الى الاشتباك السياسي الاوسع والاخطر، وسط شعور حركة «أمل» و»حزب الله» بأن هناك محاولة لاستهدافهما وعزلهما، تُحاكي تجربة 2006 - 2008.
ويؤكد المطلعون على موقف الثنائي الشيعي انّ هذا الاصطفاف المُريب في مواجهته يُعطي انطباعاً بأن المعركة ليست ضد فرنجية وحسب، بل ضد المشروع او الخيار الذي يمثّله «الثنائي» على المستوى الاستراتيجي.
ويلفت هؤلاء الى ان الواقع المُستجد دفعَ «أمل» و«الحزب» الى التمسّك بدعم ترشيح فرنجية أكثر من اي وقت مضى، واستطراداً الإصرار القاطع على منع انتخاب أزعور مهما كلّف الأمر.
ويجزم العارفون بأنّ «الحزب» لا يمكنه أن يَتهاوَن او يتساهل في موقفه، وهو الذي يعلم انه اذا نجح خصومه في «كَسرِه» وإمرار أزعور، فإنّ ذلك سيشجعهم لاحقاً على مزيد من التجرؤ طَمَعاً في إجبار الحزب على تقديم تنازلات إضافية في ملفات أخرى، تأسيساً على سابِقة الاستحقاق الرئاسي.
الجمهورية عماد مرمل
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 210
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 255
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 222
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 270
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 273
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 338
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

