عمر العانوتي: جمع العملات في صيدا: ملكة الهوايات وهواية الملوك
التصنيف: المرأة
2011-04-11 09:03 م 1521
محمد دهشة
يجمع الشاب عمر العانوتي بعضا من العملات الورقية اللبنانية الجديدة منها والقديمة الى جانب عملات عدد من الدول العربية وذلك على طاولته الخاصة في أحد المقاهي الصيداوية، فتلفت إنتباه زبائنه لهواية بدأها قبل سنوات قليلة لم يبلغ فيها بعد مبتغاه ان يجمع العملات النادرة أيضا.
تختلف نظرة مقتني وعشاق جمع العملات القديمة، فالبعض يعتبرها مجرد هواية والبعض الآخر تجارة مربحة تدر دخلا كبيرا على أصحابها وعشاقها يزيد ثمنها كلما مر عليها الوقت ومثل الذهب لا يتراجع سعرها أبدا، والبعض الثالث ثقافة تزيد من معلوماتهم عن دول العالم لأنها كالوثائق والمراجع التاريخية التي تتعرف من خلالها على عصور مختلفة وعلى التطورات التي تمر بها الدول من خلال العملة، غير ان هذه الهواية في لبنان ليست رائجة وينقصها الكثير من الحضور، فما موجود مجرد هواية فردية.
بيد أن العانوتي الذي يطلق على هذه الهواية لقب "ملكة الهوايات وهواية الملوك" ينظر الى جمع العملات اللبنانية كونها رمز وطني وان فقدت قيمتها الشرائية أمام العملات الاجنبية، الا انه يعتز بقيمتها المعنوية، اذ انه ابان الحرب الاهلية ويوم كان القتل على الهوية بين "غربية" و"شرقية" بقيت ليرة لبنان وحدها رمزا عمليا لوحدة الوطن وخارج لعبة التقسيم، تصرف في لبنان كله ومن قبل كل فئات اللبنانيين وطوائفهم ومذاهبهم دون تردد، بينما كان البعض يحرص على تدوين ارقام او كلمات على الوقة النقدية كتعبير عن موقف سياسي او اجتماعي او كتذكار انها مرت من بين يديه علها تعود اليه ذات يوم".
خطوة مسيرة
يقول العانوتي "ما جمعته قليل قياس على الهاوين والعشاق ولكنها خطوة في مسيرة الالف ميل، بل هي مجرد فكرة لتشجيع زبائن المقهى على المشاركة في الهواية من خلال وضع عملات يملكونها على الطاولة لنشكل معا ثقافة مشتركة"، موضحا "ان هناك صعوبة في اقتناء العملات النادرة، اذ ليس في لبنان معارض خاصة لها او اسواق او بسطات كما هو الحال في عدد من الدول العربية والغربية.
ويؤكد العانوتي العائد من قطر بعد رحلة عمل إمتدت اسابيع فقط، "لقد حرصت على الاحتفاظ بانواع مختلفة من العملة القطرية وأضفتها الى المجموعة الصغيرة، ناهيك عن انني اطلب من كل معارفي المسافرين تزويدي حين العودة بعملة الدولة التي زاروها"، ليخلص الى الاستنتاج "بهذه الطريقة اجمع الانواع المختلفة من العملات وان كانت بمعظمها حديثة، لقد بات السفر سهلا وكثيرا من الناس تغادر لبنان للسياحة ثم تعود فاستفيد من الامر".
ويوضح "لم اشتر اي من العملات الموجودة، لا من سوق للبيع ولا عبر الانترنت لأن الأسعار تكون عالية والمساومة غير موجودة كما في الواقع عندما تكون أمام التاجر وجها لوجه"، داعيا في ذات الوقت الى "تشجيع هذه الهواية عبر اقامة معارض خاصة مثلما حال جمع الطوابع وغيرها".
اصدرارت وعتب
ولكن اعتزار العانوتي سرعان ما يتراجع امام الاصدارات المتسارعة للعملة اللبنانية، فيقول بالامس اصدر البنك المركزي عملات جديدة من فئات المئة والخمسين الفا والالف، بات لدينا ثلاثة انواع واشكال من الالف اللبنانية وحدها في زمن قصير قيايا على اصدار العملات وتواريخها، بينما اختفت فئات أخرى من الخمس وعشرين الف ليرة وبقيت الخمسين والعشرة والخمسة شواهد حية، متمنيا "ان تعود الليرة اللبنانية لتحكي من جديدة بعدما فقدت قيمتها الشرائية امام الازمة الاقتصادية والغلاء وارتفاع الاسعار حيث بات اللبناني يقبض بيمنه ويصرف بشماله وكأنه لم يقبض شيئا او انه كان في حلم".
الهاوي والتاجر
يشتري الهاوي عادة العملات القديمة بهدف جمع مجموعة خاصة به، وكثيرا ما يشتري ونادرا ما يبيع، ويكون لديه هاجسا دائما بالبحث عن القطع التي تنقص مجموعته الخاصة او تلك العملات التي صدرت في مناسبات خاصة، بينما التاجر فيعتمد على شراء هذه العملات، ثم إعادة بيعها بسعر جديد وهي تجارة مربحة بالطبع، ويمكن أن تربح في عملة واحدة مبلغا كبيرا، خاصة عندما تكون هذه العملة نادرة.
تختلف نظرة مقتني وعشاق جمع العملات القديمة، فالبعض يعتبرها مجرد هواية والبعض الآخر تجارة مربحة تدر دخلا كبيرا على أصحابها وعشاقها يزيد ثمنها كلما مر عليها الوقت ومثل الذهب لا يتراجع سعرها أبدا، والبعض الثالث ثقافة تزيد من معلوماتهم عن دول العالم لأنها كالوثائق والمراجع التاريخية التي تتعرف من خلالها على عصور مختلفة وعلى التطورات التي تمر بها الدول من خلال العملة، غير ان هذه الهواية في لبنان ليست رائجة وينقصها الكثير من الحضور، فما موجود مجرد هواية فردية.
بيد أن العانوتي الذي يطلق على هذه الهواية لقب "ملكة الهوايات وهواية الملوك" ينظر الى جمع العملات اللبنانية كونها رمز وطني وان فقدت قيمتها الشرائية أمام العملات الاجنبية، الا انه يعتز بقيمتها المعنوية، اذ انه ابان الحرب الاهلية ويوم كان القتل على الهوية بين "غربية" و"شرقية" بقيت ليرة لبنان وحدها رمزا عمليا لوحدة الوطن وخارج لعبة التقسيم، تصرف في لبنان كله ومن قبل كل فئات اللبنانيين وطوائفهم ومذاهبهم دون تردد، بينما كان البعض يحرص على تدوين ارقام او كلمات على الوقة النقدية كتعبير عن موقف سياسي او اجتماعي او كتذكار انها مرت من بين يديه علها تعود اليه ذات يوم".
خطوة مسيرة
يقول العانوتي "ما جمعته قليل قياس على الهاوين والعشاق ولكنها خطوة في مسيرة الالف ميل، بل هي مجرد فكرة لتشجيع زبائن المقهى على المشاركة في الهواية من خلال وضع عملات يملكونها على الطاولة لنشكل معا ثقافة مشتركة"، موضحا "ان هناك صعوبة في اقتناء العملات النادرة، اذ ليس في لبنان معارض خاصة لها او اسواق او بسطات كما هو الحال في عدد من الدول العربية والغربية.
ويؤكد العانوتي العائد من قطر بعد رحلة عمل إمتدت اسابيع فقط، "لقد حرصت على الاحتفاظ بانواع مختلفة من العملة القطرية وأضفتها الى المجموعة الصغيرة، ناهيك عن انني اطلب من كل معارفي المسافرين تزويدي حين العودة بعملة الدولة التي زاروها"، ليخلص الى الاستنتاج "بهذه الطريقة اجمع الانواع المختلفة من العملات وان كانت بمعظمها حديثة، لقد بات السفر سهلا وكثيرا من الناس تغادر لبنان للسياحة ثم تعود فاستفيد من الامر".
ويوضح "لم اشتر اي من العملات الموجودة، لا من سوق للبيع ولا عبر الانترنت لأن الأسعار تكون عالية والمساومة غير موجودة كما في الواقع عندما تكون أمام التاجر وجها لوجه"، داعيا في ذات الوقت الى "تشجيع هذه الهواية عبر اقامة معارض خاصة مثلما حال جمع الطوابع وغيرها".
اصدرارت وعتب
ولكن اعتزار العانوتي سرعان ما يتراجع امام الاصدارات المتسارعة للعملة اللبنانية، فيقول بالامس اصدر البنك المركزي عملات جديدة من فئات المئة والخمسين الفا والالف، بات لدينا ثلاثة انواع واشكال من الالف اللبنانية وحدها في زمن قصير قيايا على اصدار العملات وتواريخها، بينما اختفت فئات أخرى من الخمس وعشرين الف ليرة وبقيت الخمسين والعشرة والخمسة شواهد حية، متمنيا "ان تعود الليرة اللبنانية لتحكي من جديدة بعدما فقدت قيمتها الشرائية امام الازمة الاقتصادية والغلاء وارتفاع الاسعار حيث بات اللبناني يقبض بيمنه ويصرف بشماله وكأنه لم يقبض شيئا او انه كان في حلم".
الهاوي والتاجر
يشتري الهاوي عادة العملات القديمة بهدف جمع مجموعة خاصة به، وكثيرا ما يشتري ونادرا ما يبيع، ويكون لديه هاجسا دائما بالبحث عن القطع التي تنقص مجموعته الخاصة او تلك العملات التي صدرت في مناسبات خاصة، بينما التاجر فيعتمد على شراء هذه العملات، ثم إعادة بيعها بسعر جديد وهي تجارة مربحة بالطبع، ويمكن أن تربح في عملة واحدة مبلغا كبيرا، خاصة عندما تكون هذه العملة نادرة.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 212
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 401
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1623
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 651
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 737
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2829
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

