×

كيف بدت صيدا في يوم صدور القرار الإتهامي؟

التصنيف: سياسة

2011-07-01  09:32 ص  843

 

 

محمد صالح
احتفظت المناطق بهدوئها أمس، مع توارد الأخبار عن تسريبات القرار الاتهامي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولم تسجل أي تطورات أمنية أو إشكالات على الرغم من الانقسام الحاد حول تقبل القرار، بين مؤيد له يراه خطوة ضرورية نحو إحقاق العدالة، ومعارض له رأى أنه ولد ميتاً.
وبقيت صيدا هادئة أمس، بعد صدور القرار. ومع تسريب بعض حيثيات القرار ومضمونه وأسماء المتهمين بالجريمة أمس، لم يحصل أي إرباك في المدينة، بل بقي وسطها التجاري يعجّ بحركة السيارات والمواطنين. وأكدت مصادر سياسية في صيدا أن «ردة الفعل على صدور القرار في المدينة، مبنية على أساس الانتماء السياسي لا العاطفي». ولفتت إلى أن «أجواء تيار المستقبل في صيدا بقيت هادئة من دون اللجوء إلى إثارة أي حساسيات، أو افتعال جو يثير العصبيات. وانه حتى بعد صدور موقف من الرئيس سعد الحريري حول القضية بقي «المستقبل» في صيدا وكأنه غير معني بأي ردة فعل، وهو ينتظر من مؤسسات الدولة الشرعية، والرسمية، والأمنية، والقضائية، القيام بواجباتها وتنفيذ مضمون القرار».
وتشير المصادر إلى أن «النائبة بهية الحريري أمضت في قصر مجدليون يوماً عادياً. وأبدت أمام زوارها حرصها على التهدئة في صيدا وإبعادها عن أي تشنج». في المقابل، فإن أنصار المعارضة السابقة في عاصمة الجنوب يؤكدون أنه «من المبكر إعطاء موقف من حيثيات القرار لجهة القرائن الاتهامية التي بني على أساسها، مع علمنا المسبق بأن ما صدر في مضمون القرار من أسماء كانت معروفة منذ سنتين ونصف السنة، ومنشورة في وسائل إعلامية أجنبية وعربية، وذلك يعني أنه مسيس».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا