تتسمم العائلة الصيداوية من علبة مثلجات فأين المسؤولين عن الرقابة ؟؟
التصنيف: الشباب
2011-05-01 06:46 م 1525
توقف المجلس النسائي اللبناني، في اجتماع هيئة الإدارية اليوم، أمام مأساة عائلة في مدينة صيدا، أصيب أفرادها بالتسمم بعد تناولهم "علبة مثلجات مستوردة"، وتوفي أحد أبنائها نتيجة عدم تلقيه العلاج اللازم. وأطلق المجلس صرخة في وجه المسؤولين عن حماية المستهلك وعن المستشفيات والأطباء.
وعرض المجلس في بيان أصدره بعد الإجتماع، ل"المأساة الرهيبة التي حلت على عائلة بلولي في مدينة صيدا، والتي فقدت على اثرها ابنها الشاب في ربيع عمره، وهي تهدد عائلات كثيرة نتيجة تقاعس المسؤولين في قطاعات عديدة. فبعد أن ابتاعت العائلة علبة مثلجات مستوردة من احدى المخازن الكبرى مما سبب أعراض التسمم الخطير لكل أفراد العائلة: أم وأب و شابين، توجهت العائلة الى احدى المستشفيات في صيدا في حالة الخطر الشديد، تحديدا الى قسم الطوارىء الذي خلا من اي طبيب مسؤول أو معالج. وحين ساءت حال الشاب وعائلته لم يستدع أي طبيب أو مناوب الى المستشفى، وعندما اتصلت الأم بطبيب العائلة كان هاتفه خارج الخدمة مقفلا، وتولت الممرضة المسؤولة مهمة العلاج العشوائي - و لن ندخل هنا في تفاصيله - وفي الساعة الرابعة من فجر اليوم التالي، ورغم ان الأم طلبت البقاء حتى الصباح في المستشفى، أصرت الممرضة على اخراج الشاب وعائلته من الطوارىء ومن المستشفى، لأنه حسب رأيها قد تحسنت حالته لكن حالما وصل الى البيت فارق الحياة".
أضاف المجلس في بيانه: "طبعا هذه قصة واقعية حدثت في صيدا وليست من نتاج الخيال الأدبي، والمسؤولية في هذه الكارثة الإنسانية تقع على عاتق جهات عديدة نذكر بعضها ونتساءل:
أين المسؤولين عن الرقابة وحماية المستهلك من البضائع التي يزور تاريخ انتهاء صلاحيتها وتباع للناس من دون حسيب أو رقيب وفي كل المخازن والمحال وحتى في أرقاها؟
أين دور نقابة الأطباء في توجيه وتحذير الأطباء من التهاون في أداء واجبهم المهني والإنساني الذين أقسموا اليمين على الإلتزام به وقت تخرجهم وهل يسمح للطبيب ان يقفل هاتفه وألا يستجيب لنداء الضمير وإغاثة المريض والإستخفاف بحياته؟
هل يسمح في مستشفى تحترم نفسها أن يخلو قسم الطوارىء فيها من أطباء معالجين أو مناوبين يتولون أمر المرضى الداخلين اليها وهم في حال الخطر، ويترك الأمر أن تتولى الممرضة غير المؤهلة معالجة الحالات الطارئة وبالتالي الإستهتار بحياة الناس والتسبب في وفاتهم؟
إزاء هذا الواقع الإنساني الأليم وتجنبا لوقوع المزيد من المآسي لعائلات أخرى، يضع المجلس النسائي اللبناني بجمعياته المئة والسبعين هذه التساؤلات في عهدة المسؤولين الذين تقاعسوا عن إداء واجباتهم تجاه شعبهم وانشغلوا بالمناكفات والمحاصصة والتجاذبات السخيفة وإهمال شؤون البلاد والعباد.
هي صرخة يطلقها المجلس النسائي اللبناني هل من يستجيب؟
أخبار ذات صلة
جمعية رواد – الكشاف المسلم تكرّم عامر معطي في سحور رمضاني بصيدا*
2026-02-28 05:26 م 718
من فرنسا إلى الصين مشياً.. نهاية سعيدة لمغامرة صديقين
2026-02-09 05:44 ص 419
اليوبيل الماسي لكشافة الفاروق؛ عرس وطني و حضور رفيع*
2026-02-08 07:51 م 309
شباب بلا مخدرات" ندوات لمؤسسة الحريري لتوعية الشباب وحمايتهم من آفة الإدمان
2026-01-29 08:10 م 395
الموت يغيب القائد الكشفي حسن حمدان
2026-01-17 04:13 م 534
درع تكريم من الكشاف العربي لمعروف مصطفى سعد
2026-01-15 02:19 م 324
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

