×

المر لسليمان: أحمّلك مسؤولية كشفي أمنيا

التصنيف: سياسة

2011-07-01  12:21 ص  880

 

كسر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرالدفاع السابق الياس المر حاجز الصمت، محمّلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مسؤولية كشفه أمنيا وسياسيا.

وقال في حديث إلى برنامج "كلام الناس" عبر المؤسسة اللبنانية للإرسال: "أنا لم اتهم عبر منبر "الجمهورية" حزب الله، فأنا لا أملك اثباتات على ذلك، لكن لي الحق في أن اشك، وقد عبّرت عن شكوكي هذه لبعض النواب والزملاء في "حزب الله" بأن عناصر منهم قاموا بمحاولة اغتيالي".

واوضح "أنّه شك وليس اتهاما، وهم كانوا يصرّون على أن لا علاقة بالموضوع متسائلين عن الطريقة التي تقنعني بهذا الامر".

ونفى المر تبلغه رسميا من المحكمة الدولية أي معلومات في شأن ارتباط ملف إغتياله بجريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري، مضيفا: "كل ما لدي هو معلومات أنّ الملف تم تحويله من المدعي العام الدولي القاضي دانيال بلمار الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين لدرس الادلة نظرا الى وجود ترابط بين المنفذين في جريمة الحريري ومحاولة اغتيالي".وقال: "اذا كانت المعلومات دقيقة، فمن المفترض ان اتبلغ رسمياً هذا الامر".

وأكد المر "أنني لم أفرح لتورط أطراف لبنانيين في الجريمة، فالفريق الآخر كان يتهم اسرائيل ويقول انّ الجريمة مركبة، وان اسرائيل قد تلاعبت بالمعلومات"، مضيفا: "اذا كان كلامهم صحيحا، فما فعلوه بنا عبر وسائل اعلامهم من تجريح، جعلهم يسهمون مع اسرائيل في ذبحنا ثانية".

وتابع: "يؤلمني ان يكون لأي طرف لبناني علاقة بالموضوع. لا اريد ان اقول اني فرح لأنني لا احب ان اورث اولادي اي حقد بين اللبنانيين".

ونفى المر وجود دور لسوريا في محاولة اغتياله والحريري قائلا: "هناك معلومات تؤكد حتى اللحظة أن لا شيء على السوريين في محاولة اغتيال الحريري والأمر مجرد شائعات غير دقيقة"، مؤكدا "أنّ لديه معلومات حتى هذه اللحظة لا تظهر تورط سوريا في أي شيء".

واضاف: "انا اقول للحكومة اليوم، إنني كنت نائب رئيس مجلس الوزراء في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ووزيرا للدفاع وأطلب اليه اليوم احترام القرارات الدولية".

وتابع : "أحمّل ميقاتي مسؤولية معنوية وشخصية لأنني كنت اثناء محاولة إغتيالي وزير دفاع في حكومته. ناهيك عن كل الامور المالية والمعنوية والسياسية والاقتصادية التي ستؤذي لبنان اذا لم يتعاون".

وأوضح "أنني اتفهم انه مضطر الى السير بين الالغام"، لكن عليه "ان يتعاون في ملف الحريري وجميع الشهداء مع المحكمة والمجتمع الدولي".

وهل يخشى على امنه الشخصي، وجّه المر كلمة شكر الى قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي "أمّن لي حماية بصفتي نائب رئيس حكومة سابق، وتعاونت معه في السنين الماضية، لانّه يدرك مخاطر المرحلة". واعتبر ان الجيش اليوم يقوم بما في استطاعته في ما يخص موضوع الأمن.

أضاف: "اطرح السؤال واقول: الى الذين شاركوا في الانقلاب وكانوا حلفاءنا والناس الذين قرروا اقصاءنا نتيجة امور تافهة ظهرت في وسائل الاعلام، كان يمكن ان يشكلوا غطاء امنيا وضمان للفريق الذي يعتبر نفسه مستهدفا. لقد كشفونا امنيا.

ولا أحمل المسؤولية الى حزب الله والعناصر المذكورة في القرار الاتهامي لأن المحكمة هي التي تحملهم هذه المسؤولية، وأحمّل ميقاتي المسؤولية المعنوية، أما المسؤولية الاساسية فيتحملها رئيس الجمهورية الذي كان حينها قائداً للجيش، ومنذ ذلك الوقت الى ان اصبح رئيساً للجمهورية لم يقم بواجباته في موضوع التحقيق. ولم يقدم لي تحقيقا اقله ثلاثة اسطر، لو عمل واجبه لما كنا حمّلناه مسؤولة ولم نكن كُشفنا امنياً".
أما عتبه علي لأني قلت انه ضعيف اسحب كلامي الآن لأقول له "أنت اليوم الأقوى والأرجَل، وأحمّلك مسؤولية كشفي امنيا ماضيا وحاضرا ومستقبلا".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا