لقاء علمائي تضامني مع الشعب السوري في صيدا يدعو الى الخروج عن الصمت إزاء ما يحدث
التصنيف: سياسة
2011-06-27 09:20 ص 1179
محمد دهشة
طالب "اللقاء العلمائي" في لبنان "منظمة المؤتمر الإسلامي" بالخروج عن صمتها إزاء ما يحدث في سورية وجامعة الدول العربية بإتخاذ موقف عاجل ومشرف يحفظ لها ما بقي من ماء وجهها, درءا لأي تدخل عسكري غربي على الأراضي السورية"، معلنا تأييد الثوار في مطالبهم الشرعية ونضالهم المشروع للتحرر من الطغيان"، داعيا ابناء سوريا الى الحرص على وحدة الصف والكلمة دفاعاً عن أنفسهم وأعراضهم وثورتهم وقيادة الثورة التنبه من الإنزلاق إلى أتون السلاح أو أفخاخ التفاوض أو دوامة الطائفية.
عقد "اللقاء العلمائي" في لبنان لقاءا تضامنيا مع الشعب السوري وذلك في قاعة مسجد "الحسين" في صيدا تحت شعار "اللقاء العلمائي التضامني مع اهلنا المظلومين في سوريا"، حيث شارك فيه اكثر من 80 عالما ورجل دين يمثلون عددا من التيارات السياسية والجمعيات والهيئات والمؤسسات الاسلامية، فضلا عن خطباء وائمة مساجد في مدينة صيدا وجوارها ومختلف المناطق اللبنانية.
واللقاء الذي يعتبر الثاني في صيدا ضد النظام السوري بعد الاول الذي عقد في مسجد "بلال بن رباح" في عبرا، غابت عنه الوجوه السياسية البارزة والعروفة، فحضر مشايخ الصف الثاني والثالث، ولوحظ ان التركيز انصب على التحركات الاعتراضية في سوريا دون سواها في الدول العربية الاخرى مثل ليبيا واليمن والبحرين، فضلا عن الغائب الاكبر قضية فلسطين.
تحدث في اللقاء امام "مسجد بلال بن رباح" الشيخ احمد الاسير فدان استخدام القوة والتعذيب ضد المنتفضين السوريين، قائلا "يجب ان يتوقف هذا القتل العنف فورا".
وتلا الشيخ مصطفى الحريري بيانا باسم المشاركين اعلن فيه تأييد بيانات ومواقف المناصرة للشعب السوري، متوجها إلى حماة الديار أبناء المؤسسة العسكرية, مخاطبين فيهم إيمانهم بالله وعقيدتهم القتالية وإنسانيتهم ونخوتهم العربية، بأن يهبوا لحماية البلاد والعباد ومع دعوتهم إلى الإقتداء بالموقف الشجاع والنبيل للجيش المصري في انحيازه للشعب ودعوة الشرفاء من أعضاء الحكومة والبرلمان والسلك الدبلوماسي وسائر المؤسسات المرتبطة بالحاكم المستبد والنظام الفاسد إلى إعلان البراءة من هذا المنكر الأكبر والانحياز إلى حق شعوبهم في العيش الكريم في إطار ثورة ديبلوماسية على غرار الثورة الليبية ومناشدة رجال المال والأعمال السوريين وغيرهم من أحرار العالم تعزيز الدعم المالي واللوجستي لأهلهم في سورية حتى زوال النظام بإذن الله.
ودعا اللقاء دول الجوار الإقليمي إلى الوفاء بحقوق الجوار على المستوى الإنساني على غرار ما قدمته تركيا, إغاثة للنازحين ومداواة للجرحى وإيواءً للشرفاء الممتنعين عن توجيه السلاح إلى بني قومهم وشكر الشعب التركي والأردني واللبناني على المواقف الإنسانية النبيلة تجاه العائلات السورية التي اضطرت للنزوح خارج حدود الوطن واستنكار الضغوط التي تمارس لمنع المتضامنين مع الشعب السوري من التعبير عن تضامنهم في الوقت الذي تفتح فيه القاعات وتعقد اللقاءات لمؤيدي النظام الظالم وإدانة الاعتداء على المتظاهرين المتضامنين مع الشعب السوري في طرابلس والتي نعتبرها سابقة إرهابية خطيرة، تغذي مناخ الفتنة الذي يتهدد نسيج المجتمع اللبناني, داعيا الأجهزة الرسمية للقيام بواجباتها في حفظ أمن الناس وشكر جميع الحقوقيين وناشطي حقوق الإنسان والعاملين في هذا المجال على جهودهم لتوثيق الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري ودعوة سائر الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التضامن والتعاون حتى زوال الطغاة.
وطالب اللقاء الأمم المتحدة ومؤسساتها بالمسارعة في الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعوب كافة لا سيما على مستوى حقوق الإنسان في سورية وكل من روسيا والصين، إلى عدم التمادي في مراهنات تلحق الضرر البالغ بمصالحها إضافة إلى ما يلحق بسمعتها الدولية من الإساءة, نتيجة حمايتها للأنظمة التي ترتكب جرائم الإبادة والترويع بحق شعوبها في كل من ليبيا وسوريا وتحذير الدول الغربية من إبرام أية تسوية مع النظام على حساب الخيارات المصيرية والمحقة للشعب السوري ولو كان الثمن هو السلام مع إسرائيل لأنها تسوية مع نظام زائل على أمر باطل.
واكد اللقاء أن لقاءاته واعتصاماته ستبقى مفتوحة ومتنقلة في كافة المناطق اللبنانية لمواكبة التطورات في سورية وغيرها من دول عالمنا العربي والإسلامي, والوقوف إلى جانب الشعب السوري المظلوم, باعتباره واجبا إنسانيا وأخويا وإسلاميا, يحتم على العلماء أن يقوموا بدورهم في الوقوف إلى جانب المظلوم في مواجهة الظالم
عقد "اللقاء العلمائي" في لبنان لقاءا تضامنيا مع الشعب السوري وذلك في قاعة مسجد "الحسين" في صيدا تحت شعار "اللقاء العلمائي التضامني مع اهلنا المظلومين في سوريا"، حيث شارك فيه اكثر من 80 عالما ورجل دين يمثلون عددا من التيارات السياسية والجمعيات والهيئات والمؤسسات الاسلامية، فضلا عن خطباء وائمة مساجد في مدينة صيدا وجوارها ومختلف المناطق اللبنانية.
واللقاء الذي يعتبر الثاني في صيدا ضد النظام السوري بعد الاول الذي عقد في مسجد "بلال بن رباح" في عبرا، غابت عنه الوجوه السياسية البارزة والعروفة، فحضر مشايخ الصف الثاني والثالث، ولوحظ ان التركيز انصب على التحركات الاعتراضية في سوريا دون سواها في الدول العربية الاخرى مثل ليبيا واليمن والبحرين، فضلا عن الغائب الاكبر قضية فلسطين.
تحدث في اللقاء امام "مسجد بلال بن رباح" الشيخ احمد الاسير فدان استخدام القوة والتعذيب ضد المنتفضين السوريين، قائلا "يجب ان يتوقف هذا القتل العنف فورا".
وتلا الشيخ مصطفى الحريري بيانا باسم المشاركين اعلن فيه تأييد بيانات ومواقف المناصرة للشعب السوري، متوجها إلى حماة الديار أبناء المؤسسة العسكرية, مخاطبين فيهم إيمانهم بالله وعقيدتهم القتالية وإنسانيتهم ونخوتهم العربية، بأن يهبوا لحماية البلاد والعباد ومع دعوتهم إلى الإقتداء بالموقف الشجاع والنبيل للجيش المصري في انحيازه للشعب ودعوة الشرفاء من أعضاء الحكومة والبرلمان والسلك الدبلوماسي وسائر المؤسسات المرتبطة بالحاكم المستبد والنظام الفاسد إلى إعلان البراءة من هذا المنكر الأكبر والانحياز إلى حق شعوبهم في العيش الكريم في إطار ثورة ديبلوماسية على غرار الثورة الليبية ومناشدة رجال المال والأعمال السوريين وغيرهم من أحرار العالم تعزيز الدعم المالي واللوجستي لأهلهم في سورية حتى زوال النظام بإذن الله.
ودعا اللقاء دول الجوار الإقليمي إلى الوفاء بحقوق الجوار على المستوى الإنساني على غرار ما قدمته تركيا, إغاثة للنازحين ومداواة للجرحى وإيواءً للشرفاء الممتنعين عن توجيه السلاح إلى بني قومهم وشكر الشعب التركي والأردني واللبناني على المواقف الإنسانية النبيلة تجاه العائلات السورية التي اضطرت للنزوح خارج حدود الوطن واستنكار الضغوط التي تمارس لمنع المتضامنين مع الشعب السوري من التعبير عن تضامنهم في الوقت الذي تفتح فيه القاعات وتعقد اللقاءات لمؤيدي النظام الظالم وإدانة الاعتداء على المتظاهرين المتضامنين مع الشعب السوري في طرابلس والتي نعتبرها سابقة إرهابية خطيرة، تغذي مناخ الفتنة الذي يتهدد نسيج المجتمع اللبناني, داعيا الأجهزة الرسمية للقيام بواجباتها في حفظ أمن الناس وشكر جميع الحقوقيين وناشطي حقوق الإنسان والعاملين في هذا المجال على جهودهم لتوثيق الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري ودعوة سائر الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التضامن والتعاون حتى زوال الطغاة.
وطالب اللقاء الأمم المتحدة ومؤسساتها بالمسارعة في الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعوب كافة لا سيما على مستوى حقوق الإنسان في سورية وكل من روسيا والصين، إلى عدم التمادي في مراهنات تلحق الضرر البالغ بمصالحها إضافة إلى ما يلحق بسمعتها الدولية من الإساءة, نتيجة حمايتها للأنظمة التي ترتكب جرائم الإبادة والترويع بحق شعوبها في كل من ليبيا وسوريا وتحذير الدول الغربية من إبرام أية تسوية مع النظام على حساب الخيارات المصيرية والمحقة للشعب السوري ولو كان الثمن هو السلام مع إسرائيل لأنها تسوية مع نظام زائل على أمر باطل.
واكد اللقاء أن لقاءاته واعتصاماته ستبقى مفتوحة ومتنقلة في كافة المناطق اللبنانية لمواكبة التطورات في سورية وغيرها من دول عالمنا العربي والإسلامي, والوقوف إلى جانب الشعب السوري المظلوم, باعتباره واجبا إنسانيا وأخويا وإسلاميا, يحتم على العلماء أن يقوموا بدورهم في الوقوف إلى جانب المظلوم في مواجهة الظالم
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 99
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 115
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 85
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 99
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 94
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

