الإفراج عن معترضي الموكب الأميركي في صيدا بعد اتصالات سياسية واسعة
التصنيف: المرأة
2011-04-07 09:25 ص 1147
محمد صالح
«من الممكن القول ان رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ومعه القوى الوطنية في صيدا قد خاض معركة «رأي سياسي» بوجه السفارة الاميركية وكسبها لا بل انتصر فيها بالرغم من الضغوطات التي مورست على القضاء اللبناني من قبل السفارة الأميركية».
هكذا ترى مصادر سعد الافراج عن الطلاب الجامعيين الثلاثة وهم عبد الغني الغربي، وعماد الغربي، وعبد الله حمود بعدما اوقفوا لاحتجاجهم على موكب من السفارة الاميركية كان يتجول في مدينة صيدا السبت الماضي.
وكانت مراجع سياسية وأمنية نالت وعوداً بالافراج عنهم ظهر امس الاول الثلاثاء، ليتبين ان هناك من لا يريد اخلاء سبيلهم في الوقت المحدد او تأجيله ليومين وربما اكثر خاصة ان السفارة الأميركية كانت قد تقدمت بشكوى قضائية الى النيابة العامة حول ما جرى تضمنت اسماء الطلاب الثلاثة.
واكدت المصادر المتابعة أن الامور كادت تعود الى نقطة الصفر مما جعل سعد يجري سلسلة من الاتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله من خلال الحاج وفيق صفا ونائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد عباس ابراهيم اضافة الى مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج معتبرا انهم احتجزوا بموضع «رأي سياسي» وليس لقيامهم «بخلل امني».
وتؤكد المصادر ان العميد ابراهيم اشار الى ان الامور ستنتهي وفق ما تم التوافق عليه مسبقا مع سعد وعلم ان القاضي الحاج عمل اكثر ما في وسعه لاجل الافراج عنهم ومن دون محاكمة في حين شدد بري على ان هذ الامر يجب ان ينتهي واعتبار القضية سياسية.
وتؤكد المصادر «أن هذه الاتصالات اسفرت عن الافرج عن الطلاب الثلاثة حوالي العاشرة والنصف ليل الثلاثاء ومن دون محاكمة بعد ان عمل القاضي سميح الحاج على تأمين المخرج القانوني المطلوب لذلك».
وفور وصول الطلاب الثلاثة الى صيدا أعد لهم احتفال أمام مكتب الدكتور أسامة سعد بحضور عائلاتهم حيث رحب بإفراج القضاء اللبناني عنهم مثنياً على «احتجاجهم على السياسات الأميركية الداعمة للعدو الصهيوني ضد لبنان وأمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني».
الطالب عماد الغربي شكر سعد وكل من وقف إلى جانبهم من أصدقاء قائلاً: لو سنحت لي الفرصة لكي أكرر ما فعلت سأفعل، لأن مدينة صيدا أرضها معمدة بالدم، ولن نسمح لأي قاتل الدخول إلى أرضها. فهذه الأرض حررنــاها بالدم، وسـتبقى محررة».
«من الممكن القول ان رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ومعه القوى الوطنية في صيدا قد خاض معركة «رأي سياسي» بوجه السفارة الاميركية وكسبها لا بل انتصر فيها بالرغم من الضغوطات التي مورست على القضاء اللبناني من قبل السفارة الأميركية».
هكذا ترى مصادر سعد الافراج عن الطلاب الجامعيين الثلاثة وهم عبد الغني الغربي، وعماد الغربي، وعبد الله حمود بعدما اوقفوا لاحتجاجهم على موكب من السفارة الاميركية كان يتجول في مدينة صيدا السبت الماضي.
وكانت مراجع سياسية وأمنية نالت وعوداً بالافراج عنهم ظهر امس الاول الثلاثاء، ليتبين ان هناك من لا يريد اخلاء سبيلهم في الوقت المحدد او تأجيله ليومين وربما اكثر خاصة ان السفارة الأميركية كانت قد تقدمت بشكوى قضائية الى النيابة العامة حول ما جرى تضمنت اسماء الطلاب الثلاثة.
واكدت المصادر المتابعة أن الامور كادت تعود الى نقطة الصفر مما جعل سعد يجري سلسلة من الاتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله من خلال الحاج وفيق صفا ونائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد عباس ابراهيم اضافة الى مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج معتبرا انهم احتجزوا بموضع «رأي سياسي» وليس لقيامهم «بخلل امني».
وتؤكد المصادر ان العميد ابراهيم اشار الى ان الامور ستنتهي وفق ما تم التوافق عليه مسبقا مع سعد وعلم ان القاضي الحاج عمل اكثر ما في وسعه لاجل الافراج عنهم ومن دون محاكمة في حين شدد بري على ان هذ الامر يجب ان ينتهي واعتبار القضية سياسية.
وتؤكد المصادر «أن هذه الاتصالات اسفرت عن الافرج عن الطلاب الثلاثة حوالي العاشرة والنصف ليل الثلاثاء ومن دون محاكمة بعد ان عمل القاضي سميح الحاج على تأمين المخرج القانوني المطلوب لذلك».
وفور وصول الطلاب الثلاثة الى صيدا أعد لهم احتفال أمام مكتب الدكتور أسامة سعد بحضور عائلاتهم حيث رحب بإفراج القضاء اللبناني عنهم مثنياً على «احتجاجهم على السياسات الأميركية الداعمة للعدو الصهيوني ضد لبنان وأمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني».
الطالب عماد الغربي شكر سعد وكل من وقف إلى جانبهم من أصدقاء قائلاً: لو سنحت لي الفرصة لكي أكرر ما فعلت سأفعل، لأن مدينة صيدا أرضها معمدة بالدم، ولن نسمح لأي قاتل الدخول إلى أرضها. فهذه الأرض حررنــاها بالدم، وسـتبقى محررة».
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 212
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 401
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1623
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 651
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 737
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2829
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

