يلي اختشوا ماتوا" .. أين أنصار الميوه من الفيلم الإباحي بالرملة البيضا
التصنيف: كتب صيدا نت
2023-06-15 09:23 ص 1466
هلال حبلي
أين مجموعة النسوان التي تناضل من أجل حرية المرأة على المسبح الشعبي والتي تحاول أن تضغط على بلدية صيدا لإعطائها الحرية للنسوان للنزول للشاطئ كما يريدون، والتي قامت القيامة على شبكة التواصل الاجتماعي والأخبار، ولم يبق وزير ونائب إلا وتحدث بهذا الموضوع.
تفاجأ من هؤلاء بأنه وضع شيء في فمهم، لا نريد القول أنه حذاء، ولكن في شيء وضع في فمهم، سكتوا لما شافوا الفيلم الإباحي على شاطئ الرملة البيضا من محاولة ممارسة الجنس بكل وقاحة.
يبدو أن هذه هي الحرية التي يريدون ما طلع صوتهم هل الشراشيح الذين اعترضوا على قرار بلدية صيدا والسياسيين الذين دعموهم.
نعم الإباحية "السكس" بدأ ينتشر على شواطئ لبنان ويريدونها لصيدا، هذه هي باكورة أعمال هؤلاء الشراشيح.
نحن بدورنا ننشر ما كتبه الإعلامي نزيه الأحدب في قناة الجزيرة ونضم صوتنا إلى صوته:
يقول مراقب: عندما قررت بلدية صيدا طلب الاحتشام على شاطئها العمومي، استنفر نصف لبنان وإعلامه ضد القرار وسُيرت المظاهرات الرافضة إلى الشاطئ وطلب أحد الأحزاب توضيحاً حكومياً.. بالأمس تم تصوير معاشرة إباحية غير قانونية على شاطئ بيروت العام في "الرملة البيضا"، وبالكاد عثرنا على قصاصات للخبر في مواقع إلكترونية.
أخبار ذات صلة
حلويات كنعان... اسم من تاريخ صيدا وعراقة صناعتها
2026-11-02 03:45 م 102
قطع الكهرباء عن سنترال صيدا... هل تسبق وزارة الطاقة الحرب في تعطيل الاتصالات والإنترنت؟
2026-11-02 11:44 ص 149
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص 817
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!

