الهدنة في الإعلام العبري: صفقة خاسرة وانتصار ل ح م ا س
التصنيف: أقلام
2023-11-24 06:13 ص 473
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
القدس المحتلة- في مشهد إعلامي منهزم غابت عنه مضامين "الانتصار" أو "الإنجاز" أو حتى عبارات الرضا، تصدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية عناوين تقارير وتحليلات عكست مشاعر الخوف والهواجس من سيرورة الهدنة مع حماس وأيام تحرير المحتجزين الإسرائيليين التي وصفت بـ"العصيبة".
وعكست عناوين ومضامين كبرى الصحف الإسرائيلية الصادرة، الخميس، حالة العصبية والهواجس التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، حيث فردت صفحاتها الداخلية للتحليلات والتقارير التي تستعرض حالة عدم اليقين من الهدنة والمرحلة الأولى من صفقة التبادل، دون أن توصف الصفقة بـ"الإنجاز"، إذ اعتبرت بعض التحليلات أن إسرائيل تذوق "طعم الخسارة".
وفي محاولة للتقليل من مرارة "الهدنة والصفقة"، اختارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عنوان "ننتظرهم.. عائلات القدس المحتلة- في مشهد إعلامي منهزم غابت عنه مضامين "الانتصار" أو "الإنجاز" أو حتى عبارات الرضا، تصدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية عناوين تقارير وتحليلات عكست مشاعر الخوف والهواجس من سيرورة الهدنة مع حماس وأيام تحرير المحتجزين الإسرائيليين التي وصفت بـ"العصيبة".
وعكست عناوين ومضامين كبرى الصحف الإسرائيلية الصادرة، الخميس، حالة العصبية والهواجس التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، حيث فردت صفحاتها الداخلية للتحليلات والتقارير التي تستعرض حالة عدم اليقين من الهدنة والمرحلة الأولى من صفقة التبادل، دون أن توصف الصفقة بـ"الإنجاز"، إذ اعتبرت بعض التحليلات أن إسرائيل تذوق "طعم الخسارة".
وفي محاولة للتقليل من مرارة "الهدنة والصفقة"، اختارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عنوان "ننتظرهم.. عائلات المحتجزين تتوقع البشارة"، إذ تناول الكاتب الإسرائيلي بن درور يميني، في مقالة له بالصحيفة المشاعر المختلطة للإسرائيليين، قائلا "لا يوجد مكان للفرح، وبالتأكيد بعد الهجوم المفاجئ بالسابع من أكتوبر".
وفي إشارة إلى الحزن بالمجتمع الإسرائيلي من عدم تحرير جميع المحتجزين دفعة واحدة وعددهم 240، أضاف يميني "لا مكان للفرح وما دام هناك رهائن في غزة.. لا مكان للفرح ما دام بمقدور حماس مواجهة الجيش الإسرائيلي عسكريا وإطلاق الصواريخ.. لقد توصلنا إلى صفقة جزئية تبقي على الكثير من التساؤلات".
وفي مؤشر إلى كثير من التساؤلات بشأن الهدنة والصفقة واستمرارية الحرب بالمستقبل، قالت صحيفة "هآرتس "في عنوانها "يستغلون الوقت.. تحرير الأطفال والنساء المحتجزين لن يتم قبل الجمعة".
وأشارت الصحيفة في التحليلات والمقالات إلى أن الهدنة والصفقة تصب في مصلحة حماس التي تستغل الوقت من أجل إعادة ترتيب قواتها والجهوزية للجولات القتالية المستقبلية، دون أن يكون أي أفق لإسرائيل بكل ما يتعلق بتحرير جميع المحتجزين الإسرائيليين ضمن صفقات مستقبلية.
ذات المضمون اختارته صحيفة "يسرائيل هيوم" في عنوانها "تأجيل ليوم.. ننتظر عودتكم.."، دون أن تسلط الضوء في صفحاتها الداخلية على مظاهر الفرح من الصفقة أو أي "إنجاز" من العلمية العسكرية.
وذهبت الصحيفة بالتحليلات والتحذيرات من مغبة إقدام حركة حماس على وضع الجيش الإسرائيلي في القطاع أمام تحديات قد تؤدي إلى وقف اتفاق إطلاق النار، وتعرقل صفقة التبادل، وذلك بحسب تقديرات المحلل العسكري للصحيفة، يوآف ليمور.
ورجح ليمور أن الجيش الإسرائيلي سيكون مطالبا بتوسيع دائرة المعارك البرية وهجماته بعد انقضاء أيام وقف إطلاق النار، ويعتقد أن المجتمع الإسرائيلي سيبقى يدعم العلميات العسكرية في غزة ما دام هناك محتجزون ورهائن إسرائيليون لدى حماس التي ستعيد ترتيب أوراقها وحشد قواتها في أثناء الهدنة.
المصدر : الجزيرة
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 207
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 252
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 220
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 268
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 271
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 337
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

