المطران حداد لـ" مستقبل ويب": لا زلنا نعيش وهج زمن الرئيس الشهيد.. وحضور الحريري يعيد للبلد التوازن
التصنيف: أقلام
2024-02-12 09:35 ص 776
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
أكد راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد أن غياب الرئيس رفيق الحريري ترك فراغاً كبيرا في البلد ، لأنه كان زعيماً وطنياً لا زلنا نعيش وهج زمنه والإصلاحات التي قام بها.
وفي حديث خاص لـ" مستقبل ويب " عشية الذكرى التاسعة عشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري اعتبر المطران حداد أن حضور الرئيس سعد الحريري حاجة ملحة ويعيد للبلد التوازن الذي فقده بغيابه .
وقال المطران حداد : في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري لا يمكننا إلا أن نقف إجلالاً أمام هذا الرجل الكبير الذي ترك بصمات تنمية ووحدة وطنية في البلد ، خاصة وأنه ابن صيدا ونحن نفتخر به . لقد ترك غياب الرئيس رفيق الحريري فراغاً كبيرا في البلد ، لأنه كان زعيماً وطنياً نستذكره بكل أمانة بالخير ، ونشد على يدي ابنه الشيخ سعد الحريري والسيدة بهية الحريري وآل الحريري الذين يعملون في الشأن العام ولا زالوا حتى اليوم ، يتابعوا رسالة رجل كبير في لبنان ، لا زلنا نعيش وهج الإصلاحات التي قام بها والتحولات الإيجابية التي أحدثها في البلد .
وأضاف المطران حداد : عندما أحكي عن رفيق الحريري أحكي عن مكون أساسي في البلد غائب اليوم – أعني به الطائفة السنية التي نعتبر أن حضورها حاجة ملحة يعيد التوازن للبلد.. نعم فالبلد اليوم فاقد التوازن ولا يوجد حلقة متكاملة ولا احد يحكي مع الآخر، ولا أحد ينسق مع الآخر ... لذلك أركز كثيراً على دور هذا المكون الأساسي الغائب او المغيب .
ورأى المطران حداد أن "الرئيس سعد الحريري علق مشاركته في الحياة السياسية لأسباب كثيرة معروفة وربما غير معروفة ، ولكن لا بديل عنه ".. وقال : طالما مكون أساسي في البلد منكفىء لأسباب عديدة . لا أرى خيراً ,. نرى أفرقاء كل يصوّب على الآخر .. وكلهم يصوّب على حزب الله ، لكن الواقع أن ما يقوي حزب الله اليوم هو غياب الباقين.. لدى حزب الله منهج وسياسة واستراتيجية والباقون ليس لديهم شيء .. المسيحيون يختلفون على كرسي رئاسة وهم سبب رئيسي في عدم انجاز مهمة إيصال رئيس جمهورية . المسيحيون قبل غيرهم غير موحدين، وهمهم ذاهب الى الكرسي وليس الى لبنان .
وأضاف : للأسف لا زلنا في بلد طائفي ، والمطلوب أن يكون هناك وعي ونشعر ان الوطن اهم من الطائفة ، الوطن يؤمن لك مستقبلاً ووظائف واستمرارية واقتصاداً ثابتاً ، واذا قويت الدولة ودعمت الطوائف قيام الدولة ، فإن حقوقنا التي نأخذها من الطوائف الآن ستتضاعف ضعفين وثلاثة وأربعة أضعاف اذا قويت الدولة ، أولاً تخف الهجرة ويصبح لدينا استقرار وثبات في البلد وسلام ولا تعد الدول تتدخل فيك .. فكلنا اليوم وللأسف متلقين للسياسات التي تحدث في الخارج .
وختم المطران حداد بالقول : علينا دائما أن نعمل من أجل كل ما هو خير لوطننا ، فلا زال بالإمكان إنقاذ البلد .. رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
رأفت نعيم
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 191
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 183
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 658
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 256
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 271
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

