دوش الحمّام مصدر للجراثيم
التصنيف: الشباب
2009-10-29 05:34 ص 1966
اكدت دراسة امريكية أن رؤوس دوش الحمامات تعد مرتعا لتوالد جراثيم تسبب أمراضا في الجهاز التنفسي للإنسان.
فقد وجد هؤلاء العلماء وهم من جامعة كولورادو في الولايات المتحدة - أن تلك الجراثيم, التي يطلق عليها »جراثيم الطيور الفطرية», تنشط في الأجواء الدافئة والمظلمة مما قد يسبب أضرارا صحية عند الاستحمام.
وأظهرت الدراسة كذلك أن رؤوس دش الحمامات تحتوي على جراثيم الطيور الفطرية بنسب تزيد أكثر من مائة مرة عن تلك التي توجد في مياه الصنابير.
ويمكن أن يؤدي التعرض لمثل هذه العوامل المسببة للمرض إلى إصابة الأصحاء بدرجات أقل بالعدوى, وإلى إصابة العجزة ومن يعاني من ضعف جهاز المناعة بحالة أكثر خطورة مشابهة لمرض السل.
وتعيش جرثومة الطيور الفطرية البطيئة النمو في التربة وذرات الغبار, وتؤدي إلى إصابة الطيور والخنازير وكذلك البشر بمرض السل.
وتتكاثر هذه البكتريا سريعا في رؤوس دش الحمامات الدافئة والقاتمة والمثقلة بالرطوبة أو البخار, حيث تتجمع قريبة من بعضها البعض في أماكن لزجة تعرف باسم »تجمع الميكروبات
أخبار ذات صلة
جمعية رواد – الكشاف المسلم تكرّم عامر معطي في سحور رمضاني بصيدا*
2026-02-28 05:26 م 530
من فرنسا إلى الصين مشياً.. نهاية سعيدة لمغامرة صديقين
2026-02-09 05:44 ص 359
اليوبيل الماسي لكشافة الفاروق؛ عرس وطني و حضور رفيع*
2026-02-08 07:51 م 230
شباب بلا مخدرات" ندوات لمؤسسة الحريري لتوعية الشباب وحمايتهم من آفة الإدمان
2026-01-29 08:10 م 304
الموت يغيب القائد الكشفي حسن حمدان
2026-01-17 04:13 م 481
درع تكريم من الكشاف العربي لمعروف مصطفى سعد
2026-01-15 02:19 م 271
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

