الأسلحة مقابل اليورانيوم.. إيران تهدد الساحل الأفريقي بمصير "الشرق الأوسط"
التصنيف: أقلام
2024-12-04 06:30 ص 539
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
الحرة /
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (وسط) يتفقد حرس الشرف لدى وصوله في زيارة دولة إلى مطار روبرت غابرييل موغابي الدولي في هراري في 13 يوليو 2023
إيران تعمل على التوغل في دول الساحل الأفريقي مستفيدة من الوضع الأمني المتأرجح هناك
تستخدم إيران استراتيجيات متعددة لبسط نفوذها في دول الساحل الأفريقي، لا سيما النيجر ومالي وبوركينا فاسو. وتعتمد في ذلك على آليات بينها الدعاية الدينية والحملات الإعلامية والسيبرانية، إلى جانب سياسة الأسلحة مقابل اليورانيوم.
منذ عام 2020، تعيش معظم دول الساحل الأفريقي حالة عدم استقرار سياسي بسبب الانقلابات العسكرية، ويهدد التدخل الإيراني بمزيد من الاضطرابات خصوصا إذا نجحت إيران في إيجاد ودعم ميليشيات مسلحة داخل تلك البلدان، على نحو يشبه ما هو حاصل في منطقة الشرق الأوسط.
تضم منطقة الساحل 11 دولة في غرب وشمال وسط إفريقيا، وتواجه تحديات كبيرة مثل النمو السكاني السريع وارتفاع معدلات الفقر وتداعيات تغير المناخ والاضطرابات المسلحة.
للتعامل مع هذه التحديات المختلفة، تسعى الحكومات المحلية إلى الحصول على مساعدات خارجية. لذلك، أصبح تقصي أنشطة إيران في منطقة الساحل مسألة معقدة ومتعددة الأبعاد، رغم أنها لم تعد سرا على أحد، وفق قول سيكو غامبي، وهو محلل من مالي مختص في العلاقات السياسية الأفريقية.
مصالح مشتركة؟
"خروج دول غربية من منطقة الساحل، خاصة النيجر ومالي وبوركينا فاسو، فتح الباب أمام عدة دول، أبرزها إيران"، يقول غامبي في حديث لموقع "الحرة".
العامل الشيعي"
يقول حبيب الله إن إيران تتعامل مع بعض البيئات المسلمة في منطقة الساحل عن طريق وكلائها المتمثلين في الجمعيات الخيرية، "وهو ما ساعدها على الانتشار".
الباحث المالي في العلوم السياسية، محمد أغ إسماعيل، يرى من جانبه أن "العامل الشيعي"، يلعب دورا في تعزيز هذا التوغل من خلال دعم المدارس الشيعية في كل من مالي والنيجر، واستغلال العلاقات الروسية الأفريقية الجديدة "وأخطاء الغرب في المنطقة"، على حد وصفه.
وتنشط العلاقات الإيرانية في الساحل الأفريقي في الوقت الراهن في مجالي الأمن والاقتصاد أكثر من العامل الثقافي الشيعي، رغم أهميته، يقول إسماعل في اتصال مع موقع "الحرة".
أخبار ذات صلة
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 399
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 139
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 170
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 535
لبنان وسوريا… من تمثال الأسد إلى الشّبكة الموقوفة
2026-09-04 05:23 ص 201
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

