×

أحمد الحريري يُطالب الحكومة بتحمّل مسؤوليتها لتحقيق العدالة

التصنيف: سياسة

2011-07-01  09:34 ص  821

 

نبه "تيار المستقبل" جميع المناصرين والأصدقاء والحلفاء على "عدم الانجرار إلى أي ردود فعل تحرف الأنظار عن هذا الحدث الاستثنائي". فيما طالب الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري الحكومة اللبنانية بـ"اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتحقيق العدالة، ووضع مذكرات التوقيف الصادرة عن الجهات الدولية موضع التنفيذ من دون تلكؤ أو مواربة".
وتوقف التيار أمس، بعد اجتماع لمكتبه التنفيذي برئاسة أحمد الحريري إثر صدور القرار الاتهامي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، عند ردود الفعل الأولية التي رحبت بصدور هذا القرار والتي طالبت الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها للتعاون مع المحكمة الدولية. كما توقّف عند الكلمة التي وجهها رئيس التيار الرئيس سعد الحريري إلى اللبنانيين، فثمّن ما تضمنته من "توجهات وطنية وإصرار على التمسك بمسار العدالة".
وتوجّه إلى جميع المناصرين والأصدقاء والحلفاء بـ"ضرورة الارتقاء في هذه المرحلة المهمة من حياتنا الوطنية إلى مستوى الحدث ووجوب حمايته عبر التعبير الحضاري والسلمي والديموقراطي من خلال المواقف السياسية والشعبية وعدم الانجرار إلى أي ردود فعل تحرف الأنظار عن هذا الحدث الاستثنائي".
وأكد الحريري أثناء الاجتماع أن "صدور القرار الاتهامي هو محطة جديدة في مسيرة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان على طريق العدالة"، رافضاً "أي محاولة من جانب الحكومة اللبنانية للتهرب من مسؤولياتها تجاه هذا الحدث الذي يعني كل اللبنانيين من دون استثناء لأن اللجوء إلى المخارج اللفظية لا يجدي نفعاً، بل المطلوب مواكبة حقيقية وموقفاً جريئاً لا لبس فيه، يحمي العدالة ويعزز المسار الذي أطلقته المحكمة الدولية".
وشدد على أن "الحكومة اللبنانية هي مسؤولة ومعنية مباشرة باتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتحقيق العدالة، ووضع مذكرات التوقيف الصادرة عن الجهات الدولية موضع التنفيذ من دون تلكؤ أو مواربة"، معتبراً أن "مسؤولية تحقيق العدالة هي مسؤولية وطنية بامتياز، تتحملها بالدرجة الأولى الحكومة اللبنانية وفي مقدمها "رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) ومعه وزير العدل (شكيب قرطباوي) وسائر الإدارات المعنية، كما أن المسؤولية الوطنية والدستورية لا تعفي رئيس الجمهورية اللبنانية من دوره على هذا الصعيد، لا سيما أنه سبق والتزم في خطاب القسم قضية العدالة والكشف عن حقيقة اغتيال كل الشهداء". وقرر المكتب التنفيذي في نهاية اجتماعه إبقاء لقاءاته مفتوحة ومواكبة الاتصالات السياسية الجارية لا سيما مع الحلفاء في 14 آذار.
ومساء زار الحريري يرافقه اعضاء المكتب التنفيذي في التيار ضريح الرئيس الشهيد وقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا