×

لماذا تتصاعد حملة التحريض والإساءة ضد بهية الحريري الآن وهل تقف خلفها أهداف سياسية؟

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-07-27  05:57 ص  162

 

هلال حبلي صيدا نت 

السيدة بهية الحريري لم تُخطئ عندما طالبت بإعادة صيانة المدارس الرسمية التي استُخدمت لإيواء النازحين ، وذلك استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد. فالمطالبة بإعادة تأهيل المدارس بعد استخدامها كمراكز للإيواء هي خطوة طبيعية تصب في مصلحة الطلاب والتعليم، ولا تنتقص من حق النازحين أو من التضحيات التي قدموها.

ومن المعيب ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي من تعليقات مسيئة بحقها. والسؤال الذي يُطرح: لماذا أُعيد نشر المقطع وتعميم هذا الفيديو بشكل مجتزأ

من حوارها مع الوزير عامر البساط بعد نحو أسبوع؟ ولماذا في هذا التوقيت تحديدًا؟

يبدو أن الهدف سياسي وتحريضي، واستغلال مشاعر جمهور الجنوب لتشويه صورة السيدة بهية الحريري. لكن غالبية أبناء الجنوب، من المثقفين والمتعلمين والمسؤولين، يدركون جيدًا حقيقة ما قالته، ويعرفون تاريخها الطويل في خدمة الجنوب وأهله. أما أصحاب التعليقات المسيئة، فيتجاهلون عمدًا ما قدمته السيدة بهية الحريري منذ عدوان عناقيد الغضب، وجولاتها في قرى الجنوب، والدعم الذي قدمته بعد التحرير عام 2000، وخلال مجزرة قانا الثانية عام 2006.

كما يتناسون ما قدمته لأبناء الجنوب خلال سنوات النزوح الدائم إلى مدينة صيدا، والدور الإنساني الذي قامت به مؤسسة الحريري في لبنان وصيدا، والذي يشهد له الجميع و لمدسة الشهيدرفيق الحريري صيدا لاتنسى تفجير و اغتيال الشهيدالحريري من قبل النظام البائس السوري و الحزب حسب المحكمة الدولية.

وأخيرًا، فإن صيدا لم تنسَ الإساءات المتكررة التي صدرت من بعض الجمهور الحزب بحق النائب اسامة سعد . أعقاب حادثة لقمان سليم، لكن صيدا لم تكن يومًا في حضن الطائفية، ولن تكون، بل ستبقى في حضن الوطن والإنسان، مدينةً مفتوحة لكل الشرفاء، ولا تتوقف عند حملات التحريض الأحقاد والأصوات الصغيرة التي لا تمثل إلا أصحابها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا