الطليان منبهرون بالأنامل الصيداوية المبدعة
التصنيف: تقارير
2011-07-05 11:31 ص 3071
جمال الغربي - البناء
لا يمكن لأي زائر يقصد الكورنيش البحري في مدينة صيدا، وتحديداً قبالة ميناء الصيادين والمرفأ، إلا أن تجذبه «بسطة» متواضعة تزيّنها مجسّمات وأشكال مصنوعة من الصدف البحري، وبعض المنتوجات البحرية. ولعلّ السيّاح العرب والأجانب هم أبرز الذين يأتون الى زيارة المعالم التاريخية الموجودة في تلك المدينة، وتحديداً القلعة البحرية وخان الافرنج، والأسواق القديمة، ومتحف الصابون وغيرها من المعالم.
بلكنة عربية ممزوجة بالإنكليزية، يحاول أبو محمد حازم، وهو صاحب «البسطة»، أن يتفاهم مع مجموعة من السيّاح الأجانب من الجنسية الإيطالية، وأن يتواصل معهم ويتوصّل إلى تحديد أسعار منتوجاته، مستعيناً ببعض الأصحاب، ليشرح لهم عمّا أنتجت أنامله من أشكال، وعلى وقع انبهار «الطليان» بأعمال الصيداويين، عمدت المجموعة الايطالية إلى شراء العديد من تلك الأعمال كتذكار من لبنان.
يشير حازم إلى أن صناعة الأشغال الصدفية مهنة عرفتها صيدا منذ عقود، نتيجة علاقتها المتواصلة مع البحر، ولكنها اليوم باتت من المهن النادرة التي يحافظ عليها البعض برموش العيون، لافتاً إلى أن مهنة نحت الصدف التي باتت اليوم مهددة بالاندثار والانقراض، وعلى المسؤولين اللبنانيين دعمها وتشجيع اصحابها، لأنها مهنة وفن راقيان، لا يحتاجان إلا الى ارادة وذوق.
وأضاف: «في فصل الشتاء تتدنى حركة السياح كما يتدنى البيع، فاضطر للجوء إلى عمل آخر في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة والغلاء وارتفاع الاسعار، فهذه المهنة تكفي الانسان في فصل الصيف فقط».
«البحث عن أصداف وتجميعها في أشكال متعددة كانت هوايتي منذ الصغر». يوضح أبو محمد الذي رسمت التجاعيد على معالم وجهه الصعوبات المعيشية، أنه يحصل على صدفه من خلال البحث عنها على شاطئ البحر، وخصوصاً بعد العواصف وهبوب الرياح شتاء، ويشتري بعضها من صيادي الاسماك التي تعلق في شباكهم حيناً، ومن بعض الغطاسين الذين يمارسون هواية السباحة على الشواطئ الجنوبية الممتدة من صيدا الى صور بحثا عن أنواع مختلفة من الاصداف.
وقبل ان يحوّل الرجل الخمسيني الصدف بأنامله المبدعة الى عقود وأساور وتحف متعددة الاشكال والأحجام ويعرضها للبيع، يقوم بتنظيف الصدفة اولا من الاوساخ، ويزيل الشوائب عنها، ثم يرسم عليها بعض الاشكال الفنية او يكتب ويحفر عليها عبارات او احرف الاسماء، او الابراج، فضلاً عن صناعته ثريات صدفية تتدلى من سقف «بسطته».
ولا يتورع الرجل الذي يحاول أن يفشي اسرار البحر بين الحين والآخر عن إدخال موضة جديدة او ابتكار حديث، وآخرها سمكة بلاستيكية يرصعها بالاصداف، او سجادة حائط تعلق في صدر الصالون وهي تلقى رواجا، او صدفة صغيرة حفر قلبها ووضع فيه قرآنا كريما.
الصدف فأل خير وسعادة في اعتقاد الكثيرين من الصيادين، كما يقول أبو محمد الذي يفتخر بما قدّمت يداه من أعمال، تعجب مختلف الأذواق، حيث يقبل على شرائها ليس فقط السياح كتذكار، إنما العديد من المواطنين الذين يعتمدون الأعمال الصدفية في لائحة الهدايا، أو زينة في المنازل. ويشير أبو محمد إلى أن أسعار المعروضات الصدفية تختلف بين واحدة وأخرى، تبدأ من 7 آلاف ليرة.
لا يمكن لأي زائر يقصد الكورنيش البحري في مدينة صيدا، وتحديداً قبالة ميناء الصيادين والمرفأ، إلا أن تجذبه «بسطة» متواضعة تزيّنها مجسّمات وأشكال مصنوعة من الصدف البحري، وبعض المنتوجات البحرية. ولعلّ السيّاح العرب والأجانب هم أبرز الذين يأتون الى زيارة المعالم التاريخية الموجودة في تلك المدينة، وتحديداً القلعة البحرية وخان الافرنج، والأسواق القديمة، ومتحف الصابون وغيرها من المعالم.
بلكنة عربية ممزوجة بالإنكليزية، يحاول أبو محمد حازم، وهو صاحب «البسطة»، أن يتفاهم مع مجموعة من السيّاح الأجانب من الجنسية الإيطالية، وأن يتواصل معهم ويتوصّل إلى تحديد أسعار منتوجاته، مستعيناً ببعض الأصحاب، ليشرح لهم عمّا أنتجت أنامله من أشكال، وعلى وقع انبهار «الطليان» بأعمال الصيداويين، عمدت المجموعة الايطالية إلى شراء العديد من تلك الأعمال كتذكار من لبنان.
يشير حازم إلى أن صناعة الأشغال الصدفية مهنة عرفتها صيدا منذ عقود، نتيجة علاقتها المتواصلة مع البحر، ولكنها اليوم باتت من المهن النادرة التي يحافظ عليها البعض برموش العيون، لافتاً إلى أن مهنة نحت الصدف التي باتت اليوم مهددة بالاندثار والانقراض، وعلى المسؤولين اللبنانيين دعمها وتشجيع اصحابها، لأنها مهنة وفن راقيان، لا يحتاجان إلا الى ارادة وذوق.
وأضاف: «في فصل الشتاء تتدنى حركة السياح كما يتدنى البيع، فاضطر للجوء إلى عمل آخر في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة والغلاء وارتفاع الاسعار، فهذه المهنة تكفي الانسان في فصل الصيف فقط».
«البحث عن أصداف وتجميعها في أشكال متعددة كانت هوايتي منذ الصغر». يوضح أبو محمد الذي رسمت التجاعيد على معالم وجهه الصعوبات المعيشية، أنه يحصل على صدفه من خلال البحث عنها على شاطئ البحر، وخصوصاً بعد العواصف وهبوب الرياح شتاء، ويشتري بعضها من صيادي الاسماك التي تعلق في شباكهم حيناً، ومن بعض الغطاسين الذين يمارسون هواية السباحة على الشواطئ الجنوبية الممتدة من صيدا الى صور بحثا عن أنواع مختلفة من الاصداف.
وقبل ان يحوّل الرجل الخمسيني الصدف بأنامله المبدعة الى عقود وأساور وتحف متعددة الاشكال والأحجام ويعرضها للبيع، يقوم بتنظيف الصدفة اولا من الاوساخ، ويزيل الشوائب عنها، ثم يرسم عليها بعض الاشكال الفنية او يكتب ويحفر عليها عبارات او احرف الاسماء، او الابراج، فضلاً عن صناعته ثريات صدفية تتدلى من سقف «بسطته».
ولا يتورع الرجل الذي يحاول أن يفشي اسرار البحر بين الحين والآخر عن إدخال موضة جديدة او ابتكار حديث، وآخرها سمكة بلاستيكية يرصعها بالاصداف، او سجادة حائط تعلق في صدر الصالون وهي تلقى رواجا، او صدفة صغيرة حفر قلبها ووضع فيه قرآنا كريما.
الصدف فأل خير وسعادة في اعتقاد الكثيرين من الصيادين، كما يقول أبو محمد الذي يفتخر بما قدّمت يداه من أعمال، تعجب مختلف الأذواق، حيث يقبل على شرائها ليس فقط السياح كتذكار، إنما العديد من المواطنين الذين يعتمدون الأعمال الصدفية في لائحة الهدايا، أو زينة في المنازل. ويشير أبو محمد إلى أن أسعار المعروضات الصدفية تختلف بين واحدة وأخرى، تبدأ من 7 آلاف ليرة.
أخبار ذات صلة
5 رابحين و5 خاسرين في الحرب على إيران.. إليكم التفاصيل
2026-05-03 05:42 ص 92
إسرائيل تعلن خطة لما بعد الحرب.. بقاء القوات في لبنان
2026-03-31 02:42 م 144
عريمط و”تعكير العلاقات”… القضاء تحت الاختبار
2026-03-31 06:06 ص 135
بين واشنطن وطهران… حرب مؤجلة أم صفقة قادمة؟ وأين يقف الشيعة في لبنان!
2026-03-21 10:49 م 345
عرض فرنسي أكثر جاذبية لإسرائيل بشأن لبنان… ونتنياهو لم يحسم قراره بعد!
2026-03-16 10:23 ص 155
أكبر اجتياح برّي منذ الـ2006... هذا ما تُحضّر له إسرائيل
2026-03-14 05:28 م 158
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

