مجلس بلدية صيدا برئاسة د. بديع ينعي الصحافي محمد عادل مصطفى الأسد ويعزي عائلته والأسرة الإعلامية
التصنيف: وفيات
2023-09-16 10:46 ص 730
/ إعلام بلدية صيدا
ببالغ الحزن والأسى، ينعي مجلس بلدية صيدا برئاسة الدكتور حازم خضر بديع، الصحافي الأستاذ محمد عادل مصطفى الأسد الذي وافته المنيه اليوم عن عمر ناهز 81 عاما.
لطالما كان الصحافي الأسد صوتا وقلما يصدح بهموم وقضايا صيدا والجنوب في أحلك الظروف التي عصفت بصيدا ومنطقتها وبالوطن، وذلك على مدى نحو 32 عاما إبان توليه لمسؤوليته الإعلامية كمدير للوكالة الوطنية للإعلام (1974 – 2006)
ونتقدم بأحر التعازي إلى اسرة الفقيد والأسرة الإعلامية في منطقة صيدا والجنوب، وإلى نقيب ونقابة المحررين في لبنان التي كان عضوا فيها منذ العام 1981، وإدارة الوكالة الوطنية للإعلام ، رحمه الله.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي يعزّي مفتي زحلة والبقاع بوفاة والده في بلدة غزة
2026-09-04 02:48 م 210
رئيف يونان وشقيقه وسيم يتقبلان التعازي بوفاة والدتهما في مغدوشة
2026-08-24 06:15 م 374
كتب القنصل الدكتور حامد ابو ضهر معزيًا بالراحلة الحاجة زكية العر بيضاوي
2026-07-27 12:45 م 977
أبومرعي يقدم التعازي بوفاة نقيب صيادي الأسماك في صيدا
2026-07-10 10:37 م 828
عمر مرجان ينعي رئيس نقابة الصيادين في صيدا الحاج محمد بوجي
2026-07-07 06:40 م 666
وفاة حمزة المغربي ...
2026-07-07 01:47 م 658
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

