معاريف: ترامب يرفض الرد على اتصالات نتانياهو للتحدث معه وقلق اسرائيلي من إبراز دول الخليج العربية كشركاء
التصنيف: أقلام
2026-05-24 10:45 م 439
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفض عدة مرات في الأسابيع الأخيرة الرد على اتصالات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي طلب التحدث معه مباشرة، وبدلا من ذلك كلّف ترامب مقربين منه بالتحدث مع نتنياهو واطلاعه على تفاصيل التطورات.واعتبرت المصادر أن هذا تعامل أميركي غير مألوف تجاه إسرائيل في فترة حساسة بالنسبة للأخيرة، تخللتها اتصالات سياسية حول إيران وبرنامجها النووي ومضيق هرمز واحتمالات التوصل إلى وقف إطلاق شامل في المنطقة، حسبما نقل عنها موقع صحيفة "معاريف" الإلكتروني اليوم.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يتبع في الأسابيع الأخيرة نهجا يتمثل بإبراز دول الخليج كشركاء مركزيين للولايات المتحدة في المنطقة، والتقليل من دور إسرائيل، وأن يكرر في خطاباته ومؤتمراته الصحافية الشكر للسعودية والإمارات وقطر والكويت ودول أخرى على مساعدة ودعم الولايات المتحدة بما يتعلق بالأزمة مع إيران، وفي أحد خطاباته الأخيرة ذكر ترامب الدول التي ساعدت الولايات المتحدة ولم يذكر إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أنه في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية يرون بذلك أنها محاولة أميركية لبلورة التحالفات في المنطقة بطريقة مريحة أكثر للبيت الأبيض في المرحلة الحالية، وأنه بالنسبة لترامب يجب أن تبدو الخطوة مقابل إيران أنها خطوة أميركية – إقليمية واسعة، تستند إلى دول عربية "معتدلة" وخليجية، وليس كخطوة متماهية مع إسرائيل أو تجري معها.
وحسب الصحيفة، فإن هذه السياسة الأميركية تندمج في التطورات الأخيرة حول مسودة الاتفاق الآخذ بالتبلور بين الولايات المتحدة وإيران، وفي إطاره تفاهمات تشمل تمديد وقف إطلاق النار بستين يوما وإعادة فتح مضيق هرمز وتسهيلات اقتصادية لإيران ووقف إطلاق نار محتمل في لبنان، بينما تعارض إسرائيل علنا جميع هذه الخطوات.
وأفادت الصحيفة بأنه في إسرائيل يتابعون هذه التطورات بقلق، وخاصة لأن القضية النووية أرجئت حاليا إلى المرحلة القادمة من المحادثات، وأنه في إسرائيل يتخوفون من حصول إيران في المرحلة الأولى على إنجازات كبيرة اقتصادية وسياسية وإقليمية، وقبل أن تطالب بتنفيذ خطوات كبيرة في المجال النووي. كما يسود قلق في المؤسسة السياسية الإسرائيلية حيال مكانة إسرائيل في هذه التطورات السياسية.
يشار إلى أن نتنياهو حرص في السنوات الأخيرة على تصوير علاقاته مع ترامب على أنها قناة تواصل مباشر ومفتوح وأنها تسمح بتأثير إسرائيلي كبير جدا على السياسة الأميركية في المنطقة.
إلا أن المصادر التي تحدثت للصحيفة أشارت إلى أن التعامل الأميركي يوحي بواقع مختلف، وقال أحد المصادر إن "الأميركيين يريدون تصوير هذه الخطوة على أنها خطوة إقليمية واسعة، وليس كخطوة إسرائيلية. وبالنسبة لترامب، فإن دول الخليج هي الآن مورده السياسي المركزي في الشرق الأوسط".
وتابعت الصحيفة أنه يوجد لذلك تأثير على الحلبة الأميركية الداخلية أيضا، وأن ترامب يحاول استعراض إنجاز سياسي يؤدي إلى استقرار أسواق الطاقة وتقليل المخاطر لحرب إقليمية واسعة، بدون أن يُصور كمن يعمل بدوافع إسرائيلية أو ينجر وراء مصالح نتنياهو.
ويعتبرون في مكتب نتنياهو أنهم يدركون الاعتبارات الأميركية، حسب الصحيفة، لكنهم يتخوفون من تداعياتها الأوسع، وهي احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران لا تريده إسرائيل، إلى جانب علامات استفهام متزايدة حول مكانة إسرائيل وتأثيرها على البيت الأبيض في فترة سياسية حساسة في الشرق الأوسط.
أخبار ذات صلة
إلى النائبين الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ أسامة سعد: ضعوا المسؤولية حيث يجب أن تكون
2026-09-13 09:26 ص 395
أزمة تراكم النفايات في صيدا تتكرّر... ومركز المعالجة يعاود العمل بعد تدخّل بري وسلام
2026-09-12 09:43 م 137
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
2026-09-12 09:41 م 167
صيدا تفتح ذراعيها للبحر … بقلم كامل عبد الكريم كزبر
2026-09-06 10:33 ص 533
لبنان وسوريا… من تمثال الأسد إلى الشّبكة الموقوفة
2026-09-04 05:23 ص 199
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

